العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي > المجلة الاسلامية

المجلة الاسلامية يوضع هنا اعداد المجلة الاسلامية والتغليقات عليها

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-03-2010, 08:55 PM   #1
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post مجلة مزيكا تو داى الاسلامية"شباب الاسلام" العدد الخامس (ربيع أخر 1431هـ)

 

[IMG]http://i40.*******.com/2lwmbuq.gif[/IMG]

مجـلـة مـزيـكـا توداي الإسـلامـيـة
(شـبـاب الإسـلام)
الـعـدد الخـامـس
ربيـع اخر 1431هـ


[IMG]http://i39.*******.com/2wg9ba1.jpg[/IMG]

رئيس الـتـحريـر

Malket Saba
Bikky



تصميـم الغـلاف
:: Lonely Mody 4 Ever ::



يمكـنك التعلـيق على المجلـة
[IMG]http://i45.*******.com/111r0jl.jpg[/IMG]
مـن هـــنـــــا
للمزيد من مواضيعي

 




l[gm l.d;h j, ]hn hghsghldm"afhf hghsghl" hgu]] hgohls (vfdu Hov 1431iJ) 1431iJ gdgm Hov l.d;h hghsghldmafhf hghsghl hgohls hgu]] ]hn vfdu

 

 



التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 27-03-2010 الساعة 03:00 AM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

 

 

قديم 19-03-2010, 09:05 PM   #2
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post وقفـات مع آيـات

 

وقفـات مع آيـات

اعداد:kamelooo
[IMG]http://i44.*******.com/2qkq6ph.jpg[/IMG]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن في ايات الله احداث ودروس يجب ان يتعلمها كل مسلم
لذلك كان يجب أن يكون لنا
وقفات مع ايات

وقفتنا اليوم مع الاية رقم 23 من سورة الكهف
وهي

بسم الله الرحمن الرحيم
َلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا
صدق الله العظيم


يقول أبن كثير في تفسيره حول هذة الاية

هذا إرشاد من الله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأدب فيما إذا عزم على شيء ليفعله في المستقبل أن يرد ذلك إلى مشيئة الله عز وجل علام الغيوب الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على سبعين امرأة - وفي رواية تسعين امرأة وفي رواية مائة امرأة - تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقيل له - وفي رواية قال له الملك - قل إن شاء الله فلم يقل فطاف بهن فلم يلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته " وفي رواية " ولقاتلوا في سبيل الله فرسانا أجمعين "

اما اسباب نزولها

قال العلماء عاتب الله تعالى نبيه عليه السلام على قوله للكفار حين سألوه عن الروح والفتية وذي القرنين : غدا أخبركم بجواب أسئلتكم ; ولم يستثن في ذلك . فاحتبس الوحي عنه خمسة عشر يوما حتى شق ذلك عليه وأرجف الكفار به , فنزلت عليه هذه السورة مفرجة . وأمر في هذه الآية ألا يقول في أمر من الأمور إني أفعل غدا كذا وكذا , إلا أن يعلق ذلك بمشيئة الله عز وجل حتى لا يكون محققا لحكم الخبر ; فإنه إذا قال : لأفعلن ذلك ولم يفعل كان كاذبا , وإذا قال لأفعلن ذلك إن شاء الله خرج عن أن يكون محققا للمخبر عنه . واللام في قوله " لشيء " بمنزلة في , أو كأنه قال لأجل شيء .

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 02:07 AM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

قديم 19-03-2010, 09:06 PM   #3
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post الحديث الشريف

 

الحديـث الشريـف
اعداد:Gloming



حكم التخلّف عن صلاة الجماعة
للشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أثقل صلاة على المنافقين : صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهمالأتوهما ولو حبوا ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتُقام ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار .


في الحديث مسائل

1 = من روايات الحديث
في رواية للبخاري : ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، لقد هممت أن آمرالمؤذن فيقيم ، ثم آمر رجلا يؤم الناس ، ثم آخذ شعلا من نار فأحرّق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد .

وفي رواية لمسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال : لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها . يعني صلاة العشاء .
ورواية مسلم لحديث الباب بلفظ : إن أثقل صلاة على المنافقين .
( صلاة ) بالإفراد والتنكير في رواية البخاري ومسلم .
وفي بعض نُسخ العمدة ( أثقل الصلاة ) وفي بعضها ( أثقل الصلوات ) .

وفي المسند وعند أبي داود من حديث أُبيّ بن كعب رضي الله عنه قال : صلى بنارسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال : أشاهد فلان ؟ قالوا : لا . قال : أشاهد فلان ؟ قالوا : لا . قال : إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الرُّكب .


2 = جاء في الكتاب العزيز ثِقَل الصلوات على المنافقين في قوله تعالى ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَخَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى)

وفي هذا الحديث أن أثقل صلاة على المنافقين هي العشاءوالفجر .

فكيف يُجمع بينهما ؟

الجواب :
أن جميع الصلوات ثقيلة على المنافقين ، والعشاء والفجر أثقل من سائرالصلوات .
ألا ترى أن المحافظة على الصلوات الخمس من أسباب دخول الجنة ، بينما جاءالنصّ على فضل العصر والفجر ؟
كما في قوله صلى الله عليه وسلم : من صلى البَرْدَين دخل الجنة . رواه البخاري ومسلم من حديث أبي موسى .

وهذا لا يعني أن من لم يُصلِّ سوى العصر والفجر دخل الجنة ، ولكنه يعني أنمَن حافظ على البردين فهو لما سواهما أحفظ .


3 = صلاة الفجر مقياس الإيمان عند السلف
قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنا إذا فقدنا لإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن . رواه ابن أبي شيبة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه ورواه البيهقي في الكبرى .
لكن لا يُستعجل في الحُـكم على من تخلّف عنها ، فقد يكون تخلّفه لعذر .
بمعنى أنه قد يكون معذورا في التخلّف عن صلاة الجماعة .
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده ، فقالت : يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ، ويفطرني إذا صمت ، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس . قال وصفوان عنده ، فسأله عما قالت ؟ فقال : يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت ، فإنها تقرأ بسورتين ، وقد نهيتها . قال : فقال : لو كانت سورة واحدة لكفت الناس ، وأما قولها يفطرني ، فإنها تنطلق فتصوم ، وأنا رجل شاب فلا أصبر ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : لا تصوم امرأة إلا بأذن زوجها ، وأما قولها إني لا أصلي حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك ، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس . قال : فإذ استيقظت فصلّ . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
والشاهد من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُبادِر صفوان بالحُـكم عليه بالنفاق لمجرّد تخلّفه عن صلاة الفجر .

4 = في الحديث بيان أن المنافقين كانوا يُصلُّون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحُـكِـمَ بنفاقهم
فكيف بمن لا يُصلِّي أصلاً ؟!


5 = قوله صلى الله عليه وسلم " ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا " أي لو يعلمون ما فيهما من الأجر لأتوا إلى الصلوات حبوا ولو على الرُّكَب ، كما في حديث أُبيّ بن كعب رضي الله عنه .
وهذا دالٌّ على عِظم أجر صلاتي العشاء والفجر ، لما فيهما من المشقّة .
وفي حديث أبي هريرة – المتفق عليه – : لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا .


6 = معنى " ولو حبواً "
قال صاحب العين : حبا الصبي يحبوا حبوا زحف . قال ابن دريد : إذا مشى على أسته وأشرف بصدره . وقال الحربي : مشى على يديه . نقله القاضي عياض .


7 = قوله صلى الله عليه وسلم : " ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتُقام ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس "
فيه جواز الاستنابة في الإمامة للحاجة .
وفيه جواز التخلّف عن الجماعة للمصلحة ، كأن يتخلّف المحتسِب على المتخلِّفين عن صلاة الجماعة .


8 = الهمّ دون العَزم
قال الخطابي في غريب الحديث : وأصل العزم القوة . قال تأبط شرا :
وكنت إذا ما هممت اعتزمت وأولى إذا قلت أن أفعلا
وقال القاضي عياض : قوله " إذا هم أحدكم بأمر " أي قصده واعتمده بهمته ، وهو بمعنى عزم .
وقال الجرجاني في التعريفات : الهمّ هو عقد القلب على فعل شيء قبل أن يفعل من خير أو شر .

9 = سبب عدول النبي صلى الله عليه وسلم عن إيقاع هذه العقوبة ؟
في رواية لأحمد : لولا ما في البيوت من النساء والذرية لأقمت صلاة العشاء وأمرت فتياني يحرقون ما في البيوت بالنار .


10 = العقوبات المالية
هل يُعاقب أو يُعزّر بالمال ؟
إذا كان يجوز أن يُعزّر بالقتل ، فالمال لا شك أنه دون النّفس ، فيُمكن أن يُعزّر به .
وفي حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون ، ولا يفرق إبل عن حسابها ، من أعطاها مؤتجرا فله أجرها ، ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله ، عزمة من عزمات ربنا عز وجل . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
قال ابن القيم : وقد قال علي بن المديني حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده صحيح ، وقال الإمام أحمد : بهز ابن حكيم عن أبيه عن جده صحيح . وليس لمن ردّ هذا الحدث حجة ، ودعوى نسخه دعوى باطلة إذ هي دعوى ما لا دليل عليه ، وفي ثبوت شرعية العقوبات المالية عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت نسخها بحجة ، وعَمِلَ بها الخلفاء بعده .
وقال أيضا في فوائد أقضيته صلى الله عليه وسلم : إثبات العقوبات المالية ، وفيه عِدة سنن ثابتة لا معارض لها ، وقد عمل بها الراشدون وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر من عمل بها عمر رضي الله .
وقال شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن ذكر عِدّة أمثلة في التعزير بالمال ، فقال : ومثل أمر عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب بتحريق المكان الذي يباع فيه الخمر ، ومثل أخذ شطر مال مانع الزكاة ، ومثل تحريق عثمان بن عفان المصاحف المخالفة للإمام ، وتحريق عمر بن الخطاب لكتب الأوائل ، وأمره بتحريق قصر سعد بن أبى وقاص الذي بناه لما أراد أن يحتجب عن الناس ، فأرسل محمد بن مسلمة وأمره أن يحرّقه عليه ، فذهب فحرقه عليه ، وهذه القضايا كلها صحيحة معروفة عند أهل العلم بذلك ، ونظائرها متعددة .
ومن قال : إن العقوبات المالية منسوخة وأطلق ذلك عن أصحاب مالك وأحمد فقد غلِط على مذهبهما ، ومن قاله مطلقا من أي مذهب كان فقد قال قولا بلا دليل ، ولم يجيء عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء قط يقتضى أنه حرّم جميع العقوبات المالية ، بل أخْذ الخلفاء الراشدين وأكابر أصحابه بذلك بعد موته دليل على أن ذلك محكم غير منسوخ ، وعامة هذه الصور منصوصة عن أحمد ومالك وأصحابه ، وبعضها قول عند الشافعي باعتبار ما بلغه من الحديث ، ومذهب مالك وأحمد وغيرهما أن القعوبات المالية كالبدنية تنقسم إلى ما يوافق الشرع والى ما يخالفه ، وليست العقوبة المالية منسوخة عندهما ، والمدعون للنسخ ليس معهم حجة بالنسخ لا من كتاب ولا سنة ، وهذا شأن كثير ممن يُخالف النصوص الصحيحة والسنة الثابتة بلا حجة إلا مجرد دعوى النسخ ، وإذا طولب بالناسخ لم يكن معه حجة .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في موضع آخر : أهل المدينة يَرَون العقوبات المالية مشروعة حيث مضت بها سنة رسول الله وسنة خلفائه الراشدين ، كما أن العقوبات البدنية مشروعة حيث مضت بها السنة ، وقد أنكر العقوبات المالية من أنكرها من أهل الكوفة ومن اتبعهم وادعوا أنها منسوخة ومن أين يأتون على نسخها بحجة ، وهذا يفعلونه كثيرا إذا رأوا حديثا صحيحا يُخالف قولهم ، وأما علماء أهل المدينة وعلماء الحديث فرأوا السنن والآثار قد جاءت بالعقوبات المالية كما جاءت بالعقوبات البدنية ؛ مثل كسر دنان الخمر وشق ظروفها وتحريق حانوت الخمار ، كما صنع موسى بالعجل وصنع النبي صلى الله عليه وسلم بالأصنام ، وكما أمر عليه السلام عبد الله بن عمرو بتحريق الثوبين المعصفرين ... إلخ .
وحديث عبد الله بن عمرو الذي أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم عليّ ثوبين معصفرين ، فقال : أأمك أمرتك بهذا ؟! قلت : أغسلهما . قال : بل أحرقهما .
وقال النووي : قال بعضهم : في هذا الحديث دليل على أن العقوبة كانت في أول الأمر بالمال ، لأن تحريق البيوت عقوبة مالية ، وقال غيره : أجمع العلماء على منع العقوبة بالتحريق في غير المتخلف عن الصلاة والغالّ من الغنيمة ، واختلف السلف فيهما ، والجمهور على منع تحريق متاعهما . اهـ .
وقال الحافظ العراقي : فِيهِ جَوَازُ الْعُقُوبَةِ بِالْمَالِ مِنْ قَوْلِهِ " نُحَرِّقُ بُيُوتًا " وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَحْمَدُ ، وَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إلَى أَنَّ الْعُقُوبَاتِ بِالْمَالِ مَنْسُوخَةٌ بِنَهْيِهِ عَنْ إضَاعَةِ الْمَالِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَقَدْ يُقَالُ : هَذَا مِنْ بَابِ مَا لا يَتِمُّ الْوَاجِبُ إلا بِهِ ؛ لأَنَّهُمْ قَدْ يَخْتَفُونَ فِي مَكَان لا يُعْلَمُ فَأَرَادَ التَّوَصُّلَ إلَيْهِمْ بِتَحْرِيقِ الْبُيُوتِ . اهـ .
والتعليل بالمنع من العقوبات المالية بإضاعة المال لا يستقيم ؛ لأن الذي نهى عن إضاعة المال هو الذي أمر بالعقوبات المالية .
ودعوى النسخ لا يُسلَّم بها ، وقد سبق تفصيل شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الأمر .


11 = هل يجوز التحريق بالنار ؟
روى البخاري من طريق عن عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرّق قوما ، فبلغ ابن عباس رضي الله عنهما ، فقال : لو كنت أنا لم أحرقهم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تعذبوا بعذاب الله ، ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : من بدل دينه فاقتلوه .
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قرصت نملة نبياً من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأُحرِقت ، فأوحى الله إليه : أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح ؟


12 = فيه دليل على وجوب صلاة الجماعة
قال الإمام النووي :
هذا مما استدل به من قال الجماعة فرض عين ، وهو مذهب عطاء والأوزاعي وأحمد وأبي ثور وابن خزيمة وداود . وقال الجمهور : ليست فرض عين ، واختلفوا هل هي سنة أم فرض كفاية ؟
وأجابوا عن هذا الحديث بأن هؤلاء المتخلفين كانوا منافقين ، وسياق الحديث يقتضيه ، فإنه لا يُظن بالمؤمنين من الصحابة أنهم يؤثرون العظم السمين على حضور الجماعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مسجده ، ولأنه لم يحرق بل همّ به ثم تركه ، ولو كانت فرض عين لما تركه . اهـ .
والصحيح وُجوب صلاة الجماعة على غير أهل الأعذار لأحاديث كثيرة ، منها قوله عليه الصلاة والسلام : من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر . رواه ابن ماجه .
قال الترمذي : وقال بعض أهل العلم : هذا على التغليظ والتشديد ، ولا رخصة لأحد في ترك الجماعة إلا من عذر . اهـ .نعم هي ليست فرض عين ؛ لأن فرض العين لا يُعذر أحد بتركه ، وصلاة الجماعة تسقط بالعُذر .

ومن الأدلة الدالة على وجوب حضور الجماعة ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال : يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُرخِّص له فيُصلي في بيته ، فرخّص له ، فلما ولّى دعاه ، فقال : هل تسمع النداء بالصلاة ؟ فقال : نعم . قال : فأجب .


13 = " فِيهِ تَقْدِيمُ الْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ عَلَى الْعُقُوبَةِ
قَالَ ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ : وَسِرُّهُ أَنَّ الْمَفْسَدَةَ إذَا ارْتَفَعَتْ بِالأَهْوَنِ مِنْ الزَّوَاجِرِ اُكْتُفِيَ بِهِ عَنْ الأَعْلَى " قاله الحافظ العراقي .
وهذه يؤخذ منها درس في التربية ، في تربية الأولاد ، وفي تربية الطلاّب أو الطالبات ، فيُقدّم الوعيد على مَن فعل كذا – مثلاً – ولكن تؤخّر العقوبة وتُرجى ، ويُجعل مكانها العفو .

والله تعالى أعلى وأعلم

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 02:29 AM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

قديم 19-03-2010, 09:07 PM   #4
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post ملفـات خـاصـة

 

ملفـات خـاصـة
إعداد:سندس

القدس
بين الوعد الحق والوعد المفترى


[IMG]http://i42.*******.com/2888uu0.jpg[/IMG]
(صورة نادرة لمدينة القدس)

قراءة سريعة في كتاب (القدس بين الوعد الحق والوعد المفترى).
تأليف الشيخ الدكتور /سفر بن عبد الرحمن الحوالي.

حقاً إن المرحلة التي نمر بها هذه الأيام مرحلة عصيبة ، ليس لما يتعرض له إخواننا في فلسطين من قتل وتشريد فحسب ، ولكن لغياب الصورة الشرعية للأحداث عند كثير من المسلمين والنظر إليها على أنها أحداث مبتورة لا جذور لها في الماضي ولا مساس لها بالخلفيات الدينية.
لذا رأيت أن هناك حاجة ماسة لبيان الموقف الشرعي الواعي للأحداث الراهنة مع الأخذ بعين الاعتبار الجذور التاريخية للصراع ، فكانت فكرة عرض هذا الكتاب، ولأن الكتاب نشر منذ زمن ومتداول بشكل كبير فقد تعمدت أن يكون العرض سريعاً لكي ألفت النظر إلى قراءته وإحيائه في هذه المرحلة من تاريخ الأمة وهو حقيق بذلك .
الكتاب ... قديم جديد
الكتاب ليس مجرد سرد تاريخي واستعراض للنصوص الشرعية المرتبطة بذلك ، وليس انسياقاً وراء الأحداث المعاصرة تحليلاً وتفسيراً ، بل هو ربط بين الماضي والحاضر في إطار شرعي مستوعب للأدلة الشرعية كما وكيفأ.
أصل هذا الكتاب محاضرة ألقيت في مرحلة خطيرة من مراحل الصراع بين العرب وإسرائيل في الفترة التي انعقد فيها مؤتمر مدريد وما رافقه من إعلان (مشروع السلام بين العرب واليهود) ؛ خصوصاً أن حيلة السلام قد انطلت على أكثر الناس بسبب الاعتقاد أنه قد حان الوقت لوضع حد للصراع الذي استنزف من الأمة (خمسين عاما) ضحت فيه بأبنائها وأموالها ، وأراضيها، كما أنه يعد بتحقيق حلم الفلسطينيين بإقامة دولتهم وانتهاء مرحلة التشرد والضياع !! وكم داعبت هذه الأحلام خيالات الكثيرين في ظل غياب النظرة الشرعية للأحداث، وخلفيات الصراع مع الجنس اليهودي الذي طبع على المكر والخداع، في تلك الظروف ألقيت هذه المحاضرة .
أعتقد أن قراءة هذا الكتاب، وتناوله بالدراسة في هذه الأيام أمر ملح، خاصة ممن أخذوا على عاتقهم توجيه الصحوة وإعادة الناس إلى حقائق الإيمان وأصول الدين.
الكتاب في جملته يدور حول حقائق عدة من أهمها مايلي :
لماذا لجأت إسرائيل إلى خيار السلام؟
مشروع السلام العربي الإسرائيلي ما هو إلا مرحلة من مراحل الصراع، جاءت تتمة لما قبلها وتمهيداً لما بعدها.
أما ما قبلها فهو أن إسرائيل وجدت نفسها غير واقعية أبداً في الأطماع التي كانت تحلم بها منذ أيام الأسر البابلي، إلى الاضطهاد الأوروبي والتي يبينها التلمود في هذا النص (يجب على كل يهودي أن يسعى لأن تظل السلطة على الأرض لليهود دون سواهم . وقبل أن يحكم اليهود ـ نهائياً ـ باقي الأمم يجب أن تقوم الحرب على قدم وساق و يهلك ثلثا العالم ، وسيأتي المسيح الحقيقي ويحقق النصر القريب، وحينئذ تصبح الأمة اليهودية غاية في الثراء ، لأنها تكون قد ملكت أموال العالم جميعاً ويتحقق أمل الأمة اليهودية بمجيء إسرائيل وتكون هي الأمة المتسلطة على باقي الأمم عند مجيء المسيح).
ذلك أنها اصطدمت بالحقائق التالية:
1- المشكلة الأمنية ، فإن إسرائيل لم تستطع إلى الآن السيطرة على ما ابتلعته من أرض فلسطين فكيف تسعى لمزيد من الأراضي ؟
2- المشكلة السكانية التي تقض مضاجع الإسرائيليين ، فلم تفلح الوعود المعسولة بالجنة الموعودة في خداع اليهود في أنحاء كثيرة من العالم للهجرة إلى إسرائيل، ومن نجحت في خداعه فهو يعيش في مجتمع مقيت متناقض مليء بالتفرقة العنصرية والتناحر الحزبي ، بل على العكس ارتفعت نسبة ما يسمى بالهجرة المضادة بسبب الرعب الذي يعيشه اليهود في الأراضي الفلسطينية فهم مهددون في كل لحظة بهجوم استشهادي يجتثهم ، زد على ذلك هذه الانتفاضة المباركة التي هشمت بحجارتها رؤوس الإسرائيليين .
3- أن المقاطعة العربية ـ مهما بدت شكلية ـ فهي تظل تشكل حاجزاً نفسياً بينها وبني الشعوب العربية في المنطقة .
هذه الأسباب وغيرها جعلت إسرائيل تغير من خططها التوسعية وإقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى حتى وإن كــان ذلك تنازلاً عن الحدود التوراتية فلا غرابة في ذلك على عقيدة اليهود التي تؤمن بالبداء وأن الأحبار يصححون (أخطاء الرب) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
وأما ما بعد مرحلة السلام فهو تحقيق الجزء الآخر من النص التلمودي الذي ذكرناه آنفا فيما يتعلق بالسيطرة على ثروات العالم وذلك بالتغلغل السياسي والاقتصادي والثقافي في دول المنطقة .

الوعد الحق والوعد المفترى
الصراع العربي الإسرائيلي ليس صراعاً بين دولتين ، بل هو في حقيقته صراع بين عقيدتين وبين وعدين الوعد الحق والوعد المفترى ويعود هذا الوعد الذي التقت عنده (الأديان الثلاثة الإسلام واليهودية والنصرانية ) إلى خمسة آلاف سنة حينما أمر الله خليله إبراهيم عليه السلام بأن يأتي الأرض المباركة وأن يجدد بناء البيت العتيق.
فأما المسلمون فلديهم وعد صادق من الله جل جلاله بأن يباركهم الله ويورثهم الأرض وأن يظهرهم على أعدائهم.
وأما اليهود فيزعمون أن الله قد منح الأرض ليعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وذريته من بعده وهو المقصود بوعد الله لإبراهيم عليه السلام ويستندون في ذلك إلى نصوص من التوراة المحرفة من أهمها ما جاء في سفر التكوين وهو أول أسفار التوارة وردت فيه قصة عجيبة يقشعر منها البدن عن نوح عليه السلام (وابتدأ نوح يكون فلاحاً، وغرس محرماً، وشرب من الخمر وسكر ، وتعرى داخل خبائه ، فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه ، وأخبر أخويه خارجاً، فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافها ومشيا إلى الوراء فلم يبصرا عورة أبيهما، فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل ابنه الصغير فقال: ملعون كنعان ، عبد العبيد يكون لأخويه . وقال مبارك الرب إله سام وقال : وليكن كنعان عبداً لهم ، يفتح الله ليافث فيسكن مساكن سام وليكن كنعان عبداً لهم).
وفي نصوص عدة في التوراة من هذا السفر ـ سفر التكوين ـ تتحدد معالم كنعان التي سيرثها أبناء سام ، ففي الإصحاح العاشر:
(كانت تخوم الكنعاني من صيدون (صيدا اليوم ) حينما تجيء نحو الجرار إلى غزة وحينما تجيء نحو السدوم وعمورة إلى لاشع).
وفي الإصحاح (12) (قال الرب لإبرام ــ أي ابراهيم ـ اذهب من أرضك ، ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أربك ، فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك ولاعنك ألعنه ، وتتبارك فيك جميع القبائل ، واجتاز إبراهيم في الأرض إلى مكان شكيمي إلى بلوطة مورة ، وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض وظهر الرب لإبراهيم وقال لنسلك أعطي هذه الأرض ).
وفي الإصحاح (15) (لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات ) وهذه هي حدود ما يسمى اليوم بإسرائيل الكبرى . ويتحدد المقصود من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام عندهم في الإصحاح (27) في يعقوب عليه السلام (يستعبد لك شعوباً، وتسجد لك قبائل ، كن سيداً لإخوتك ، ويسجد لك بنو أمك ، ليكن لاعنوك ملعونين ، ومباركوك مباركين. ). ويذكرون بعد ذلك في الإصحاح (28) أن يعقوب نام بين بئر سبع وحران في أرض فلسطين فرأى الله ـ تعالى ـ فقال (أنا الرب إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق، والأرض التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك ويكون نسلك كتراب الأرض وتمتد غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض).
ومهما يكن شأن هذه النصوص من ركاكة في الأسلوب ومغالطات في الحقائق وتناقض مع الواقع إلا أنها منطلقات راسخة للمواقف الإسرائيلية وإن تعجب فاعجب من أصحاب الدين الحق والمبدأ السوي يدخلون مع إسرائيل بشعارات مختلفة جاهلية ، قومية ووطنية وعرقية وهاهم بعد كل سني الحرب يخضعون لإرادة إسرائيل.

لماذا الانحياز الغربي لليهود؟
هناك جملة مشتركة من العقائد بين اليهود والنصارى تفسر المواقف المنحازة لإسرائيل من أمريكا و حلفائها من أهمها ما يلي:
1. الإيمان بالوعد المفترى الذي يأفكه يهود وسبب إيمان النصارى بذلك أن الكتاب المقدس ينقسم إلى قسمين القسم الأول وهو ما يسمى "العهد القديم" وهو التوراة، والثاني وهو ما يسمى "العهد الجديد" ، وهو الإنجيل والرسائل، أول ما يقرأ النصراني في كتابه المقدس تلك الوعود المفتريات التي ذكرناها أنفاً ، ولا عجب بعد هذا إذا علمنا أن أول نص ذكرناه في افترائهم على نوح عليه السلام هو مفتاح الدراسة في عدد هائل بين المدارس الإنجيلية، في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد هذه المدارس لا يقل عن (20000) مدرسة يدرس فيها ملايين التلاميذ تنفتح عليه مداركهم .
2. إن قيام دولة إسرائيل هو في الحقيقة تمهيد لنزول المسيح ـ الذي يؤمن به كلا الفريقين حسب عقيدته ـ وقيام المعركة الفاصلة تحت قيادته. إلا أن هناك تفصيلات في هذه العقيدة تجعل الأمر يبدو متناقضاً تناقضاً كبيراً يجعل العقيدتين تصطدمان في عدة نقاط ، فمع نهاية الألفية الثانية يلتقي حلما اليهود والنصارى ، فأما اليهود فيحلمون بخروج الملك من نسل داود الذي يقتل النصارى والمسلمين ويخضع الناس أجمع وهو المسيخ الدجال وأما النصارى فيحلمون بعودة المسيح ونزوله إلى الأرض ليقتل اليهود والمسلمين وكل من لا يدين بدينهم في معركة هرمجدون .
فبناء على العقيدتين يفترض أن تقوم مع الألفية حرب لاهوادة فيها بين الفريقين تبعا للحرب التي ستقوم بين المسيحين ابن مريم عليه السلام والدجال .

لكن هنا يظهر المكر اليهودي والحقد النصراني فقد ابتدع حاخامات صهيون حيلة غريبة وهي تأجيل الخوض في التفاصيل والاهتمام بالمبدأ الذي هو نزول المسيح وذلك بالتخطيط والتعاون تهيئة لنزوله ولكي يعملا سوياً للقضاء على العدو المشترك (المسلمين) .

وبسبب الحقد الصليبي أنساق العالم الغربي النصراني وراء اليهود في هذه القضية الكبرى .
أما العجب العجاب فهو انسياق المسلمين وراء الطائفتين مغمضي الأعين في مهاترات السلام .
وقد ذكر المؤلف في الكتاب شواهد كثيرة لشخصيات نصرانية بارزة تدعو لإقامة دولة إسرائيل بل وتعتبر المساهمة في ذلك من سبل مرضاة الرب ومباركته لدولهم ، وعلى رأس هذه الشخصيات بعض من رأسوا الدولة العظمى أمريكا. فعلى سبيل المثال يقول ريجان ( إنني دائما أتطلع إلى الصهيونية كطموح جوهري لليهود ... وبإقامة دولة إسرائيل تمكن اليهود من إعادة حكم أنفسهم بأنفسهم في وطنهم التاريخي ليحققوا بذلك حلماً عمره ألفا عام ) .

وبلفور صاحب الوعد المشؤوم تقول ابنة أخته وهي مؤلفة كتاب عن حياته (إنه كان يؤمن إيماناً عميقاً بالتوراة ويقرؤها ويصدق بها حرفياً وإنه نتيجة لإيمانه بالتوراة أصدر هذا الوعد ) !
وكان رئيس وزراء بريطانيا في ذلك الوقت هو لويد جورج الذي قال عن نفسه إنه صهيوني وإنه يؤمن بما جاء في التوارة من ضرورة عودة اليهود وأن عودة اليهود مقدمة لعودة المسيح.

الخلاص الوحيد من الأزمة
الخلاص الوحيد من هذه الأزمة هو الجهاد في سبيل الله تعالى وهو وإن لم يكن ممكنا في هذه الأيام إلا أننا يجب أن نعد الأمة للمعركة الفاصلة مع بني إسرائيل .
وبما أن فكرة السلام هي فكرة نشاز عن عقيدة يهود وعما طبعوا عليه من الحقد والبغضاء ففي أي وقت يمكن أن يتخلوا عنها ليعودوا إلى حلمهم الأول ببناء إسرائيل الكبرى! .
وصدقت توقعات فضيلة الشيخ سفر فما كان يتوقعه بالأمس نرى بوادره في هذه الأيام .
بقي أن نقول إن إسرائيل تتحدث بلغة لا تستغلق إلا على الحمقى أو الخونة ، فهي تريد الحرب ولا شيء غير الحرب فلن تظل حبيسة للأرض التي تقول عنها التوراة إنها تفيض لبنا وعسلا بينما تفيض دول المنطقة نفطاً وذهباً.
إن أمامنا معركة فاصلة جاء بيانها في الكتاب ، والسنة (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً * عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا ) ففي أي مرحلة يعودون سيعود عقاب الله تعالى.
وفي الحديث الصحيح ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
وهذه المعركة لا يخوضها إلا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ..
وسيتحقق على يديه النصر بإذن الله تعالى .

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 02:40 AM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

قديم 19-03-2010, 09:09 PM   #5
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post روائـع الاعجـاز العلمي

 

روائـع الاعجـاز العلمي
اعداد: hamadamp3

من روائع الاعجاز العلمى
بداية روائع الاعجاز العلمى كثيرة جداااااااا وليها مجالات كثيرة جدا وامثال منهم
الاعجاز الغيبي ، الاعجاز التاريخى ، الاعجاز فى جسم الانسان ، الاعجاز فى الكائنات الحيه ، الاعجاز فى النبات ...

والاعجاز هنا من ايات القرأن الكريم

هل الإنسان هو العاقل الوحيد فى الكون ...؟


[IMG]http://i42.*******.com/28vezdf.jpg[/IMG]

فى هذة الصورة مجموعة من النمل تمسك بخنفساء للصق بعض لاستعمالها في لصق بعض الأوراق لبناء عش للمملكة النمل

هل الإنسان هو العاقل الوحيد في الكون !؟،

سؤال نسأله لأنفسنا كثيراً خاصة عندما يقع أمام أعيننا مشهدا أو سلوكا لحيوان أو طائر أو حشرة أو حتى ميكروب، يكون خارجاً عن مألوف ثقافاتنا ومعتقداتنا ومستغرباً صدوره من كائن لا يعقل ولا يشعر بمن حوله ولا يعرف حتى من هو؟، ولماذا هو هنا؟، وكيف حدث له هذا !؟، ولقد تحدث القرآن الكريم كثيراً عن ظواهر غريبة ومدهشة وغير معتادة تصدر عن الكائنات والمخلوقات بشتى أشكالها وأنواعها، مثل كلام النمل ومنطق الطير، وسجود النجوم والشجر والشمس والقمر، وتسبيح الرعد والجبال، ويكفي أن الله عز وجل ساوى بين الإنسان ومخلوقاته في قرآنه الكريم بل ذكر أن جميع المخلوقات تطيعه جل شانه وتسجد له، ما عدا عدد كثير من بني البشر، وذلك حين قال تبارك وتعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) الحج 18.
هذه الآيات استخدمها الكفرة والملحدين وسيلة للتشكيك في صدق هذا القرآن ومصدره الرباني حتى وصل الأمر لاتهام النبي صلى الله عليه وسلم بتأليف القرآن، ولكن الله عز وجل ضمن حفظ كتابه من التحريف، كما ضمن كشف أسراره ورد المشككين فيه إلى جحورهم لم ينالوا شيئاً، وفي ذلك يقول رب العزة تبارك وتعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر 9إن هذه المخلوقات على اختلاف أنواعها وأشكالها وأجناسها، لتستحق منا النظر والتدبر والتفكير العميق والمتأني، تستحق أن نبذل في سبيل تبيان وعيها وإدراكها وكشف غموضها كل ما لدينا من موروثات ثقافية ودينية وفلسفية وحقائق ونظريات علمية، ولنطرح الموضوع للنقاش، بلا خجل أو وجل، ونتساءل: هل تعقل هذه المخلوقات؟ هل لهذه المخلوقات عقل يدرك ويعي ويحلل ويختار ما بين ما هو ضار وما هو نافع!؟، هل لها قلب به من العواطف والمشاعر والأحاسيس ما قد نفتقده في عالم البشر اليوم؟.
إن أمهات الكتب والمراجع العلمية والمنتديات والمواقع وخاصة التي تبحث في سلوك الكائنات الحية لتمتلئ عن أخرها بما يسميه أصحابها بغرائب وعجائب عالم الحيوان والطيور والجمادات.
ستجد مجموعة من الأسود تتبع قطيع جاموس يفر أمامها، فتهجم على صغير منها لم يستطع الجري مثل كبار القطيع، فما يكون من قطيع الجاموس إلا أن يعود لهذا الصغير وبعد مناورات شاقة ومضنية استطاعوا جميعاً إنقاذ صغيرهم من فم الأسود المتكالبة عليه وأنضم سالماً للقطيع، فإذا كانت هذه الحيوانات لا تعقل ولا تدرك ما يدور حولها، فلماذا بربك غامرت وعرضت حياتها لخطر محقق من أجل صغيرها، وفلذة كبدها!!؟

[IMG]http://i41.*******.com/33o3y2s.jpg[/IMG]

ستشاهد أيضاَ قصة لوفاء أسد هذا الوحش المفترس، قوي الشكيمة، الملقب بملك الغابة. تقول القصة: إن إحدى السيدات في دولة كولومبيا عثرت على شبل أسد جريح (الشبل هو رضيع الأسد)، فأخذته وعالجته ومكث عندها فترة، ثم رأت أن ترسله إلى حديقة الحيوان، وبعد 6 سنوات من إرساله ذهبت لتزوره في الحديقة، فما كان منه إلا أن أستقبلها بالأحضان والقبلات في مشهد أثار دهشة واستغراب جميع الحاضرين!

[IMG]http://i44.*******.com/2lml8n5.jpg[/IMG]

لقد أستطاع الأسد تذكر هذه السيدة، بل تذكر المشاعر الحميمية التي كانت تعامله بها، وهو يرد لها بعض فضلها عليه؟ إذن هذا الكائن عاقل، لديه ذاكرة قوية يتذكر سيدته بعد 6 سنوات، يا الله ! إنه يميز بين من أحسن ومن أساء إليه، إن ما فعله حقاً يحتاج لقدر هائل من الفطنة والذكاء !!.
فأينما توجد الذاكرة، أينما توجد القدرة على الإدراك والتمييز، وأينما توجد القدرة على التواصل ونقل المعلومات، وجب حتماً وجود العقل !.
ومن المشاهد المؤثرة جداً، هذا النمر الذي أخذ يفترس أنثى قرد حامل في شهرها الأخير، وأخذ يجرها بقسوة صاعدا بها شجرة من الأشجار العالية يريد أن يتوارى بها عن أنظار منافسيه من النمور الأخرى، وبينما هو يأكل جزءا من جسدها إذ خرج من بطنها قرد رضيع، وعلى الفور، انتابت النمر حالة من الندم والذهول وتوقف، وقام باحتواء الرضيع بحنان غريب مدهش، اخذ يلحسه بلسانه وأحتضنه بين جوانبه بشكل مؤثر للغاية، فهل من المناسب الآن أن نقول، إن هذا الوحش المفترس الجبار لا يعقل، فكيف إذن علم أن هذا طفل رضيع لا حول له ولا قوة ويحتاج إلى من يرعاه؟ هل تصدر هذه التصرفات عن كائن جاهل لا يعلم من أمر نفسه شيء!!

[IMG]http://i39.*******.com/331oyme.jpg[/IMG]

في تجربه مثيرة بطلها الرئيسي احد قرود الشامبانزي، قام احد الباحثين بوضع قرد في غرفه بها فتحة علوية يصعب على القرد الوصول إليها بدون مساعدة، وضع عند هذه الفتحة طعام له عبارة عن ثمرات من الموز الناضج زكي الرائحة، وترك في الغرفة لوحين من الخشب بحيث إن استخدم احدهما فقط سقط، فعليه استخدام اللوحين معاً للوصول للموز، ومع ملاحظة سلوك القرد، وجد العلماء انه حاول أول الآمر بكل طرق القفز التي يتقنها أن يصل للموز فلم تفلح محاولاته، وهنا أخذ يبحث في الغرفة عن شيء فوجد الألواح الخشبية، فأخذ إحداها ووجهها ناحية الفتحة، وتسلقها فسقط، فقام بجر اللوح الآخر وتسلق فوصل إلى مبتغاة.
إن سلوك هذا القرد لسلوك ذكي يتسم بالتبصر والتجريب والقدرة على اتخاذ القرار، بلا جدال، إنه كائن ذكي!.
وهناك العديد والعديد من القصص التي يقف أمامها العقل البشري حائراً مندهشاً، لا يكاد يصدق ما يرى، إن بها معاني غاية في الرقة والجمال تمتلئ بالأمومة والأبوة والمشاعر البكر النقية مثل التضحية والفداء والصداقة والتعاون وعمل الفريق، كل هذا وغيره الكثير تجده - بدون جهد في البحث والملاحظة - في عالم الحيوان.
قد تقول إن هذا السلوك الذكي المتبصر ربما يكون مواهب وملكات خص الله تبارك وتعالى بها الحيوانات فقط، لكن ستدهش إذا دخلت معي إلى عالم النبات، وشاهدت بعينيك كيف تتدبر النباتات شؤون حياتها، وكيف أن منها ما يتغلب على أقصى الظروف البيئية من جليد، أو أمطار، أو جو جاف لا ماء فيه طوال العام.
إن الكثير من التجارب العلمية الحقلية التي أجريت على أيدي خبراء في علوم النبات، أثبتت أن النباتات تحس وتشعر تفرح وتتألم كما الإنسان تماما بتمام، وأن محصولها وإنتاجها من حيث الغزارة والقحط يتأثر بشدة بهذه العواطف والمشاعر، وأن منها ما يطلق صفارات إنذار لإخوانه من حوله في حالة الخطر ومنها ما يتغير لونه وطعمه إذا تناوله عدو له !!.
هل هذه النباتات تسمع وترى !؟ هل تعقل؟.
عالم الطيور عالم مليء بالقصص والحكايات والنوادر، عالم كله ذكاء في ذكاء، حمام يرسل الرسائل إلى أقصى الأرض ثم يعود إلى بيته مرة أخرى دون أن يضل الطريق، غربان تفكر وتحلل وتأخذ القرارات، ببغاوات تتكلم وتتعلم الحساب، هداهد غاية في الذكاء، أمومة طاغية، صداقات، ولا تعجب، أيضاً محاكمات لمن يخطئ وقانون عقوبات يطبق بكل صرامة تصل فيه العقوبة لحد الإعدام ونتف الريش والنفي من مدينة الطير، وهناك من يضحي بعمره لأجل بيته وأسرته ومنها ما يقوم بالحراسة أو الاستطلاع، وأشياء مدهشة، تجعلك ترجع معي إلى تساؤلنا الأول، هل يمكن أن تعقل هذه الكائنات؟ فمن أين جاءها هذا العلم والقدرة على التحليل!!؟.
الحشرات أيضاً كائنات تتمتع بقدر عالي من الذكاء والقدرة الذهنية وحسن التصرف في المواقف الصعبة، إن بعضها يعتبر معلماً للإنسان، فتتميز الحشرات وخصوصاً طائفة النمل والنحل بقدرات خارقة على البناء، فمساكنها في غاية الفن والعمارة وتستخدم فيها أفضل وسائل الراحة والآمان، إن مساكنها تشهد لها بتفوقها على غيرها في علم الهندسة، ليس ذلك فحسب بل إنها تتمتع بالمعيشة في مجتمع متحضر للغاية يفتقر إليه معظم سكان الأرض من البشر، فلديها نظام صارم في العمل والمواصلات، حتى حروبها - التي تشنها بعضها على بعض - منظمة جداً، فهناك قادة وجنود وطاعة للأوامر ووضع للخطط وغير ذلك، الحشرات لديها قدرة عالية على التمويه والخداع للهروب من الأعداء، وهذا ما جعلها تمثل 20% من الكتلة الحيوية على كوكب الأرض، لقدرتها العالية في الحفاظ على حياتها وبقائها.
الميكروبات ليست أقل من المخلوقات التي ذكرناها ذكاءً وفطنة، فستدهش إذا علمت أن للميكروبات لغة تخاطب، ولكل جنس منها لغته الخاصة به، والأكثر دهشة أن بعض أفراد أجناس الميكروبات يعملون كمترجمين ينقلون لغة أجناس أخرى إلى لغة بني جنسهم، وأقرأ إن شئت عن العلم الجديد المسمي (Quorum sensing)، كما أن للميكروبات وسائل رائعة في الدفاع عن نفسها، وما المضادات الحيوية التي نستخدمها في علاجاتنا إلا أحد هذه الوسائل، كما أنها تسبح وتهاجر في أسراب كما يحدث في عالم الطيور والحيوان تماما بتمام.
هذا عن الكائنات الحية، فماذا عن الجمادات؟ وأسمعك تسأل متعجباَ، أتظن أيضاً أن الجمادات تعقل!؟، وأقول نعم أظن ذلك، وأضرب لك مثلاً بالماء، فالماء يتفق العلماء على انه ليس كائنا حيا، ووحدة بناءه هي الهيدروجين والأكسجين، وهما عنصران يوجدان بالطبع في كل كائن حي لكن لا يشكلان بمفرديهما كائناً حياً على الإطلاق.
بل وفي دينانا في قصة جذع النخلة أول منبر نبوي عندما حن عندما تركه النبي عليه الصلاة والسلام، فهو خشب قد قطع من شجر وهو جماد في الأصل والفرع، ومع ذلك عندما تركه عليه الصلاة والسلام شعر بذلك وحن وصوت حتى سمعه جميع من في المسجد. والقصة صحيحة في جميع أمهات كتب السنة لم ينكرها أحد.
ويقول الشيخ متولي الشعراوي رحمه الله: قد يقول بعض الناس: هل الجماد يحس؟ وهل تريدون أن تفهمونا أن الجماد يبكي ويضحك؟ نقول لهم أقرءوا قول الحق في سورة الدخان الآيات ( كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آَخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ) الدخان 25-28،وهكذا نعرف أن الجماد له عواطف وأنه يبكي وإن كنا لا نسمع بكاءه، والرسول أخبرنا بقوله المروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: ما من عبد إلا وله في السماء بابان، باب يخرج منه رزقه وباب يدخل منه عمله وكلامه فإذا مات فقداه وبكيا عليه.
وكثيراً ما يلفت نظري هذه الأشياء من شجر وحجر يدهش الناس عندما يشاهدون عليها كتابات عربية كنطق الشهادتين، أو سبحان الله، أو كلمة التوحيد لا آله إلا الله، أو أن السحاب في السماء يكتب أسم الله العظيم في الأفق.
ولما العجب، أوليس هو الله القائل: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) الإسراء 44.
إن كل المخلوقات لا تختلف عنا نحن البشر، بل على العكس هي تولد وعلمها معها لا يحتاج معظمها إلى معين، فإذا فقست بيضة الدجاجة ولم تجد أمها معها، عاشت وأدت ما عليها نحو الإنسان التي خلقت لتخدمه وتعطيه البيض واللحم الطيب الشهي، والكثير من أفراخ عالم الطير والحشرات تولد معتمدة على نفسها بالكامل من الولادة وحتى الموت.
إنها كائنات مثلنا، لها عائلاتها وقبائلها وشعوبها وأيضاً قاراتها التي تنتمي إليها، وسبحان خالق الكون تبارك وتعالى عندما يؤكد لنا هذه الحقيقة فيقول جل شانه: (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) الأنعام 5.
ولقد توصل العلماء إلى أن هناك تطابقاً في كل شيء بين الإنسان والكائنات الأخرى والتي تنطلق جميعها في التصنيف الحديث المعتمد على الجينات الوراثية من نقطة واحدة مما يدلل على أن الخالق واحد، وهو الله رب العالمين.
وكثيراً ما يقع بعض العلماء في خطأ أثبتت التجارب العلمية الحديثة خطأه، وهو أن ذكاء الكائن الحي يعتمد على حجم مخه، فكلما كبر حجم المخ زاد الذكاء، وهذا لا ينسجم مع واقع الحال فكم من حشرات صغيرة لا يرى مخها إلا تحت عدسات مكبرة وتتمتع بذكاء وقدرات عقلية خارقة، ولكم في النمل والبعوض والنحل والميكروبات وغيرها أكبر الأمثلة، وكم من حيوانات ضخمة تعتبر ذات ذكاء محدود وقليلة الحيلة.
قال الله تعالى: (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) الأنعام 5.


 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 02:47 AM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

قديم 19-03-2010, 09:10 PM   #6
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post مـن هـدى الرسـول

 

مـن هـدى الرسـول
إعداد:دوقة2

[IMG]http://i42.*******.com/15fn9g0.jpg[/IMG]


من هدي الرسول في قرءاة القرآن


كان صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته ويقف عند كل آية فيقول الحمد لله رب العالمين ويقف الرحمن الرحيم ويقف مالك يوم الدين

وذكر الزهري أن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت آية آية وهذا هو الأفضل الوقوف على رءوس الآيات وإن تعلقت بما بعدها وذهب بعض القراء إلى تتبع الأغراض والمقاصد والوقوف عند انتهائها واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته أولى . وممن ذكر ذلك البيهقي في " شعب الإيمان " وغيره ورجح الوقوف على رءوس الآي وإن تعلقت بما بعدها .

وكان صلى الله عليه وسلم يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها وقام بآية يرددها حتى الصباح

وهنا ينطرح تساؤل أيهما أفضل " هل الأفضل الترتيل مع قلة القراءة أو السرعة مع كثرتها "

وقد اختلف الناس في الأفضل من الترتيل وقلة القراءة أو السرعة مع كثرة القراءة أيهما أفضل ؟ على قولين . فذهب ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما وغيرهما إلى أن الترتيل والتدبر مع قلة القراءة أفضل من سرعة القراءة مع كثرتها . واحتج أرباب هذا القول بأن المقصود من القراءة فهمه وتدبره والفقه فيه والعمل به وتلاوته وحفظه وسيلة إلى معانيه كما قال بعض السلف نزل القرآن ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملا ولهذا كان أهل القرآن هم العالمون به والعاملون بما فيه وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب .

وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم . قالوا : ولأن الإيمان أفضل الأعمال وفهم القرآن وتدبره هو الذي يثمر الإيمان وأما مجرد التلاوة من غير فهم ولا تدبر فيفعلها البر والفاجر والمؤمن والمنافق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر

والناس في هذا أربع طبقات أهل القرآن والإيمان وهم أفضل الناس . والثانية من عدم القرآن والإيمان . الثالثة من أوتي قرآنا ولم يؤت إيمانا الرابعة من أوتي إيمانا ولم يؤت قرآنا .

قالوا : فكما أن من أوتي إيمانا بلا قرآن أفضل ممن أوتي قرآنا بلا إيمان فكذلك من أوتي تدبرا وفهما في التلاوة أفضل ممن أوتي كثرة قراءة وسرعتها بلا تدبر . قالوا : وهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها وقام بآية حتى الصباح .

وقال أصحاب الشافعي رحمه الله كثرة القراءة أفضل واحتجوا بحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف رواه الترمذي وصححه .

قالوا : ولأن عثمان بن عفان قرأ القرآن في ركعة وذكروا آثارا عن كثير من السلف في كثرة القراءة .

والصواب في المسألة أن يقال إن ثواب قراءة الترتيل والتدبر أجل وأرفع قدرا وثواب كثرة القراءة أكثر عددا فالأول كمن تصدق بجوهرة عظيمة أو أعتق عبدا قيمته نفيسة جدا والثاني : كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم أو أعتق عددا من العبيد قيمتهم رخيصة .

وفي " صحيح البخاري " عن قتادة قال سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يمد مدا

وقال شعبة : حدثنا أبو جمرة قال قلت لابن عباس إني رجل سريع القراءة وربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين فقال ابن عباس : لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل فإن كنت فاعلا ولا بد فاقرأ قراءة تسمع أذنيك ويعيها قلبك

وقال إبراهيم قرأ علقمة على ابن مسعود وكان حسن الصوت فقال رتل فداك أبي وأمي فإنه زين القرآن .

وقال ابن مسعود : لا تهذوا القرآن هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل وقفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة

وقال عبد الله أيضا : إذا سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا فأصغ لها سمعك فإنه خير تؤمر به أو شر تصرف عنه وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى : دخلت علي امرأة وأنا أقرأ ( سورة هود فقالت يا عبد الرحمن هكذا تقرأ سورة هود ؟ والله إني فيها منذ ستة أشهر وما فرغت من قراءتها .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر بالقراءة في صلاة الليل تارة ويجهر بها تارة ويطيل القيام تارة ويخففه تارة ويوتر آخر الليل - وهو الأكثر - وأوله تارة وأوسطه تارة .

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 03:30 AM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

قديم 19-03-2010, 09:11 PM   #7
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post الأسـرة الإسـلاميـة

 

الأسـرة الإسـلاميـة
اعداد : Dena Yehia

[IMG]http://i42.*******.com/9itnbm.jpg[/IMG]


أهمية بناء الأسرة والألفة في بيت الزوجية
وإن من أعظم ما يؤثر في ذلك على الفرد وعلى الجماعة : بناء الأسرة واستقامتها على الحق فاللّه سبحانه بحكمته جعلها المأوى الكريم الذي هيأه للبشر من ذكر وأنثى . . يستقر فيه ويسكن إليه ، يقول- جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه- ممتنا على عباده :وَمِنْآيَاتِهِ أَنْ خَلَقَلَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُواإِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
نعم، ليسكن إليها ، ولم يقل ليسكن معها ، ممايؤكد معنى الاستقرار في السلوك والهدوء في الشعور ،ويحقق الراحةوالطمأنينة بأسمى معانيها ؛ فكلّ من الزوجين يجد في صاحبه الهدوء عند القلق ،والبشاشة عند الضيق .

إن أساس العلاقة الزوجية
الصحبةوالاقتران القائمان على الودّ والأنس والتآلف . إنَّ هذه العلاقة عميقة الجذوربعيدة الآَماد ، إنها أشبه ما تكون صلة للمرء بنفسه ، بينها كتاب ربنِّا بقوله : هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ
فضلًا عما تُهَيِّئه هذه العلاقة من تربية البنين والبنات وكفالة النشء . . التي لا تكون إلا في ظلِّ أمومةحانية وأبوُّةٍ كادحة . .

وأيُّ بيئةٍ أزكى من هذا الجو الأسري الكريم ؟


دعائم بناء الأسرة المسلمة
هناك أمور كثيرة يقوم عليها بناء الأسرةالمسلمة وتتوطَّد فيها العلاقة الزوجية ، وتبتعد فيها عن رياح التفكك ،وأعاصير الانفصام والتصرم :-


(1) الإيمان باللّه وتقواه :

وأول هذه الأمور وأهمها : التمسك بعروة الإيمان الوثقى . . الإيمان باللّه واليوم الآخر ،والخوف من المطَّلع على ما تكنُهّ الضمائر ، ولزوم التقوى والمراقبة ،والبعد عن الظلم والتعسُّف في طلب الحق .
ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ

ويقّوي هذا الإيمان : الاجتهاد في الطاعةوالعبادة والحرص عليها والتواصي بها بين الزوجين، تأمَّلوا قوله- صلى الله عليه وسلم : رِحم اللّه رجلًا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلّت ، فإنأبت نضح في وجهها الماء - يعني : رشَّ عليها الماء رشًَّا رفيقًا- ورحم اللّه
امرأةً قامت من الليل فصلَّت وأيقظت زوجها فصلى ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء .

إن العلاقة بين الزوجين ليست علاقة دنيوية مادية ، ولا شهوانية بهيمية ، إنها علاقة روحية كريمة، وحينما تَصِحُّ هذه العلاقة وتَصْدُق هذه الصفة ، فإنها تمتد إلى الحياة الآخرة بعد الممات
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ

(2) المعاشرة بالمعروف :

إن مما يحفظ هذه العلاقة ويحافظ عليهاالمعاشرة بالمعروف ، ولا يتحقق ذلك إلا بمعرفة كل طرف ما له وما عليه . وإنَّ نُشْدَان الكمال في البيت وأهل البيت أمر متعذر ، والأمل فياستكمال كل الصفات فيهم أو في غيرهم شيء بعيد المنال في الطبع البشري

دور الزوج في الحفاظ على بيت الزوجية والمعاشرة بالمعروف :

ومن رجاحة العقل ونضج التفكيرتوطين النفس على قبول بعض المضايقات ، والغض عن بعض المنغصات ، والرجل- وهورب الأسرة- مطالب بتصبير نفسه أكثر من المرأة ، وقد علم أنهاضعيفة فيخَلْقها وخُلُقها ، إذا حوسبت على كل شيء عجزت عن كل شيء ، والمبالغة في تقويمها يقود إلى كسرها وكسرها طلاقُها ، يقول المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى- صلى الله عليه وسلم : واستوصُوا بالنساء خيرًا فإنهن خُلِقْنَ من ضلع ، وإنَّ أعوج شيء في الضلع أعلاه ،فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا فالاعوجاج في المرأةمن أصل الخلْقة فلا بد من مسايرته والصبر عليه .
فعلى الرجل ألا يسترسل مع ما قد يظهر من مشاعر الضيق من أهله وليصرف النظر عن بعض جوانب النقص فيهم ، وعليه أن يتذكَّر لجوانب الخير فيهم وإنه لواجد في ذلك شيئًا كثيرًا .

وفي مثل هذا يقول الرسول ،صلى الله عليه وسلم : لا يفْرَك مؤمنٌ مؤمنةً- أي : لا
يُبغض ولا يكْره- إن كره منها خلقًا رضي منها آخر وليتأنَّ في ذلك كثيرًا فلَئِن رأى بعض مايكره فهو لا يدري أين أسباب الخير وموارد الصلاح .
يقول- عَزَّ من قائل- :
وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْتَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا
وكيف تكون الراحة ؟ وأين السَّكَن والمودة ؟ إذا كان رَبُّ البيت ثقيلالطبع ، سيئ العشرة ضيّق الأفق ، يغلبه حمق ، ويعميه تعجُّل ، بطيء في الرضى ، سريع في الغضب ، إذا دخل فكثير المنّ ،وإذا خرج فسيئ الظن . وقدعُلم أنَّ حسن العشرة وأسباب السعادة لا تكون إلا في اللين والبعدعن الظنون والأوهام التي لا أساس لها ، إن الغيرة قد تذهب ببعض الناس إلى سوء ظنّ .يحمله على تأويل الكلام والشك في التصرفات ، مما ينغص العيش ويقلق البال من غير مستندصحيح .
وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ
كيف وقد قال ، صلى الله عليه وسلم : خيركم خيركم لأهله ،وأنا خيركم لأهلي



دور الزوجة في الحفاظ على بيت الزوجية والمعاشرة بالمعروف :
أماالمرأة المسلمة : فلتعلم أن السعادة والمودة والرحمة لا تتم إلا حين تكون ذاتَ عفةٍودين ،تعرف ما لها فلا تتجاوزه ولا تتعداه ، تستجيب لزوجها ؛ فهو الذي لهالقوامة عليها يصونهاويحفظها وينفق عليها ؟ فتجب طاعته وحفظه في نفسهاوماله ، تتقن عملها وتقوم به وتعتني بنفسهاوبيتها ، فهي زوجة صالحة وأم شفيقة ، راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، تعترف بجميل زوجها ولاتتنكر للفضل والعشرة الحسنة . يحذِّرُ النبي- صلى الله عليه وسلم - من هذاالتنكر ويقول : أريتُ النار فإذا أكثر أهلها النساء ، يكفرن قيل : أيكفرن باللّه ؟قال لا . يكفرن العشير ؛ لو أحسنتَ لإحداهنَّ الدهرَ ثم رأت منكَ شيئًاقالت : ما رأيت منك خيرًا قط فلا بد من دَمح الزلاَت والغض عن الهَفَوات . . لا تسيء إليه إذا حضر ولاتخونه إذا غاب .

بهذا يحصل التراضي وتدوم العُشرْة ويسود الإلف والمودة والرحمة . و أيّما امرأةٍ ماتتْ زوجُهاعنها راضٍ دَخَلت الجنة .

فاتَّقوا اللّه يا أمّة الإسلام- واعلموا أنه بحصول الوئام تتوفَّر السعادة ، ويتهيأ الجو الصالح للتربية ، وتنشأالناشئة في بيتٍ كريمٍ مليء بالمودة عامر بالتفاهم . . بين حنان الأمومة
وحدب الأبوة . . بعيدًا عن صخب المنازعات والاختلاف ، وتطاول كل واحد على الآخر ،فلا شقاق ولا نزاع ولا إساءة إلى قريب أو بعيد .
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَاوَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَالِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا


خـــــــاتمــة

وختامًا- أخي المسلم ، أختي المسلمة- وفقكما اللّه :
إن صلاح الأسرة طريق أمان الجماعة كلها ، وهيهات أن يصلح مجتمع وَهَنتْ فيه حبال الأسرة . كيف وقد امتنَّ اللّه سبحانه بهذه النعمة . . نعمة اجتماع الأسرة وتآلفها وترابطها فقال سبحانه
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ

إن الزوجين وما بينهمامن وطيد العلاقة ، وإن الوالدين وما يترعرع في أحضانهما من بنين وبنات يمثلّان حاضر أمة ومستقبلها ، ومن ثم فإن الشيطان حين يفلح في فَكِّ روابط أسرة فهو لا يهدم بيتًاواحدًا ، ولا يحدث شرا محدودًا ، وإنما يوقع الأمة جمعاء في أذى مُسْتعر وشرٍّ مستطير.والواقع المعاصر خيرُ شاهد.فرَحِمَ اللّه رجلًا محمود السَيرة ، طيِّب السريرة ، سهلًا رفيقًا ،ليِّنًا رؤوفًا ، رحيمًا بأهله حازمًا في أمره ، لا يكلف شططا ولا يرهق عُسرًا ، ولا يهمل في مسؤولية . ورَحِمَ اللّه امرأة لا تطلب غلطًا ولاتكثر لغطًا صالحةً قانتةً حافظةً للغيب بما حفظ اللّه .
فاتقوا اللّه أيهاالأزواج ، واتقوا اللّه أيها المسلمون فإنه من يتق اللّه يجعل له من أمره يسرًا .وصلى اللّه وسلم على خير خلقه نبينا محمد ، وعلى آله وأزواجه الطيبين الطاهرين ، وعلى صحبه الغرّ الميامين ، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين .

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 04:19 AM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

قديم 19-03-2010, 09:12 PM   #8
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post وقـــفة للتـأمـل

 

وقـــفة للتـأمـل
إعداد:Malket Saba

[IMG]http://i44.*******.com/2nkszo5.jpg[/IMG]


وأهتزت جنبات المسجد بصوت كالرعد يردد : يارب ... يااارب ... ياااارب !!


وقف الأب المغترب ، والمقيم بإحدي ضواحي لندن عاصمة الضباب البريطانية ، وقف بجوار إبنته المسجاة علي أحد سرائر أكبر وأعرق مستشفيات لندن ..

وقف يتأمل أبنته زهرة عمره والبالغة من العمر ستة عشر عاما ، كانت الدموع المنهمرة من عينيه لا تنقطع ، ولا تتوقف ..

وعقله في شبه غيبوبة ، وبصره مسلط علي فلذة كبده ، وهوفي حيرة من أمره ،فكره مشتت،قلبه يكاد أن يتوقف ، قدميه لا تستطيع حمله .

وشريط الذكريات يدور ويعرض في عقله الباطن ويسرد له تفاصيل رحلته منذ أكثر من عشرين سنة مضت ، يوم أن وطأت قدماه الأراضى الإنجليزية كطالب علم في منحة من بلده الأم مصر، إلي أن أصبح رئيس قسم في إحدي كليات أعرق جامعاتها .



ودار شريط الذكريات به ليتذكر

قصة زواجه من إحدي جاراته بوطنه الأم مصر ، وتذكر قمة سعادته حين رزقه الله بإبنته (دعاء) ، وتمر الأيام والشهور والسنين في أقل من لحظة حتي تصل أبنته إلي سن السادسة عشر شابة جميلة متفتحة للحياة مقبلة عليها ،مدبرة عن كل طريق يؤدي إلي اليأس أو الخصام مع معطيات الحياة .

أما الأب فقد كان يعيش حياته طولا وعرضا ،متمتعابكل مباهج الحياة التي أتيحت له تحت مظلة حرية الفرد في المجتمعاتالأوربية في مزاولة نمطه السلوكي بحرية تامة لا رقيب إلا الضمير ولاخوفإلا من نقص المادة فإذاغاب الضميروتوافرت المادة ،فلا خوف من شئ ،فلنتمتعاليوم بكل ما هو ممكن ،
ولندع الغد للغد ،تلك كانت مقولته، وذاك كان سلوكه، أما نصيبة من العبادة ،والدعاء ،والشكر وحمد الله علي نعمه يكاد يكون معدوم ،حتي حدث ما حدث ..
ففي ليلة من ليالي مدينة الضباب عاد الأب إلي منزله متأخرا كعادته بعد سهرة من سهراته التي ل اتنقطع كعادة أكتسبها من أصدقاء السوء .. لتستقبله زوجته بدموع ونحيب وعيون حائرة ودموع منهمرة من بحر الهموم ، وأمواج من الأفكارالسوداء علي شاطئ اليأس والأحزان ..

ماذا حدث ؟ قالها الأب بخوف وفزع، فما كان من الأم إلا أن أخذته من يديه بدون أن تنطق بحرف واحد إلي حجرة أبنتهما الراقدة علي السرير بلا حركة وبلا صوت ،فقط دموع تتساقط من الألم بدون صراخ،قالت له الأم :


هكذا حالها منذ عادت من المدرسة ، ما العمل ؟ ما العمل .. رحمتك يارب ..الطف بينا يارب ..

حمل الأب أبنته وذهب وأمها إلي أكبر المستشفيات في العاصمة البريطانية ، وها هما في إنتظار نتائج الفحوصات من تحاليل وأشعاعات

وفجأة

دخل الطبيب المختص ليخبره أن نتائج التشخيص الطبية عاجزة تماماعن تفسير وتوضيح سبب لهذه العلة التي أصابت الأبنة .... كم نحن آسفون لما حل بأبنتكم ! وزاد الطبيب قائلا : مع الأسف لابد من إبلاغكم أن هذه الغيبوبة ستستمرعدة شهور قبل أن تفارق أبنتكم الحياة ثلاثة شهور علي الأرجح ، وننصحكم بعودتها إلي منزلكم ، وإنتظار ساعة الرحيل ...... كم نحن آسفون ! .

حمل الأب أبنته وخرج من المستشفي وهو في حاله من الألم والحزن والهم لا يعرف مداه إلا الله ، ورقدت الأبنة بالمنزل شبه مستيقظة ..


لا تدري شئ عما يدور حولها من أحداث، وجسمها يضعف يوم بعد يوم حتي أصبح 25 كج بعد أن كان 65 كج ، أصبحت عبارة

عن عينين مفتوحتين ، وحدقة متحجرة لا تتحرك ، وجسم ضعيف ، ناحل ، منعدم لصور الحياة ، فقط عيون تدمع في صمت تام كلما حضر أحد لزيارتها ..
وفي يوم من الأيام رن جرس التليفون وكان المتحدث صديق قديم للأب من مصر ، حضر إلي لندن في زيارة عمل، وأراد أن يزور صديقه القديم ..
بالفعل حضر الصديق ، ولما سأل الأب عن أخبار أبنته فما كان من الأب إلاالبكاء والنحيب وهو ينظر إلي صديقه ولسان حاله يقول ماذا أفعل ؟؟
ليس بيدي شئ ! ثم بكي كالأطفال ،وأخذ صديقه إلي حجرة أبنته ، وما كاد صديقه يري الأبنة حتي أخذ في ترديد ( لا حول ولا قوة الا بالله بالله ، إنا لله وإنا إليه راجعون ) ، وتسابقت دموعه كلماته، وساد الصمت لحظات، مال الصديق نحو الأب وأسر إليه كلمات ، فقام الأب علي أثرها وأغتسل وتطهر وتوضأ ، ثم خرج مع صديقه لصلاة الجمعة ..
دخل الأب مع صديقه مسجد المركز الأسلامي ، وللأسف كانت هذه هي المرة الأولي التي يدخل فيها المسجد لتأدية صلاة الجمعة ،وصلي كلا منهما ركعتين تحية المسجد ، ثم جلس الأب بجوار صديقه وتذكرالأيام التي كان يحافظ فيها علي الصلاة ،ودموعه لا تنقطع وعينه في تلقائية فطرية تحلق في سماء المسجد وكأنها تبحث عن شئ أفتقده سنين طويلة ،طويلة جداً ، سنين تفوق عمر أبنته، كيف ضاعت منه كل هذه السنين؟؟؟

صعد خطيب المسجد المنبر ،وأفتتح خطبته بعد السلام وحمد الله والصلاة علي سيدنا محمد ( صلي الله عليه وسلم ) ،

وكان موضوع الخطبة

نعم الله عز وجل علي عباده ، ورحمته بهم ، وفي سياق خطبة إمام المسجد ، وحينما قال:

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌأُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِيوَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
هنا أهتزت جنبات المسجد بصوت كالرعد يردد .... يارب ... يارب ... يارب
حتي التف كل من كان بالمسجد نحو مصدر الصوت الذي كان صاحبه وحده يناجي ربه ، ولا يشعر بكل من كان معه أو حوله ... فقط الله ... الله فقط هو من كان يشعر به قريب كما قال عز وجل ،وناجي ربه.....



اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، يارب أنا عبدك ،وليس لي إله غيرك ، سبحانك أنت في غني عن عبادتي لك ،لكني لست في غني عن رحمتك ،لست في غني عن عفوك ، لست في غني عن رضاك ،لست في غني عن غفرانك ، لست في غني عن محبتك ،أسألك ياارب ان ترفع مقتك وغضبك عني ،... وكانت آخر كلمات خطبة الجمعة هذه هي ( أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )
وإنتهت صلاة الجمعة وودع الصديق صديقه ،وأوصاه بالصلاة والمحافظة عليها ، وذكره أن الشافي هو الله فالتجئ إليه،ثم سلم عليه ودعا له بشفاء أبنته وفارقه عائدا للوطن

عاد الأب إلي المنزل وقلبه يدق ويشعر بإحساس لم يشعر به من قبل ،وعندما دخل المنزل قابلته زوجته بوجه تعلوه بسمة أمل ، فأخذته من يده ودخلت به حجرة الأبنة التي ما أن دخل حتي رأها تحرك عينيها وتنظر نحوه وكانت هذه أول مرة تحرك فيها عينيها من شهور طويلة ، وبكي الأب والأم كمالم يبكيا في حياتهما ، وسجد الأب شاكرا لله ، وطالت سجدته وطال دعاءه وحمدالله وشكره ، لم ينقطع يوما عن الصلاة ، ولاعن الذهاب إلي المسجد ما أستطاع إليه سبيلا ،وبدأ حال الأبنة يتحسن يوم بعد يوم ، وشهر بعد شهر ، حتي عادت شبه ماكانت عليه قبل أصابتها بالمرض ، وحينما ذهبت مع الأب
والأم إلي المستشفي ، بعد أن صحت و شفاها الله، إجتمع فريق الأطباء الذين إحتاروا في تشخيص المرض وسبب العلة ،وأتفقوا علي ميعاد موتها
ثم إحتاروا للمرة الثانية في تعليل سبب عودتها للحياة مرة أخري ، وعندما سألوا الأب عن السبب أبتسم لهم ، ورفع بصره للسماء وأنهمرت الدموع من عينيه كالسيل ، لكنها هذه المرة لم تكن دموع ألم وحزن ،بل كانت دموع فرح وأمتنان وشكر وحمد لمن بيده الأمر في الأول والآخر .




سبحانك ربى ما أكرمك
ما أرحمك
ما أحلمك
ما أوسع فضلك وعطاؤك
لا إله إلا انت سبحانك إنى كنت من الظالمين

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 04:23 AM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

قديم 19-03-2010, 09:13 PM   #9
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post ثقافة وفكر

 

ثقـافـة وفـكـر
إعداد:Malket Saba

[IMG]http://i40.*******.com/182c95.jpg[/IMG]

حقيقة مثلث برمودا
د / عائض القرني


(( الحكاية من البداية ))

خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام وقال عز وجل لـ(سوميا):تمن فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى،وأن نغيب في الثرى،وأن يصير كهلنا شاباً ..
ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته ، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها ..
وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض.

لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم،فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم ..
وأمر الرب جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.
وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل،اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء.
كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.
وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين)).

وطرد الرب (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الرب أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله.

قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين}
آيات 71 ـ 85 سورة ص.

وأسكن الرب (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين}
آية 35 سورة البقرة.

في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.

كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الرب بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.

فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج ... فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبئ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه.

وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الرب سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الرب وخروجهما من رحمته تماماً كحاله.

ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.

وغضب الرب على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين}
آية 22 سورة الأعراف.

لم يجدا (آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}
آية 23 سورة الأعراف.

وحكم الرب على (آدم) و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين}
آية 36 سورة البقرة.

وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في 'دستميسان' على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصبهان.

وتاب الرب على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.


((المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته))

كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الرب أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه.

ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً}
آية 76 سورة النساء
،ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.

لذا اختار أن يستخدم سلاحه 'الوسوسة'، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الرب أن يتزوجها أخيه (هابيل) ... فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل .......... والقصة في ذلك مشهورة.

ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.

ماتا (آدم) و(حواء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.

لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه(إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: 'مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام' .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.

قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى،وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة.

بعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟

طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي:

تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.


أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.

استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.

وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.

ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة ... وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).

وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب 'آكام المرجان للشلبي' روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم ... أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق.

ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار

وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً

عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 04:10 PM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

قديم 19-03-2010, 09:15 PM   #10
bikky
الأعضاء
 
الصورة الرمزية bikky
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: With My Husband
العمر: 29
المشاركات: 3,990
Post شبـاب الإسـلام

 

شبـاب الإسـلام
إعداد:
نور & نودة


[IMG]http://i41.*******.com/149poqq.jpg[/IMG]

الشباب المسلم
في شبابنا من يكتفي في إسلامه أن ينشأ في بيت إسلامي, ويسمى محمداً أو مصطفى, ويعد عند إحصاء طوائف البلاد في قبيل المسلمين, ولا تجد بعد هذا فارقاً بينه وبين شاب لا تمت روحه إلى الإسلام بصلة. لذا فمن هو الشباب المسلم.
ذلك أن أنظار حكماء الأمة متجهة إلى بناء مدينة روحها الإيمان, وجسمها نظم الإسلام, وحليتها آدابه التي صاغتها يد الوحي السماوي, وما زالت ولن تزال في صفاء وضياء, فوجب أن تعلم من هو الشباب الذي يصلح لأن يمد يده لبناء هذه المدينة الشامخة الذرى, فنقول:
الشباب المسلم هو الذي يسمو بنفسه إلى أن يكون مسلماً حقاً, فيقرأ القرآن المجيد بروية, ويجيل فكره في آياته الزاهرة, حتى يتملأ حكمه البالغة, ومواعظه الرائعة, قال -تعالى-: ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ).

والشاب المسلم هو الذي يؤمن بالله من الشرك أو ما يشابه الشرك, فيعتقد من صميم قلبه أن الله وحده هو المتصرف في الكون, فلا مانع ولا ضار إلا هو, وبهذه العقيدة السليمة يحمي نفسه من أن تلابسها مزاعم مزرية, ويصغر في عينه كل جبار, ويهون عليه احتمال المصاعب, واقتحام الأخطار في سبيل الجهاد في الإصلاح والدعوة إلى الحق.

والشاب المسلم هو الذي يدرس سيرة رسول صلى الله عليه وسلم دراية يرى بها رأى العين أن تلك المكانة البالغة المنتهي من الحكمة وقوة البصيرة, والنهوض بجلائل الأعمال المختلفة الغايات, مكانة لا يدركها بشر ليس برسول وإن بلغ في العبقرية الذروة القصوى, وأنفق في السعي إليها مئات من الأعوام أو الأحقاب.

والشاب المسلم يستجيب لله فيما شرعه من عبادات تقربه إليه زلفى, كالصلوات الخمس بقلب حاضر, ويؤديها ولو بمحضر طائفة لم تذق حلاوة الإيمان, فتنظر إلى المستقيمين بتهكم وسخرية, وضعفاء الإيمان من شبابنا لا يقومون إلى الصلاة في مجالس الملاحدة وأشباه الملاحدة من المترفين يخافون أن يسخروا منهم أو تزدريهم أعينهم.

والشاب المسلم يعتز بدين الله, فيدافع عنه بالطرق المنطقية, ويرمي بشواهد حكمته في وجه المهاجم له, أو ملقي الشبه حوله, وإن كان ذا سلطان واسع وكلمة نافذة, وضعفاء الإيمان من شبابنا تتضاءل نفوسهم أمام أولئك الطغاة, ويقابلون تهجمهم على الدين بالصمت, وربما بلغ بهم ضعف العقيدة أن يجاروهم فيما يقولون, وسيعلم الذين يشترون رضا المخلوق بغضب الخالق أي منقلب ينقلبون.

والشاب المسلم يذكر في كل حين أن أمد عمره غير معروف, ويتوقع انقطاعه في كل يوم, فتجده حريصاً على أن لا تمر ساعة من ساعات حياته دون أن يكسب فيها علماً نافعاً أو عملاً صالحاً.

إذا مـا مضى يوم ولم أصطنع يداً * ولم أكتسب علماً فما ذاك من عمري

والشاب المسلم إذا وكل إليه عمل أقبل عليه بنصح, وتولاه بأمانة, ذلك بأنه يشعر بأن الرجال إنما يتفاضلون على قدر إتقانهم للأعمال, ويشعر بأنه مسئول عما ائتمن عليه بين يدي من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

والشاب المسلم ينظر بنور الله, فلا يسارع إلى تقليد المخالفين, ومحاكاتهم في عاداتهم وأساليب مدنيتهم وإن لم تقم على رعاية مصلحة, وضعفاء الإيمان يحرصون على أن يقلدوهم في كل شيء ولو خالف آداب الشريعة, كمن يمسك السكين باليمين عند الأكل والشوكة بالشمال, ويتناول بها الطعام مخالفاً لآداب الشريعة الغراء.

والشاب المسلم يؤمن بأن النظم الإسلامية الاقتصادية أرقى نظم يسعد بها البشر, ويدركون بها حياة مطمئنة آمنة, فمن يعتقد أن الربا مثلاً من الوسائل التي تتسع بها الثروة وينتقل بها الناس من فقر إلى غنى, فقد وقف بهذا الرأي محارباً لله ورسوله, ولا يزيده ما يرتكبه في تحريف نصوص الشريعة عن مواضعها إلا ضلالاً.

والشاب المسلم لا يجعل أحكام الشريعة تابعة لهواه وشهواته, فيأخذ في تأويل نصوص الشريعة والتلاعب بقواعدها حتى يزعم أنها موافقة لهواه, كمن يحاول أن يكون لسفور النساء وتبرجهن واختلاطهن بالرجال غير محظور شرعاً، يزعم هذا لينظر إلى بنات المسلمين وأزواجهن بملء عينيه، أو يتصل بهم دون أن يسمع كلمة إنكار.

والشاب المسلم لا يسعى لمجالسة الجاحدين إلا أن تدعوه إلى ذلك ضرورة, فإن علامة حياة القلب بالإيمان تألمه من سماع كلمة تهكم أو طعن في الدين، وقد دل التاريخ والمشاهدة أن الزنادقة إن لم يطعنوا في الدين أو يتهكموا بالمؤمنين صراحة لم يلبثوا أن يطعنوا فيه أو يتهكموا به رمزاً وكناية, ثم إن الملحد أيها الشاب المسلم لا تجد فيه خلقه وفاء, ولا في مودته صفاء, إلا أن تسير سيرته, وتحمل بين جنبيك سريرته.

والشاب المسلم يمثل سماحة الإسلام, وفضله في تهذيب النفوس, وأخذها بأرقى الآداب, فإذا جمع بينه وبين المخالفين المسالمين عمل لمصلحة وطنية, عاشرهم برفق وإنصاف, وإذا دارت بينه وبينهم محاورة في علم أو دين اكتفى بتقرير الحقائق, وإقامة الحجة, وطهر لسانه أو قلمه من الكلمات الجافية, وأخفى ما قد يقع في نفسه من غيظ, والتجملُ بالأناة وحسن السمت, ولين القول قد يجاذب النفوس الجامحة عن الحق, ويخطو بها الخطوة الأولى إلى التدبر في الحجة.

والشاب المسلم يعمل ليرضي ربه, ولا يحفل بأن تكون له وجاهة عند رجال الدولة, فإذا وجد أمامه أمرين أحدهما يرضي الخالق, وثانيهما يقربه من ذوي السلطان درجة اختار أولهما, فإن آثر رضا السلطان على رضا الله, فليتفقد مقر إيمانه, فعساه أن يهتدي إلى المرض الذي طرأ على قلبه, فليلتمس له دواء ناجعاً, وإنما دواؤه الناجع أن يعلم أن الله يمنعه من ذوي السلطان, وأن ذوي السلطان لا يمنعونه من الله.

والشاب المسلم قد تقتضي عليه ظروف خاصة بأن يسكت عن بعض ما هو حق, ولكنه إذا تكلم لا يقول إلا الحق.

والشاب المسلم لا يزن الناس في مقام التفاضل بما يزنهم به العامة من نحو المال أو المنصب, وإنما يزنهم بما يزنهم به القرآن المجيد والعقل السليم من ورائه, أعني العلم النافع والسيرة النقية الطاهرة, كما قال -تعالى-: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ).

والشاب المسلم يكسب المال ليسد حاجات الحياة, ويحيط نفسه بسياج من العفاف والكرامة, ويأبى أشد الإباء أن يسعى له من طريق الملق وإراقة ماء الوجه, والذي يبذل ماء محياه ولا يبالي أن يقف موقف الهوان, هو الشخص الذي فقد أدب التوكل على الخالق جل شأنه, وزهد في ثوب العزة الذي ألبسه إياه بقوله( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ).

والشاب المسلم لا يرفع رأسه كبراً وتعاظماً على الطيبين من الناس, وإن كان أغزر منهم علماً, وأعلى منصباً، وأكثر مالاً, وأوسع جاهاً, وإنما الكبر والتعاظم مظهر قذارة في النفس توحي إلى أن من ورائها نقائص أراد صاحبها أن يوريها عن أعين الناس بهذه الكبرياء.

والشاب المسلم يرفع رأسه عزة على من يعدون تواضعه خسة في النفس أو بلاهة في العقل, حتى يريهم أن الإيمان الصادق لا يلتقي بالذلة في نفس واحدة.

والشاب المسلم إذا رأى منكراً يفعل نهى عنه, وإذا رأى معروفاً يترك أمر به, ولا يقول كما يقول فاقدوا الغيرة على الإصلاح: ذلك شأن رجال الدين يعنون أرباب العمائم الخاصة, والدين لم يقصر واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على طائفة تسمى رجال الدين بل أوجب الأمر بالمعروف على كل من عرف أنه معروف، وأوجب النهي عن المنكر على كل من عرف أنه منكر. لا فرق بين الشاب والشيخ والمتعمم وحاسر الرأس

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-03-2010 الساعة 05:31 PM.
bikky غير متواجد حالياً  

 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1431هـ, ليلة, أخر, مزيكا, الاسلاميةشباب الاسلام, الخامس, العدد, داى, ربيع

المجلة الاسلامية




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجلة مزيكا تو داي الاسلامية ( شباب الاسلام ) العدد الرابع ربيع الأول 1431هـ Malket Saba المجلة الاسلامية 15 21-02-2010 12:57 PM
مجلة مزيكا تو داي الاسلامية ( شباب الاسلام ) العددالثالث ذو الحجة 1430هـ bikky المجلة الاسلامية 14 24-11-2009 08:36 PM
مجلة مزيكا تو داي الاسلامية ( شباب الاسلام ) العدد الثانى عدد رمضان 1430 هــ bikky المجلة الاسلامية 15 21-08-2009 02:20 AM
مجلة مزيكا تو داي الاسلامية ( شباب الاسلام ) العدد الأول شعبان 1430 هــ نور & نودة المجلة الاسلامية 11 21-07-2009 05:05 PM

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 06:44 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها