العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي > المجلة الاسلامية

المجلة الاسلامية يوضع هنا اعداد المجلة الاسلامية والتغليقات عليها

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-2010, 04:26 PM   #1
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي مجلة مزيكا تو داي الاسلامية ( شباب الاسلام ) العدد الرابع ربيع الأول 1431هـ

 

[IMG]http://i50.*******.com/rt02tu.gif[/IMG]

مجـلـة مـزيـكـا توداي الإسـلامـيـة
(شـبـاب الإسـلام)
الـعـدد الـرابـع
ربيـع الأول 1431هـ

مجلة مزيكا الاسلامية شباب الاسلام



رئيس الـتـحريـر
Bikky
Malket Saba


تصميـم الغـلاف
:: Lonely Mody 4 Ever ::


يمكـنك التعلـيق على المجلـة وتحميلها مـن
[IMG]http://i45.*******.com/111r0jl.jpg[/IMG]

للمزيد من مواضيعي

 




l[gm l.d;h j, ]hd hghsghldm ( afhf hghsghl ) hgu]] hgvhfu vfdu hgH,g 1431iJ gdgm l.d;h hgH,g hghsghl hghsghldm hgvhfu hgu]] ]hn vfdu

 

 



التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 26-02-2010 الساعة 04:33 PM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

 

 

قديم 20-02-2010, 04:34 PM   #2
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي الإفتتـاحيـة

 

الإفتتـاحيـة
إعداد:bikky

[IMG]http://i49.*******.com/350wdxg.jpg[/IMG]


أربع وعشرون ساعة في حياة المسلم

الحياة في ضوء الأخلاق القرآنية من أهمّ الفروق بين المسلمين والكافرين،فالمؤمنون يخافون الله ويحكّمون ضمائرهم وعقولهم لتجلّي طريق الإيمان والتيقّن من أنّ الّذين يُرجعون وجود المخلوقات إلى المصادفة أو ينكرون الحقيقة، هم في غفلة من أمرهم.
المؤمن الحق يعي جيّدا أنّ الأعمال التي يقوم بها والأحداث التي يعيشها خلال اليوم منذ استيقاظه صباحا هي في الحقيقة انعكاس لما ذكره الله تعالى في آياته القرآنية، تلك الآيات تناولت الحديث عن المخلوقات على أنّها الدّليل البيّن على وجود الله ووحدانيّته وجلال صفاته وعظمة قدرته تعالى، ذلك ما نقصده بما أسميناه "حقائق الايمان". وحقائق الايمان هي العناصر الدّافعة للإيمان والوسائل المثبتة له.
المؤمن الذي يهتدي بالأخلاق القرآنية يجدد إيمانه ويكتشف الحقائق، فمع مطلع كل يوم جديد يفتح الإنسان عينيه ويرى النعم التي أسبغها الله على الإنسان، فيدرك أنه من الضروري شكر هذا المنعم العظيم. فنحن نفيق بعد ليلة كاملة من النوم ننفصل فيها عن العالم الموضوعي، وقد لا يتذكر الواحد منا سوى ثلاث أو خمس ثوان من الأحلام التي قد لا نتذكرها بتفاصيلها.
وخلال تلك الفترة الزمنية تنفصل الروح عن البدن، فلحظات النوم إنما هي في الحقيقة ضرب من ضروب الموت لذلك قال الله تعالى:"الله يَتَوَفَّى اْلآنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَ الَّتِي لَمْ تَمُت فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ وَيُرسِلُ اْلأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى.."
( الزمر 42 )
كما يقول تعالى:"وَهْوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَي أَجَلٌ مُسَمًًّى...."
( الأنعام 60 )
هذه الآيات دليل على أنّ الروح تنفصل عن الجسد أثناء النوم ثمّ تعود إليه ليبدأ الحياة من جديد إلى أن يأتي أجل الموت الحقيقي فتخرج الروح من الجسد تماما دون رجعة.
إذن يفقد الانسان قسما كبيرا من وعيه بالوجود والشعور بما حوله من الأشياء أثناء فترة النوم، ويعود له ذلك الشعور كاملا عند الاستيقاظ، و هذه حادثة على الانسان أن يفكّر فيها باعتبارها معجزة من معجزات الله تعالي.
يأوي الانسان إلى فراشه ليلا ويتمتع بنعمة النوم، لكنه لا يضمن استيقاظه من الغد رغم خلاء جسمه من الأمراض ودون أن يتعرض إلى أيّ كارثة طبيعية أو حادث، لذلك على المؤمن أن يفكر في ذلك كلما استفاق صباحا، ويشكر الله على نعمة الحياة التي يهبه إياها مع مطلع كلّ صباح جديد، وعليه استغلال الفرصة الجديدة للتقرب إلى الله و الفوز بجنته، و ذلك بأن يبدأ يومه بالدعاء إلى الله ويقوم بالأعمال اليوميّة موقنا بأن الله يراقب أعماله وهو شاهد عليها فيسعى إلى مرضاته و يحرص على تطبيق أوامره، فيكون المؤمن بذلك قريبا من الله تعالى فتقلّ ذنوبه و يعي بأن الله يمتحنه في هذه الدنيا وعلى أساس ذلك يختار أعماله و أقواله.
هكذا خلق الله الإنسان ومنحه نعمه التي لا تحصى ولا تعد، وعلى الإنسان أن لا يغتر، وعليه أن يتأكد بأنه لا أحد غير الله عز وجل قادر على منحه تلك النعم، قال تعالى:"قُلْ آرَآيْتُمْ إِنْ أَخَذَ الله سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِه انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ "
( الأنعام 46 )
لا ريب أنّ الله تعالى هو القادر على منح الانسان القدرة على النّوم وهو القادر على إرجاع الحياة مع مطلع كلّ يوم جديد للتمتّع بنعمة الحياة.
الّذين يعون هذه الحقيقة يبدؤون يومهم بإحساسهم أنّهم قريبون من الله تعالي ويحسّون بالسّعادة بفضل ما أنعم الله عليهم من النعم. أمّا الجاحدون فإنه لا يمكنهم بأيّ حال من الأحوال الوعي بقيمة هذه النّعم، ولا يستطيعون تذوق السّعادة مثلما يتذوقها المؤمن الحق، هم عادة يقومون في الصباح متثاقلين يودّون البقاء في فرشهم الساخنة وقتا أطول، وهم يحسّون بالقلق عند بداية كل يوم جديد لأنهم مقدمون على أعمال روتينيّة تبعث فيهم الملل، لذلك يحرصون على التمتّع بكل دقيقة في النّوم والراحة. العديد من الناس ينهضون من النوم متوتّرى الأعصاب، عبوسي الوجوه، وكل ذلك ناتج عن خلل في إيمانهم.
إن المنكرين المحرومين من نعمة الإيمان يدورون في حلقة مفرغة منذ قيامهم صباحا وحتى انتهاء يومهم لأنهم يغفلون عن حقيقة مهمة وهي أنه يومهم ذاك ربما كان الفرصة الأخيرة التي يمنحها الله لهم للتوبة والرجوع إلى طريق الحق. إنهم يحرصون على جمع المال وينسون هذه الحقائق المهمة، ونصب حرصهم على البحث عن الشهرة ونيل إعجاب الآخرين. إنهم يبدأون يومهم بنوع من اللامبالاة غافلين عن أن من واجبهم التفكير في خالقهم الذي سوف يسـألهم لا محالة عما قدمت أيديهم. نعم إن كل يوم جديد هو فرصة عظيمة للتوبة والعودة إلى الله والسعي في إرضائه: "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَ هُمْ فِى غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ "
( الأنبياء، 1)
إنّ هؤلاء الناس في غفلة كبيرة و هم يرتكبون خطأ كبيرا. علينا أن لا ننسى أنّ كلّ صباح يمكن أن يكون بداية نهاية كلّ إنسان، قد تختلف أسباب الموت، كأن يموت الإنسان بحادث مرور أو نوبة قلبيّة أو بأيّ سبب من الأسباب، الموت يمكن أن يداهم الانسان في كلّ لحظة، لذلك على الانسان مثلما بيّنّا سابقا أن يبدأ يومه بالسعي إلى مرضاة الله و القيام بالأعمال الصالحة.

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 26-02-2010 الساعة 11:52 AM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

قديم 20-02-2010, 04:46 PM   #3
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي وقفـات مع آيـات

 

وقفـات مع آيـات
إعداد:KaMeElOoO

[IMG]http://i48.*******.com/pljqx.png[/IMG]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن في ايات الله احداث ودروس يجب ان يتعلمها كل مسلم
لذلك كان يجب أن يكون لنا
وقفات مع آيات الله
وموضوعنا اليوم حول أية من سورة النور وهي
الاية رقم 22


بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
صدق الله العظيم

يقول أبن كثير في تفسيره حول هذة الاية
يقول تعالى
" ولا يأتل " من الألية وهي الحلف أي لا يحلف
" أولو الفضل منكم" أي الطول والصدقة والإحسان
" والسعة " أي الجدة
" أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله " أي لا تحلفوا أن لا تصلوا قراباتكم المساكين والمهاجرين وهذا في غاية الترفق والعطف على صلة الأرحام
ولهذا قال تعالى " وليعفوا وليصفحوا" أي عما تقدم منهم من الإساءة والأذى . وهذا من حلمه تعالى وكرمه ولطفه بخلقه مع ظلمهم لأنفسهم


اما اسباب نزولها
فقد نزلت هذة الأية في ابي بكر الصديق رضي الله عنه
حين حلف أن لا ينفع مسطح بن أثاثة بنافعة أبدا بعدما قال في عائشة ما قال كما تقدم في الحديث فلما أنزل الله براءة أم المؤمنين عائشة وطابت النفوس المؤمنة واستقرت وتاب الله على من كان تكلم من المؤمنين في ذلك وأقيم الحد على من أقيم عليه - شرع تبارك وتعالى وله الفضل والمنة يعطف الصديق على قريبه ونسيبه وهو مسطح بن أثاثة فإنه كان ابن خالة الصديق وكان مسكينا لا مال له إلا ما ينفق عليه أبو بكر رضي الله عنه وكان من المهاجرين في سبيل الله وقد زلق زلقة تاب الله عليه منها وضرب الحد عليها . وكان الصديق رضي الله عنه معروفا بالمعروف له الفضل والأيادي على الأقارب والأجانب فلما نزلت هذه الآية إلى قوله " أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ" فإن الجزاء من جنس العمل فكما تغفر ذنب من أذنب إليك يغفر الله لك وكما تصفح يصفح عنك

فعند ذلك قال الصديق : بلى والله إنا نحب أن تغفر لنا يا ربنا ثم رجع إلى مسطح ما كان يصله من النفقة
وقال : والله لا أنزعها منه أبدا في مقابلة ما كان
قال : والله لا أنفعه بنافعة أبدا .
فلهذا كان الصديق هو الصديق رضي الله عنه وعن بنته .

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 26-02-2010 الساعة 11:52 AM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

قديم 20-02-2010, 04:50 PM   #4
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي الحديـث الشريـف

 

الحديـث الشريـف
إعداد:hend707


عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي ، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) .

تخريج الحديث
أخرجه مسلم ولم يخرجه غيره من أصحاب الكتب الستة

غريب الحديث
(الظلم) وضع الشيء في غير موضعه ، ويطلق على مجاوزة الحد ، والتصرف في حق الغير بغير وجه حق .
(فلا تظالموا) أي لا يظلم بعضكم بعضاً .
(فاستهدوني) اطلبوا الهداية مني .
(صعيد واحد) الصعيد الموضع المرتفع أو الواسع من الأرض ، والمقصود في أرض واحدة ومكان واحد .
(المِخْيط) بكسر الميم وسكون الخاء ومعناه الإبرة
(أُحصيها لكم) أضبطها لكم بعلمي وملائكتي الحفظة .
(أوفيكم إياها) أعطيكم جزاءها في الآخرة .

منزلة الحديث
اشتمل هذا الحديث على كثير من قواعد الدين وأصوله ، فنص على تحريم الظلم بين العباد ، وهو من أعظم المقاصد التي جاءت الشريعة بتقريرها .
وجاء التأكيد فيه على أهمية الدعاء ، وطلب الهداية من الله وحده ، وسؤال العبد ربه كل ما يحتاجه من مصالح دينه ودنياه ، والدعاء هو العبادة .
كما أنه تضمن تنزيه الله ، وإثبات صفات الكمال ونعوت الجلال له سبحانه ، وبيان غناه عن خلقه وأنه لا تنفعه طاعة الطائعين ، ولا تضره معصية العاصين .
وفيه أيضاً التنبيه على محاسبة النفس ، وتفقد الأعمال ، والندم على الذنوب .
ولذلك كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه ، وكان الإمام أحمد يقول عنه : "هو أشرف حديث لأهل الشام"

تحريم الظلم
لما كانت حقيقة الظلم هي وضع الشيء في غير موضعه ، نزه سبحانه نفسه عن الظلم قال سبحانه : {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها}
( النساء 40)
وقال عز وجل :{وما ربك بظلام للعبيد}
(فصلت 46)
فهو سبحانه أحكم الحاكمين ، وأعدل العادلين ، وكما حرم الظلم على نفسه جل وعلا فكذلك حرمه على عباده ونهاهم أن يتظالموا فيما بينهم .
والظلم نوعان الأول ظلم العبد لنفسه ، وأعظمه الشرك بالله عز وجل قال سبحانه :{إن الشرك لظلم عظيم}
( لقمان 13)
لأن الشرك في حقيقته هو جعل المخلوق في منزلة الخالق ، فهو وضع الأشياء في غير مواضعها ، ثم يليه ارتكاب المعاصي على اختلاف أجناسها من كبائر وصغائر ، فكل ذلك من ظلم العبد لنفسه بإيرادها موارد العذاب والهلكة في الدنيا والآخرة ، قال سبحانه :{ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه}
(البقرة 231)
وأما النوع الثاني من أنواع الظلم فهو ظلم الإنسان لغيره بأخذ حقه أو الاعتداء عليه في بدنه أو ماله أو عرضه أو نحو ذلك ، وقد وردت النصوص كثيرة ترهب من الوقوع في هذا النوع ، من ذلك - قوله - صلى الله عليه وسلم - في خطبته في حجة الوداع : (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا )

افتقار الخلق إلى الله
ثم بين جل وعلا أن الخلق كلهم مفتقرون إليه سبحانه في جلب ما ينفعهم ودفع ما يضرهم في شؤون دينهم ودنياهم ، وأنهم لا يملكون لأنفسهم شيئا ، فالهداية من الله ، والرزق بيد الله ، والمغفرة من عند الله ، ومن لم يتفضل الله عليه بالهداية والرزق فإنه يحرمهما ، ومن لم يتفضل الله عليه بمغفرة ذنوبه أهلكته خطاياه ، ولذلك فإن الله يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم من طعام وشراب وكسوة وغير ذلك ، كما يسألونه الهداية والمغفرة ، وفي الحديث (ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله إذا انقطع)
رواه أبو يعلى وغيره وحسنه بعض أهل العلم
وكان بعض السلف يسأل الله في صلاته كل حوائجه حتى ملح عجينه وعلف شاته

غنى الله عن خلقه
ثم بين جل وعلا غناه عن خلقه ، وأن العباد لا يستطيعون أن يوصلوا إليه نفعا ولا ضرا ، بل هو سبحانه غني عنهم وعن أعمالهم ، لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين ، ولكنه يحب من عباده أن يتقوه ويطيعوه ، و يكره منهم أن يعصوه ، مع غناه عنهم ، وهذا من كمال جوده وإحسانه إلى عباده ، ومحبته لنفعهم ودفع الضر عنهم ، قال سبحانه :{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد}
(فصلت 46)

خزائن الله لا تنفد
ثم بين سبحانه كمال قدرته وسعة ملكه ، وعظيم عطائه ، وأن خزائنه لا تنفذ ، ولا تنقص بالعطاء ، ولو أَعْطَي الأولين والآخرين من الجن والإنس ، جميع ما سألوه في وقت واحد ، وفي ذلك حثُ للخلق على سؤاله وحده ، وإنزال حوائجهم به ، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (يد الله ملأي لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض - أي لم ينقص - ما في يمينه)

إحصاء الأعمال
ثم ختم الحديث ببيان عدله وإحسانه على عباده ، فبين أنه يحصي أعمال العباد ثم يوفيهم أجورها وجزاءها يوم القيامة ، فإن وجد العبد في صحيفته أعمالاً صالحة ، فهي محض إحسان وتفضل منه جل وعلا ، حيث وفق العبد إليها وأعانه عليها ، ووفاه أجرها وثوابها ، ولذلك استحق الحمد والثناء ، وإن وجد غير ذلك فليوقن أن الله عامله بالعدل ولم يظلمه شيئا ، وإن كان هناك من يستحق اللوم فهي النفس التي أمرته بالسوء وسولت له المعصية والذنب .

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 23-02-2010 الساعة 05:34 PM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

قديم 21-02-2010, 12:28 PM   #5
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي ملفـات خـاصـة

 

ملفـات خـاصـة
إعداد:Malket Saba

[IMG]http://i46.*******.com/14sdwf4.jpg[/IMG]

المولد النبوى بين الاتباع والابتداع
يحتفل الناس في مختلف أرجاء العالم الإسلامي بالمولد النبوي الشريف. وقد بدأ التحقق من تاريخ مولد الرسول صلى الله عليه وسلم في القرن الثالث الهجري (أيام العباسيين) فرويت أخبار عن فضيلة ليلة المولد وصار الناس يبتهجون بقدومها ولكن بشكل إفرادي. وعندما انتقلت الخلافة إلى الفاطميين (في القرن الرابع الهجري) الذين يعتبرون أنهم حاملو لواء زعامة الإسلام أصبح الاحتفال بالمولد النبوي الشريف من جملة الاحتفالات الرسمية التي قد صار لها أهمية كبيرة خلال حكمهم, إذ كانت جميع احتفالاتهم تحاط بألوان من البذخ والفخامة قل أن نجدها في عصر آخر من العصور الإسلامية ومن هذه العصور الباذخة مواكب الخلفاء العظيمة ومآدبهم الشهيرة .
ففي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الأول التي تم الاتفاق على أنها ليلة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم . تفرق الحلوى المصنوعة من أفخر الأصناف على البطانة والمتنفذين ويركب القاضي عصر ذلك اليوم ومعه صحبه إلى جامع الأزهر في القاهرة حيث تقرأ الختمة ثم يذهب الجميع إلى قرب المنظرة التي يجلس الخليفة داخلها فيخطب الخطباء ويقرأ القراء.
أما في القرن السابع للهجرة فكان "أمير أربيل الأيوبي" يقيم احتفالات عظيمة بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم فتنصب قباب من الخشب بعدة طبقات إحداها للأمير والباقي للأعيان فتحلى بأجمل الزينات وينحر عدد كبير من الماشية ثم ينزل الأمير من القلعة ليلة المولد يحف به حاملو الشموع والمنشدون, كما تصل الهدايا التي يخلعها على الحاضرين من علية القوم في بقج زاهية الألوان .
يقول عبد الرحمن الجبرتي إن نابليون بونابرت قد جدد الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خلال حكمه مصر, إذ كان يتظاهر باحترامه لعقيدة المصرين ولشعائرهم وأن هذا الأمر كان جزءا من التوظيف السياسي للتقرب من الشعب المصري. فقد أصدر إعلانا في إحدى السنين بعد اشتراكه باحتفالات المولد النبوي الشريف وزعه في جميع الأقاليم المصرية قال فيه ((إنه قد استمع لقصة المولد ثم أقبل على الصلاة يحف به كبار المشايخ وأنه طلب من الجنرال مارمو زيارة نقيب الأشراف وأن يجتمع برجال الدين في القاهرة بهذه المناسبة)) .
يمكن القول: إن ابن دحية الكلبي هو أول من وضع قصة المولد التي سماها
((التنوير في مولد السراج المنير)), وأعقبه ابن كثير ثم ابن ناصر الدمشقي. وبعد أن انتشرت قصيدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم تقول :
قليل لمدح المصطفى الخط بالذهب على فضة من خط أحسن من كتب
وأن تنهض الأشراف عند سماعه قياما صفوفا أو جثيا على الركب
صار الناس يقومون عند وصول القارئ إلى وضع السيدة آمنة وليدها صلى الله عليه وسلم .
كانت تستمر الاحتفالات في حماة بذكرى المولد الشريف منذ اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول حتى نهايته فتقرأ قصة المولد في المساجد والمنازل وتقام الزينات خلال تلك المدة في البيوت والأحياء وتصب الأقواس على أعمدة من الخشب في أماكن مختلفة من المدينة يعلق عليها السجاد والآيات القرآنية الموضوعة ضمن براوز جميلة , وتنار المصابيح القوية في معظم الأنحاء. وبعد الانتهاء من تلاوة السيرة النبوية الشريفة توزع صرر الملبس على الحاضرين التي يتبرع بها التجار وأهل الإحسان ويرش على الحاضرين ماء الزهر الذي قرئ عليه القرآن وسيرة المولد الشريف . وكان يحتفل في حماة كذلك في الأول من شهر محرم كل عام وهو عيد رأس السنة الهجرية

يقول الشيخ الفوزان في "البيان لأخطاء بعض الكتاب" لا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر باتباع ما شرعه الله ورسوله والنهي عن الابتداع في الدين ، قال تعالى (قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)
وقال تعالى (اتَّبِعُواْ مَا أنزل إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)
وقال تعالى (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ )
وقال صلى الله عليه وسلم (إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها)
وقال صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)
وفي رواية لمسلم (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد )
وإن من جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول ، وهم في هذا الاحتفال على أنواع :
فمنهم من يجعله مجرد اجتماع تقرأ فيه قصة المولد ، أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة .
ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك ، ويقدمه لمن حضر .
ومنهم من يقيمه في المساجد ، ومنهم من يقيمه في البيوت .
ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر ، فيجعل هذا الاجتماع مشتملًا على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء ، أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وندائه والاستنصار به على الأعداء ، وغير ذلك .
وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة بعد القرون المفضلة بأزمان طويلة

الفتاوى المتعلقة بالاحتفال بالمولد النبوي
حكم الاحتفال بالمولد
الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :
لقد اعتاد كثير من الناس في مثل هذا الشهر شهر ربيع الأول من كل سنة إقامة الحفلات الرائعة لذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك ليلة الثانية عشر منه قائلين : إنه عبارة عن إظهار الشكر لله عز وجل على وجود خاتم النبيين وأفضل المرسلين بإظهار السرور بمثل اليوم الذي ولد فيه صلى الله عليه وسلم وبما يكون فيه من الصدقات والأذكار
فنقول : لا شك أنه سيد الخلق وأعظمهم ، وأفضل من طلعت عليه الشمس ، ولكن لماذا لم يقم بهذا الشكر أحد من الصحابة والتابعين ولا الأئمة المجتهدين ولا أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيرية ؟ مع أنهم أعظم محبة له منا وهم على الخير أحرص وعلى اتباعه اشد ، بل كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره واجتناب نهيه وإحياء سنته ظاهراً وباطناً ونشر ما بعث به والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان
فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان لا في إقامة الحفلات المبتدعة التي هي من سنن النصارى ، فإنه إذا جاء الشتاء في اثناء (كانون الأول) لأربع وعشرين خلت منه بزعمهم أنه ميلاد عيسى عليه الصلاة والسلام اضاءوا في ذلك الأنوار ووضعوا الطعام وصار يوم سرور وفرح عندهم وليس في الإسلام اصل لهذا بل الإسلام ينهى عن مشابهتهم ويأمر بمخالفتهم ، وقد قيل إن أول من احتفل بالمولد النبوي (كوكبري أبو سعيد بن أبي الحسن علي بن بكتكين التركماني صاحب إربل ) أحدث ذلك في أواخر القرن السادس أو أوائل القرن السابع ، فإنه يقيم ذلك الاحتفال ليلة التاسعة على ما أختاره المحدثون من ولادته صلى الله عليه وسلم تلك الليلة ، وفارق ليلة الثانية عشر على ما قاله الجمهور ، فهل كان الرتكماني ومن تبعه أعلم وأهدى سبيلاً من خيار هذه الأمة وفضلائها من الصحابة ومن بعدهم في حين أنه لو قيل إن يوم البعثة أولى بهذا الشكر من يوم الولادة لكان أحرى لأن النعمة والرحمة والخير والبركة إنما حصلت برسالته بنص قوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
(الأنبياء : 107)
ومعلوم أن كل بدعة يتعبد بها أصحابها أو تجعل من شعائر الدين فهي محرمة ممنوعة لأن الله عز وجل أكمل الدين وأجمعت الأمة على أن أهل الصدر الأول أكمل الناس إيماناً وإسلاماً ، فالمقيمون لتلك الحفلات وإن قصدوا بها تعظيمه صلى الله عليه وسلم فهم مخالفون لهديه مخطئون في ذلك ، إذ ليس من تعظيمه أن تبتدع في دينه بزيادة أو نقص أو تغيير أو تبديل وحسن النية وصحة القصد لا يبيحان الابتداع في الدين ، فإن جلّ ما أحدثه من كان قبلنا من التغيير في دينهم عن حسن نية وقصد ، وما زالوا يزيدون وينقصون بقصد التعظيم وحسن النية حتى صارت أديانهم خلاف ما جاءتهم به رسلهم والله أعلم .


حكم الذبائح في المولد
عبدالعزيز بن باز رحمه الله
ما حكم الذبائح التي تكون في المولد، والأذكار وضرب الطبول؟
هذه كلها بدعة يجب تركها كما نص عليها أهل العلم، ولم توجد في عهده صلى الله عليه وسلم، ولم يأمر بها، ولم يفعلها لا هو ولا أصحابه رضي الله عنهم ولا السلف الصالح، لم يعرفوا هذه البدعة وهي الاحتفال بالموالد، فلم يحتفلوا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا بمولد الصديق ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم، وإنما هذه بدعة حصلت بسبب الرافضة الفاطميين في القرن الرابع وما بعده، ثم تبعهم بعض الناس، فانتشرت هذه البدعة بسبب الجهل، وكثير من الناس يروجونها ويحثون عليها وهؤلاء ممن يعين على الباطل.
والواجب الانتباه لذلك والحذر منه، فلا يجوز حضورها ولا مشاركتهم في ولائمهم، ويجب تحذيرهم من ذلك وبيان أن هذا خطأ وأنها بدعة، وأن الاحتفال بالموالد من أسباب الشرك، فكثير من هؤلاء ينتشر بينهم أنواع الشرك الأكبر، هذا يدعو النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا يدعو الحسين رضي الله عنه، وهذا يدعو البدوي.
فالحاصل أنها بدعة، ومن وسائل الشرك، ويكون فيها منكرات كثيرة في كثير من المجتمعات وفي كثير من البلدان
وقد قال الله عز وجل:{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}
وقال سبحانه:{اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ}
وقال عز وجل:{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}.
وقال صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"
(متفق على صحته)
وقال عليه الصلاة والسلام:"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"
(وأخرجه مسلم في صحيحه)
وكان يقول صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة:"أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة"
(أخرجه مسلم في صحيحه)
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

أما بالنسبة للذبائح فمختلف، فإن كان ذبحها لصاحب المولد فهذا شرك أكبر، أما إن كان ذبحها للأكل فلا شيء في ذلك، لكن ينبغي ألا يؤكل منها، وأن لا يحضر المسلم إنكاراً عليهم بالقول والفعل؛ إلا أن يحضر لنصيحتهم بدون أن يشاركهم في أكل أو غيره

والله ولي التوفيق

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 24-02-2010 الساعة 01:52 PM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

قديم 21-02-2010, 12:30 PM   #6
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي السنـة النبـويـة

 

السنـة النبـويـة
إعداد:Dena Yehia

مقتطفات من السنة النبوية
على سبيل المثال لا الحصر جمعت لكم عدد من السنن النبوية عسى ان تستيفيدوا منها
السنة الأولى(سنن الإستيقاظ من النوم)
مسح أثر النوم عن الوجه
وقد نص على استحبابه النووى وابن حجر لحديث
فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده
رواه مسلم
الــدعــاء
وهو الحمد لله الذى أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
رواه البخارى
الســــواك
كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل يوشص فاه بالسواك
متفق عليه
الاسـتـنـثـار
قال صلى الله عليه وسلم (إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشومه)
متفق عليه
غسـل اليديـن ثلاثــا
قـــال صلى الله عليه وسلم (إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده فى الإناء حتى يغسلها ثلاثا)
متفق عليه


السنة الثانية (سنن الدخول والخروج من الحمام)
الدخول بالرجل اليسرى والخروج بالرجل اليمنى
دعــــاء الدخول
اللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائث
متفق عليه
دعــــاء الخروج
غفرانك
أخرجه أصحاب السنن إلا النسائى
ويدخل الإنسان الى الحمام فى يومه وليلته عدة مرات وكلما دخل طبق هذه السنن فى دخوله وخروجه ،سنتان فى الدخول وكذلك إثنان فى الخروج
الخبث والخبائث
ذكور الشياطين وإناثهم ، استعاذ منهم ليقيه الله شرهم لأن الحمامات هى مساكنهم


السنة الثالثة (سنن الوضوء)
البســــملة
غســل الكفين ثلاثا فى أول الوضوء
البدء بالمضمضة والإسـتـنـشـاق قبل غسل الوجه
الإسـتـنـثـار باليـســار
لحديث (فغسل كفيه ثلاث مرات ، ثم تمضمض ، واستنشق ، واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ... )
متفق عليه
المبالغة فى المضمضة والإستنشاق لغير الصائم
لحديث (وبالغ بالإستنشاق إلا أن تكون صائما)
أخرجه الأربعه
معنى المبالغة فى المضمضة:إدارة الماء فى جميع فمه
معنى المبالغة فى الإستنشاق:جذب الماء إلى أقصى أنفه
المضمضة والإستنشاق من كف واحده
بحيث لا يفصل بينهما ثم أدخل يده فتمضمض واستنشق من كفٍ واحدهمتفق عليه
السواك ومحله عند المضمضة
لحديث (لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء)
رواه أحمد والنسائى
تخليل اللحية الكثيفة عند غسل الوجه
كان صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته فى الوضوء
أخرجه الترمذى
صفة مسح الرأس
أن يبدأ من مقدمة الرأس إلى أخر القفا ثم يعود إلى المقدمه مرة أخرى
وأما المسح الواجب: فهو تعميمه بالمسح على أى صفة كانت(ومسح الرسول صلى الله عليه وسلم برأسه فأقبل بيده وأدبر)
متفق عليه
تخليل أصابع اليدين والرجلين
لحديث (أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع)
أخرجه الأربعه
التـيـامـن
وهو البدء باليمين من اليدين والرجلين قبل اليسار لحديث (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن فى تنعله ... وطهوره)
متفق عليه
الزيادة على الغسلة الواحدة إلى ثلاث غسلات فى غسل الوجه واليدين والرجلين
النطق بالشهادتين بعد الفراغ من الوضوء
بأن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبد ورسوله
وثمرتها
فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
رواه مسلم
الوضوء فى البيت
قـــال صلى الله عليه وسلم (من تطهر فى بيته ، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضى فريضه من فرائض الله ، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئه ، وأخرى ترفع درجه)
رواه مسلم
الـــدلــــك
هــــو إمرار اليد على العضو مع الماء
الإقتصاد فى الماء
كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد
متفق عليه
مجاوزة محل الفرض فى الأعضاء الأربعه
اليدين والرجلين(لأن أبا هريرة توضأ فغسل يده حتى أشرع فى العضد ، ورجله حتى أشرع فى الساق ثم قــــال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ)
رواه مسلم
صلاة ركعتين بعد الوضوء
قــال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من توضأ نحو وضوئى هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه)
رواه البخارى ومسلم
وعند مسلم من حديث عقبه (إلا وجبت له الجنه)
إسباغ الوضوء
وهو إعطاء كل عضو حقه فى الغسل فهو الإتمام واستكمال الأعضاء
ويتوضأ المسلم فى يومه وليلته عدة مرات ، بعضهم خمس مرات ، وبعضهم قد يكون أكثر عندما يريد أن يصلى الضحى أو قيام الليل أو غيرها من النوافل
وعلى حسب تكرار المسلم للوضوء يطبق هذه السنن ويكررها فيحصل على الأجر العظيم
ثمرة تطبيق هذه السنن عند الوضوء
أنه يدخل فى قوله صلى الله عليه وسلم (من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره)
رواه مسلم
قــال صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنه وغفر له)
رواه مسلم
قــال النووى
وإنما حصلت له هذه المرتبة لمجاهدة نفسه من خطرات الشيطان ونفيها عنه ومحافظته عليها حتى لم يشتغل عنها طرفه عين ، وسلم من الشيطان بإجتهاده وتفريغه قلبه


السنة الرابعه (الســــــــــــواكـ )
وله عدة أوقات يتسوك فيها المسلم فى اليوم والليلة
قـــال صلى الله عليه وسلم (لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)
رواه البخارى ومسلم
ومجموع ما يتسوك به المسلم فى يومه وليله لا يقل عن 20 مرة ، فهو يتسوك للصلوات الخمس ، وللسنن والرواتب ، ولصلاة الضحى والوتر ، وعند دخول البيت ، لأن أول ما يبدأ به الرسول صلى الله عليه وسلم عند دخوله البيت هو السواك كما أخبرت بذلك السيدة عائشة رضى الله عنها ،
كما فى صحيح مسلم فكلما دخلت البيت فابدأ بالسواك حتى تصيب السنة ، وعند قراءة القرآن ، وعند تغير رائحة الفم ، وعند الإستيقاظ من النوم وعند الوضوء
وقــد قــــال صلى الله عليه وسلم (السواك مطهره للفم مرضاة للرب)
رواه أحمد
ثمرة تطبيق هذه السنة
رضا الرب سبحانه وتعالى عن العبد
مطهرة الفم
وقد اكتشف الطب الحديث أن السواك يحتوى على مواد كثيرة ومفيدة للأسنان واللثة منها
1- مواد مضادة للجراثيم
2- مواد مطهره
3- مواد منظفة للأسنان
4- مواد مطيبة ومنكهة للفم


السنة الخامسة ( السنة فى لبس النعال)
قـــال صلى الله عليه سلم (إذا إنتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا خلع فليبدأ بالشمال ، ولينعلهما جميعا أو ليخلعهما جميعا)
رواه مسلم
وهذه السنة تتكرر مع المسلم فى يومه وليله عدة مرات فهو يلبسه لدخوله وخروجه إلى المسجد ، ولدخوله وخروجه من الحمام ،ولدخوله وخروجه إلى العمل خارج المنزل ، فتتكرر هذه السنة فى لبس النعال مرات كثيرة فى اليوم والليلة .
وكلما كان لبسه أو خلعه على السنة ويستحضر هذه النية حصل له خير عظيم وتكون جميع حركاته وسكناته على السنة.


السنة السادسة (سنن اللباس)
ومن الأمور التى تتكرر مع غالب الناس فى يومهم وليلتهم خلع الثياب ولبسها إما لأجل الغسل أو النوم أغير ذلك من الأمور
ولخلع الثياب ولبسها سنن
أن يقول بسم الله سواء عند الخلع أو اللبس
قـال النووى وهى مستحبة فى جميع الأعمال
كــان صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوبا أو قميصا أو رداءً أو عمامة يقول (اللهم إنى أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له)
رواه أبو داود والترمذى ، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقــال على شرط مسلم ووافقه الذهبى
البدء باليمين عند اللبس
لحديث النبى صلى الله عليه وسلم (إذا لبستم فابدءوا بأيامنكم)
رواه الترمذى وأبو داود وابن ماجه وهو صحيح
ويخلع ثيابه وسراويله بالأيسر ثم الأيمن


السنة السابعة( سنن الدخول والخروج من البيت )
قـال النووى يستحب أن يقول (بسم الله) ، وأن يكثر من ذكر الله تعالى وأن يسلم
ذكــــــر الله
عند دخول البيت لحديث النبى صلى الله عليه وسلم (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قـــال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء)
رواه مسلم
دعــــاء الدخول
لحديث النبى صلى الله عليه وسلم (اللهم إنى أسألك خير المولج وخير المخرج ، بسم الله ولجنا ، وبسم الله خرجنا ، وعلى الله ربنا توكلنا ، ثم يسلم على أهله)
رواه أبو داود
فهو يستشعر التوكل على الله فى دخوله وخروجه من البيت ، فيكون دائم الصلة بالله
الســـــواك
كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته بدأ بالسواك
رواه مسلم
الســـــلام
لقوله تعالى (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً)
(النور : 61 )
فلو افترضنا أن المسلم يدخل بيته بعد كل فريضه يؤديها فى المسجد لكان عدد السنن التى يطبقها فى دخوله للبيت فى يومه وليله هى 20 سنٌة
أما الخروج من البيت
فيقول (بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقــــال كفيت ووقيت وهديت وتنحى عنه الشيطان)
رواه الترمذى وأبو داود .
ويخرج المسلم من بيته فى يومه وليله عدة مرات فهو يخرج للصلاة فى المسجد ويخرج لعمله ويخرج لقضاء أعمال البيت وكلما خرج من بيته طبق هذه السنة ، فيحصل على خير عظيم وأجر كبير
ثمرة تطبيق هذه السنة عند الخروج من البيت
يحصل للعبد الكفاية: من كل ما أهمه من أمر الدنيا وآخرته
يحصل للعبد الوقاية: من كل شر ومكروه سواء كان من الجن أو الإنس
يحصل للعبد الهداية: وهى ضد الضلال فيــهديك الله فى جميع أمــورك الدينيـة والـدنـيـويـة


السنة الثامنة ( سنن الذهاب إلى المسجد )
التبكير فى الذهاب إلى المسجد
قــال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو يعلم الناس ما فى النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ، ولو يعلمون ما فى التهجير لأستبقوا إليه ، ولو يعلموا ما فى العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً )
متفق عليه
قــــــال النووى
التهجيرتعني التبكير إلى الصلاة.
دعاء الذهاب إلى المسجد
(اللهم اجعل فى قلبى نوراً ، وفى لسانى نوراً ، واجعل لى فى سمعى نوراً ، واجعل فى بصرى نوراً ، واجعل من خلفى نوراً ومن أمامى نوراً ، واجعل من فوقى نوراً ومن تحتى نوراً ، اللهم اعطنى نوراً)
رواه مسلم
المشى بسكينة ووقــــار
قــــال صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار)
رواه البخارى ومسلم
السكينةهى التأنى فى الحركات واجتناب العبث
الوقــــار
غض البصر وخفض الصوت وعدم الإلتفات
الذهاب إلى المسجد ماشيا
وقد نص الفقهاء على أنه يسن مقاربة الخطا وعدم العجلة فى الذهاب إلى المسجد لتكثر حسنات الماشى إليه استناداً إلى النصوص الشرعية الدالة على فضل كثرة الخطا إلى المسجد
قــــال صلى الله عليه وسلم (ألا أدلكم على ما يمحوا الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ، قــــالوا : بلى يارسول الله وذكر منهاكثرة الخطا إلى المساجد ... )
رواه مسلم
الدعــاء عند الــدخول إلى المسجد
إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبى صلى الله عليه وسلم وليقل (اللهم افتح لى أبواب رحمتك)
رواه النسائى وابن ماجه وابن خزيمه وابن حبان
تقديم اليمنى عند الدخول إلى المسجد
لقول أنس بن مالك رضى الله عنه (من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى)
أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى
التقدم للصف الأول
(لو يعلم الناس ما فى النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا ان يستهموا عليه لاستهموا ....)
رواه البخارى ومسلم
الدعاء عند الخروج من المسجد
(وإذا خرج فليقل : اللهم إنى أسألك من فضلك)
رواه مسلم
وزيادة عند النسائى يصلى على الرسول عند الخروج كذلك
تقديم اليسرى عند الخروج من المسجد
(لقول أنس السابق فى تقديم اليمنى)
تحية المسجد
(إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين)
متفق عليه
قــال الشافعى
تحية المسجد مشروعة فى أوقات النهى
قــــال الحافظ
أجمع أهل الفتوى على أن تحية المسجد سنة
ومجموع هذه السنن التى يحرص المسلم على تطبيقها عند ذهابه إلى المسجد للصلوات الخمس
وتكرارها فى كل مرة هى 50 سنة


السنة التاسعة ( سنن الأذان )
وهى خمس سنن كما ذكر ذلك ابن القيم فى زاد المعاد
أن يقول السامع كما يقول المؤذن
إلا فى لفظ ( حى على الصلاة )،( حى على الفلاح ) فإنه يقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
رواه البخارى ومسلم
ثمرة هذه السنة
أنها توجب لك الجنة كما ثبت ذلك فى صحيح مسلم
أن يقول السامع
(وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ،رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا)
رواه مسلم
وثمرة هذه السنة
غفر له ذنبه ، كما فى الحديث نفسه
أن يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من إجابة المؤذن
وأكمل ما يٌصلى به عليه وهى ( الصلاة الإبراهيمية ) فلا صلاة أكمل منها
الدلــــيل
قولــه صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا على ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراَ )
رواه مسلم
وثمرة هذه السنة
أن الله يصلى على العبد عشر مرات على كل صلاة على النبى
ومعنى صلاة الله على العبد: أى ثناؤه عليه فى الملأ الأعلى ، والصلاة الإبراهيمية هى(اللهم صلى على محمد وعلى أل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى أل إبرا هيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى أل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى أل إبراهيم إنك حميد مجيد )
رواه البخارى
أن يقول بعد صلاته عليه
(اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة أتِ محمداً الوسيلة والفضيلة ، وإبعثه مقاماً محموداً الذى وعدته )
رواه البخارى
ثمرة هذا الدعاء
أن من قاله حلت له شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم
أن يدعو لنفسه بعد ذلك
ويسأل الله من فضله فإنه يستجاب له لقوله صلى الله عليه وسلم (قل كما يقولون يعنى المؤذنين ، فإذا انتهيت فسل تعطه)
رواه أبو داود وحسنه الحافظ ابن حجر وصححه ابن حبان
مجموع هذه السنن التى يحرص على تطبيقها عند سماع الأذان هى 25 سنة


السنة العاشرة (سنن الإقامة)
ويفعل هذه السنن الأربعة الأولى فى سنن الأذان عند الإقامة كذلك كما هى فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فيكون مجموع هذه السنن التى تفعلها عند الإقامة عند كل صلاة 20 سنّة
السنّة أن المستمع للإقامة يقول كما يقول المقيم ، إلا فى (حى على الصلاة ، حى على الفلاح ) فيقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ولا يقول ( أقامها الله وأدامها ) لأن الحديث فى ذلك ضعيف
اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء


السنة الحادية عشر (الصلاة إلى سترة )
قال صلى الله عليه وسلم (إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها ولا يدع أحد يمر بينه وبينها)
رواه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمه
وهذا نص عام على سنية اتخاذ السترة عند الصلاة سواء كان ذلك فى المسجد أو البيت ،والرجال والنساء فى ذلك سواء
وبعض المصلين قد حرم نفسه من هذه السنة فتجده يصلى إلى غير سترة
وتتكرر هذه السنة مع المسلم فى يومه وليلته عدة مرات فهى تتكرر معه فى السنن الرواتب وصلاة الضحى وتحية المسجد ، وصلاة الوتر ، وتتكرر مع
المرأة فى الفريضة عندما تصلى وحدها فى البيت ، أما فى صلاة الجماعه فالإمام يكون سترة للمأمومين
مـسـائـل حـــول السترة
تحصل السترة بكل ما بنصبه المصلى تجاه القبلى كالجدار أو الـعصا أو عمـود ولا تحديد لعرض السترة
أما الإرتفاع للسترة فمثل مؤخرة الرحل أى ما يقارب شبرا تقريبا
المسافه بين بين القدمين إلى السترة ثلاثة أذرع تقريبا بحيث يكون بينه وبينها قدر إمكان سجوده
السترة إنما تشرع بالنسبة للإمام والمنفرد (سواء الفريضة أو النافلة)
سترة الإمام سترة المأموم فيجوز المرور بين يدي المأموم لحاجه
ثمـرة تطبيق هذه السنة
أ.) أنها تقى الصلاة من القطع إن كان المار مما يقطعها أو ينقصها
ب.) أنها تحجب النظر عن الشخوص لآن صاحب السترة يضع نظره دون سترته غالبا ، فينحصر تفكيره فى معانى الصلاة
ت.) يعطى المصلى المجال للمارين فلا يحوجهم إلى المرور أمامه


السنة الثانية عشر (النوافل التى تؤدى فى اليوم والليلة)
السنن الرواتب قال صلى الله عليه وسلم (ما من عبد مسلم يصلى لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعه تطوعا غير فريضة ، إلا بنى الله له بيتا فى الجنة) رواه مسلم
وهى كالتالى : أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر
أخى الحبيب
ألا تشتاق إلى بيت فى الجنة ؟حافظ على هذه النصيحة النبوية وصل اثنتي عشرة ركعه غير فريضة
صلاة الضحى
تعدل (360) صدقه ، وذلك أن فى جسم الإنسان (360) مفصلا ، فيحتاج كل عظم منها إلى صدقة يتصدق بها عنه يوميا ليكون ذلك شكرا لهذه النعمه ويجزء عن ذلك كله ركعتان من الضحى
ثمـــرتــها
كما جاء فى صحيح مسلم عن أبى ذر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال(يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقه ،وأمر بالمعروف صدقه ،ونهى عن المنكر صدقه ، ويجزء عن ذلك ركعتان يركعهـــما من الضحى)
سلامى تعنى المفصل
وجاء عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال(أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتى الضحى ، وأن أوتر قبل أن أرقد )
متفق عليه
وقتها:تبدأ من بعد طلوع الشمس بربع ساعه إلى قبل صلاة الظهر بربع ساعه
أفضل أوقات أدائها : عند اشتداد حرارة الشمس
عددها : أقلها ركعتان
أكثرها: ثمانى ركعات وقيل لا حد لآكثرها
سنة العصر
قال صلى الله عليه وسلم (رحم الله امراً صلى قبل العصر أربعا)
رواه أبو داود والترمذى
سنة المغرب
قال صلى الله عليه وسلم (صلوا قبل المغرب ، وفى الثالثة لمن شاء )
رواه البخارى
سنة العشاء
قال صلى الله عليه وسلم (بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة قال فى الثالثة لمن شاء)
متفق عليه
قال النووى
المراد بالأذانين الآذان والإقامه

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-02-2010 الساعة 03:10 PM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

قديم 21-02-2010, 12:34 PM   #7
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي الأسـرة الإسـلاميـة

 

الأسـرة الإسـلاميـة
إعداد:نور & نودة

[IMG]http://i50.*******.com/5xn2oz.jpg[/IMG]

القواعد الحكيمة للحفاظ على الأسرة من الشقاق و الشتات
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
فلقد وضع الإسلام القواعد الحكيمة للحفاظ على الأسرة من الشقاق و الشتات .. وأرسى المبادئ القويمة التي تدرأ عنها المشكلات؛ تلك المشكلات؛ التي تنغص على الزوجين سعادتهما وتذهب بالمودة والسكينة بينهما. كما منع الإسلام كل ما من شأنه أن يفرق بين أفرادها، أو يعيق الأسرة عن تحقيق أهدافها...
إن اهتمام الإسلام بالأسرة له أسبابه؛ فالأسرة هي اللبنة القوية التي يبنى بها
صرح المجتمع المسلم، وهي المدرسة الإيمانية التي تخرج الأجيال المسلمة.
لذلك فقد حرص أعداء الإسلام أن يفرقوا شملها ، ويزعزعوا أركانها ؛ لتفقد قدرتها على الإنتاج والعطاء، فأدخلوا باطلهم إليها عبر وسائل كثيرة من أهمها الإعلام.
إن مما يؤسف له أن هذه الأسرة المستهدفة من قبل أعدائها مهددة أيضاً من قبل أصحابها المسؤولين عنها وبالأخص:الزوج بالدرجة الأولى والزوجة ثانياً.
وحرصاً منا على سلامة الأسرة المسلمة من المشكلات التي تعصف بها رأينا أن ننبه الزوج إلى بعض الأخطاء المهمة التي لها الأثر الكبير في هدم الأسرة وزرع الحقد والبغضاء بين أفرادها؛ لكي نصل باجتناب الوقوع في مثل هذه الأخطاء ونحوها إلى " أسرة بلا مشكلات " إلا ما كان عارضاً ومما هو من طبيعة البشر والتي لم يسلم منها حتى بيت النبوة كالغيرة بين النساء ونحوها، وحتى هذا النوع من المشكلات فإن فقه الزوج والزوجة لمسؤوليتهما وواجباتهما كفيلان ـ بإذن الله ـ بحل مثل هذه الإشكالات العارضة. ولقد وصينا الزوجة ببعض الوصايا التي من شأنها ـ إن أخذت بها ـ أن تجعل من بيتها عشاً هادئاً، ومكاناً آمناً تسوده المحبة والرحمة، والسكن والألفة

الوقاية خير من العلاج
هناك أمور مهمة لا بد من مراعاتها قبل الزواج لوقاية الأسرة المسلمة من المشكلات التي ربما أوهنت جدارها، ومن هذه الأمور
1- حسن الاختيار
على الرجل أن يتأكد من صلاح المرأة التي ستكون في المستقبل القريب زوجته وأم أطفاله وموضع سره، وليعلم المسلم أن تفريطه في التحقق من صفات مخطوبته سيعرضه إلى مشكلات عظيمة ومصائب جسيمة

إن من أهم الصفات التي ينبغي للمسلم الحرص عليها فيمن سيختارها لتكون شريكة له في بيته وحياته صفة التقوى والصلاح، وفي هذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم"تنكح المرأة لأربع: لدينها ولمالها ولحسبها ولجمالها فاظفر بذات الدين تربت يداك"
قال الإمام النووي رحمه الله:"الصحيح في معنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما يفعله الناس في العادة، فإنهم يقصدون هذه الخصال الأربع، وآخرها عندهم ذات الدين فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين"

وما يقال عن المرأة يقال أيضاً عن الرجل، فلا بد من التأكد من صلاحه وتقواه والله عز وجل يقول(وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم..)
النور، الآية: 32
ويقول إمام الهدى عليه أفضل الصلاة والسلام"إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"
كما ينبغي سؤال أهل التقوى والصلاح واستشارتهم في أمر الزواج كما فعلت فاطمة بنت قيس رضي الله عنها حيث قالت (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت:إن أبا الجهم ومعاوية خطباني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما معاوية فصعلوك لامال له، وأما أبو الجهم فلا يضع العصا على عاتقه")
فرسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى أحوال كلا الرجلين بين أن الأول، فقير، والثاني "ضراب للنساء" كما جاء في رواية لمسلم

2- النظر
كم من الأسر تفككت روابطها وهي في أشهرها الأولى لعدم الوئام القلبي بين الزوج والزوجة .. ودليل القلب وقائده وبريده النظر .. ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمغيرة وقد خطب امرأة: " انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما". قال المغيرة رضي الله عنه" فنظرت إليها، ثم تزوجتها، فما وقعت عندي امرأة بمنزلتها"
فانظر إلى من تريد خطبتها ثم اسأل قلبك بعد ذلك هل أحببتها أو يمكن أن تحبها؟ واحذر (أو احذري) أن تخادع نفسك أو تستحيي أن تصارح أهلك

3-الشروط قيود فلا توافق إلاّ على ما تستطيع القيام به
كثير من المشكلات التي تحدث بعد الزواج هي لإخلال الزوج ببعض الشروط التي وافق عليها عند العقد ولم يستطع الوفاء بها بعد الزواج، يوم أن ذهب الاندفاع والحماس العاطفي، وأحس بثقل تلك الشروط التي ألزم نفسه بها، و"المسلمون على شروطهم" .. وأحق الشروط وفاءً، ما استحللتم به الفروج فاحذر أن تلزم نفسك بشروط لا تستطيع الوفاء بها.

[IMG]http://i46.*******.com/29vmdqb.jpg[/IMG]

أزواج على طرفي نقيض
الذي يدقق النظر في الواقع الذي تعيشه بعض الأسر اليوم في مجتمعنا، يجد أن هناك فئة من الأزواج على طرفي نقيض .. بين إفراط وتفريط في تعاملهم مع زوجاتهم...
الطرف الأول
أهانوا الزوجة وتعدوا على حقوقها، وارتكبوا بحقها أخطاء منكرة .. لا تقرهم عليها الشريعة التي أعطت للمرأة كرامتها وأعلنت منزلتها .. وحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على حسن التعامل معها في أكبر تجمع للمسلمين وذلك في حجة الوداع حيث يقول: "استوصوا بالنساء خيراً" ؛ بل الأمر بالعشرة الحسنة، والمعاملة بالمعروف للمرأة أكبر من أن يؤكد عليها برسالة فقط، فنزل القرآن آمراً بها ومخلداً لها إلى قيام الساعة .. قال الحق عز وجل (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)
النساء الآية: 19
أما الطرف الثاني
فقد أطلقوا لها الزمام وتركوا الحبل على الغارب .. فغرقت المرأة في بحر الشهوات وأهدرت كرامتها بيدها.. وهذا لا شك مخالف لمبدأ القوامة الذي أعطاه الله للرجال فقال عز وجل: (وللرجال عليهن درجة)
البقرة الآية: 228
لكي يمنع التسيب والتنصل من المسؤولية في الأسرة المسلمة.
لقد نتج عن هذا الطرف وذاك نتائج وخيمة أحدثت شرخاً في الأسرة المسلمة
ومن هذه النتائج على سبيل المثال
• حالات الطلاق وما يترتب عليه من إضاعة للأولاد غالباً وتفكيك للأسرة بكاملها.
• كثرة المشكلات الزوجية التي لا تجعل من الأسرة محضناً تربوياً سليماً له الأثر الكبير على تربية الأجيال المسلمة.
• إن أخطاء بعض الرجال بحق المرأة، استغلت استغلالاً ماكراً من قبل أهل الأهواء من علمانيين وغيرهم .. وصاروا يضخمون هذه الأخطاء ويعممونها، ويغزون المرأة بكسر قيد الطاعة لزوجها بعبارات ظاهرها معسول وباطنها سم زعاف، كعبارة "تحرير المرأة ومساواتها بالرجل" وهذا ما يفعله بعض الذئاب البشرية اليوم، الذين يكتبون عن المرأة عبر المجلات النسوية، والتي ابتلي بعض المسلمين بشرائها ومتابعتها.. وقصارى القول ، فإن خطأ الرجل بحق زوجته ـ إفراطاً أو تفريطاً ـ ذنب سيسأل عنه أمام الله لقوله صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .. ، والرجل راع على أهل بيته"
وعند النسائي: "إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته"

أخطاء يقع فيها بعض الأزواج
سيتركز الحديث حول بعض الأخطاء المهمة التي يقع فيها الرجل "تجاه زوجته"، مع توضيح الصورة المشرقة الصحيحة لتعامل سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام مع زوجاته أمهات المؤمنين.
أولاً: عدم تعليم الزوجة تعاليم دينها.. وأحكام شريعتها..
فهناك من النساء من لا يعرفن كيف يصلين الصلاة الصحيحة!!
ومنهن من لا تعرف أحكام الحيض والنفاس !!
ومنهن من لا تعرف كيف تتعامل مع زوجها معاملة شرعية!! أو كيف تربي أبناءها تربية إسلامية!!
بل قد يقع البعض منهن في الشرك والعياذ بالله وهن لا يشعرن .. كالنذر لغير الله، والسحر والكهانة.
ولكن وبالمقابل تجد كل همها أن تتعلم كيف تعمل الطبخة الفلانية وكيف تجهز الأكلة الفلانية لأن زوجها يسألها عن ذلك.
ولكن كيف تتوضأ للصلاة؟!
وكيف تؤديها؟!
هذا أمر لا يهتم به الزوج ولا يسأل عنه .. وهذا لا شك تضييع لمبدأ التعاون على البر والتقوى كما قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى)
المائدة، الآية: 2
وإخلال بالمسؤولية التي قال عنها صلى الله عليه وسلم:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهله" وحسبك أن تعلم أهمية العلم الشرعي للمرأة المسلمة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج امرأة لرجل وجعل صداقها شيئاً من كتاب الله. كما أنه صلى الله عليه وسلم خصص يوماً للنساء يعظهن فيه.

أيها الزوج الكريم إن طرق وسائل تعليم المرأة أمور دينها كثيرة ـ ولله الحمدـ نذكر لك بعضها
1- تهديها كتباً عن الإسلام وأحكامه وتناقشها فيها.
2- تهديها شريطاً وتطلب منها أن تلخص لك ما ذكره المحاضر في محاضرته.
3- تحضرها إلى الدروس والندوات والمحاضرات التي يلقيها المشايخ وطلبة العلم في المساجد.
4- تتدارس معها كتاباً من الكتب مثل: رياض الصالحين أو كتاب التوحيد.
5- تخبرها كل جمعة عن موضوع الخطبة وتناقشها فيه.
6- تربطها بصحبة صالحة وتساعدها على حضور مجالس الذكر معهن.
7- تحرص على حضورها ـ إن أمكن ـ إلى المراكز النسائية التي تقوم على إدارتها الصالحات من النساء.
8- تكون في بيتك مكتبة فيها مجموعة من الكتب الإسلامية وتحثها على الاطلاع والقراءة.
9- تخصص هدية شهرية لها إن هي حفظت من كتاب الله بعض السور أو الآيات.
10- تحثها على استماع إذاعة القرآن الكريم.

ثانياً تلمس الزلات وتتبع العثرات
وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فيما يرويه جابر رضي الله عنه قال :"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلاً".
وذلك مخافة أن يتخونهم، أو يتلمس عثراتهم، ومن تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في عقر داره أو جوف بيته ؛ بل على الزوج أن يتحمل ويتغاضى عن تقصير زوجته في بعض حقوقه .. وتباطئها في تنفيذ بعض أوامره وأن لا يكثر من المحاسبة، لقوله صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإذا ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً"
والحديث فيه فوائد عديدة منها
إن تقويم الإعوجاج يكون برفق حتى لا يكسر، ولا يترك فيستمر على عوجه .. خاصة إذا تعدى الإعوجاج من نقص هو في طبيعة المرأة إلى معصية بمباشرة منكر أو ترك واجب.
قال ابن حجروفي الحديث "سياسة النساء بأخذ العفو منهن والصبر على عوجهن، وأن من رام تقويمها فاته الانتفاع بهن مع أنه لا غنى للإنسان عن امرأة يسكن إليها ويستعين بها على معاشه،فكأنه قال الاستمتاع بها لا يتم إلا بالصبر عليها"

ثالثاً الظلم بإيقاع العقوبات التي لا تتناسب مع الخطأ الذي وقعت فيه المرأة ومن صور ذلك
استخدام الضرب كأول خطوة للعلاج والله عز وجل يقول (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغـوا عليهنّ سبيلاً)
النساء، الآية: 34
فإذن الموعظة ثم الهجر ثم الضرب غير المبرح. لقوله صلى الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن، فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح"
ومن الظلم في مبدأ العقوبات إخراج الزوجة من بيتها بدون مسوغ شرعي يقتضي ذلك والله عز وجل يقول(لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)
الطلاق الآية1
ومن الظلم في مبدأ العقوبات الضرب على الوجه والسب والتقبيح.جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال:ما حق المرأة على زوجها؟ فقال: "أن يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه، ولا يقبح ، ولا يهجر إلا في البيت"

رابعا:ً التقتير في النفقة
إن نفقة الزوج على زوجته واجبة بالكتاب والسنة والإجماع. قال الله تعالى: (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف)
البقرة، الآية 233
والمعروف المتعارف عليه في عرف الشرع من غير إفراط ولا تفريط .. وإنما استحقت الزوجة هذه النفقة لتمكينها له من الاستمتاع بها، وطاعتها له، والقرار في بيته وتدبير منزله، وحضانة أطفاله وتربية أولاده... فإذا ابتليت المرأة بزوج شحيح بخيل يمنعها حقها في النفقة بغير مسوغ شرعي فلها أن تأخذ من ماله ما يكفيها بالمعروف، وإن لم يعلم الزوج.
قالت هند بنت عتبة يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي، إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم؟فقال: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف"

أيها الزوج الكريم
إن النفقة على زوجتك وأولادك صدقة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة"
ويقول أيضاً عليه أفضل الصلاة والسلام: "أفضل دينار: دينار ينفقه الرجل على عياله"

خامساً: الغلظة والرعونة وعدم التلطف مع الأهل
وقد قال صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم" .. وروى الترمذي بسند فيه انقطاع: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وألطفهم بأهله" .. ومن التلطف إدخال السرور عليهم باللهو المباح، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم"كل شيء ليس من ذكر الله لهو أو سهو، إلا أن يكون أربع خصال ومنها ملاعبة الرجل أهله" وقد قال صلى الله عليه وسلم لعائشة"تعالي حتى أسابقك" قالت "فسابقني فسبقته" ومن الملاطفة أن تطعمها بيدك، يقول عليه أفضل الصلاة والسلام
"إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك"
ومن التلطف مع الزوجة نداؤها بأسماء التدليل وأحياناً بالترخيم لزيادة المحبة والمودة. فقد كان عليه الصلاة والسلام ينادي عائشة رضي الله عنها فيقول "يا حميراء، أتحبين أن تنظري إليهم" وأحيانً كان يناديها فيقول"يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام"

سادساً: استنكاف الرجل عن مساعدة زوجته في بعض شؤون البيت
بل بعض الجهال يعده من خوارم الرجولة ... وهذا هو سيد الرجال عليه أفضل الصلاة والسلام تحدث عنه عائشة وقد سئلت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصنع في بيته؟ " قالت : كان يكون في مهنة أهله تعني في خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. كيف لا يكون كذلك وهو الذي يقول صلى الله عليه وسلم:أنا خيركم لأهلي"

سابعاً: نشر أسرار زوجته وعيوبها
فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها"

ثامناً: تسرع وتساهل بعض الأزواج في طلاق زوجاتهم
أيها الزوج الكريم إن الصلة بينك وبين زوجتك من أقدس الصلات وأوثقها، وليس أدل على قدسيتها من أن الله عز وجل سمى العهد بين الزوج وزوجته بالميثاق الغليظ فقال: (أخذن منكم ميثاقاً غليظاً)
النساء، الآية: 21
ولذلك كان حل رابطة الزواج، وإنهاء العلاقة الزوجية أمراً بغيضاً في الإسلام لما يترتب عليه من تفكيك للأسرة وتشتيت لأفرادها. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"أبغض الحلال إلى الله عز وجل الطلاق". فلا ينبغي للمسلم أن يقدم عليه دون مسوغ مقبول.

أيها الزوج الكريم
إن الطلاق لم يشرع في الإسلام ليكون سيفاً مصلتاً على رقبة المرأة كما يعتقد بعض الأزواج، ولا شرع ليكون يميناً تؤكد به الأخبار كما يفعل بعض الجهال، ولا ليكرم به الضيوف، ولا لحمل المخاطب على فعل شيء أو الامتناع عن شيء مثل ما اعتاد عليه بعض الناس حيث يقول مخاطباً صديقه: "عليّ الطلاق إلا ....." فهذا خطأ عظيم وانحراف كبير في استعمال هذا الأمر الشرعي...
أيها الزوج الحبيب
إن الإسلام لا يغفل عن الواقع، فقد ينشب الخلاف بين الزوجين، مما يؤدي إلى الطلاق، ولكن لا يجوز أن يكون الطلاق الخطوة الأولى في حسم خلافك مع زوجتك؛ بل لا بد من أن تلجأ إلى الكثير من الوسائل قبل الطلاق لعلاج هذا الخلاف. فلا تعجل ولا تتسرع بالطلاق فتندم بعد فوات الأوان.

همسة
يحرم عليك شرعاً أن تطلق زوجتك وهي حائض أو في طهر قد جامعتها فيه أو أن تطلقها ثلاثاً في مجلس واحد.!

تاسعاً الإقدام على تعدد الزوجات دون مراعاة ضوابطه الشرعية
لا ريب أن الزواج من الثانية والثالثة والرابعة أمر شرعه الله ؛ ولكن الملاحظ أن البعض ممن يرغب تطبيق هذه "السنة" أو ممن طبقها فعلاً لا يبالي بتقصيره في واجباته وإخلاله بكثير من مسؤولياته تجاه زوجته الأولى وأبنائه.
والله عز وجل يقول (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)
النساء، الآية:3
وهذا التقصير والتفريط ليس من العدل الذي أمر الله به..
أيها الزوج الكريم
إن التعدد حق ولكن .. إذا لم تحسن استخدامه، وتلتزم بشروطه ومسؤولياته فإنه يهدم البيوت ويشرد الأطفال، ويزيد في المشكلات الأسرية والاجتماعية .. فقدر التبعة وتدبر الأمور قبل الشروع فيه ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه

عاشراً ضعف الغيرة .. وله صور كثيرة
أن يسمح للرجال الأجانب بمصافحة زوجته أو مخالطتها، وهذا مما ابتليت به بعض الأسر التي جهلت أحكام الدين من ناحية وتأثرت بالفرنجة وأهل الأهواء من ناحية أخرى، فيترك زوجته تختلط مع أخيه (أي أخ الزوج) أو أبناء عمومته، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "إياكم والدخول على النساء". فقال رجل من الأنصار : أرأيت الحمو؟ - أي أقارب الزوج من غير المحارم- قال: "الحمو الموت"
ومن صور ضعف الغيرة
تركها مع السائق تجوب الأسواق والطرقات بالسيارة. وكم من المشكلات نشأت من هذا التفريط وكم من الأسر تفككت نتيجة لهذه المعاصي

عشر وصايا لزوجة
عشر وصايا إلى المرأة ... إلى الزوجة .. إلى صاحبة البيت وأم الأولاد التي تريد أن تجعل من بيتها عشاً هادئاً ومكاناً آمناً تسوده المحبة والرحمة والسكينة والألفة.
يا أيتها المؤمنة
عشر وصايا أضعها بين يديك، ترضين بها ربك، وتسعدين بها زوجك، وتحفظين بها عرشك.

الوصية الأولى تقوى الله والبعد عن المعاصي
إذا أردت أن تعشش التعاسة في بيتك، وتفرخ فاعصي الله
إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك .. فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله ولا تكوني كفلانة عصت الله .. فقالت نادمة باكية بعد أن طلقها زوجها: جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية.. يا أمة الله .. احفظي الله يحفظك ويحفظ لك زوجك وبيتك . إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها..
ولذلك كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة .. قالت: أستغفر الله .. ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير.
فالحذر الحذر أختي المسلمة من المعاصي وعلى الأخص
• ترك الصلاة أو تأخيرها أو أداؤها على غير الوجه الصحيح.
• مجالس الغيبة والنميمة والرياء والسمعة.
• انتقاص الآخرين والسخرية منهم (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن).
الحجرات الآية 11
• الخروج إلى الأسواق بغير ضرورة وبدون محرم "أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها"
• تربية الأطفال تربية غربية، أو ترك تربيتهم للخادمات والمربيات الكافرات.
• تقليد الكافرات، "فمن تشبه بقوم فهو منهم"
• مشاهدة الأفلام الخليعة واستماع الأغاني.
• قراءة المجلات الماجنة.
• دخول السائق والخادمة إلى المنزل بلا ضرورة.
• إهمال الزوج ومعصيته.
• مصاحبة الفاجرات والفاسقات "المرء على دين خليله".
• التبرج والسفور.

الأمر الثاني التعرف على الزوج
أن تتعرف المرأة على زوجها، تعرف ماذا يحب فتحاول أن تلبيه، وتعرف ماذا يكره فتحاول أن تجتنبه مالم يكن في التلبية أو الاجتناب لأمر ما معصية لله فعندئذٍ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. واسمعي لهذه المرأة الحكيمة التي حاولت أن تتعرف على زوجها..
قال الزوج لصاحبه: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي...
فقال صاحبه متعجباً : وكيف ذلك...
قال الزوج: من أول ليلة دخلت على امرأتي، قمت إليها فمددت يدي نحوها
فقالت: على رسلك يا أبا أمية .. كما أنت
ثم قالت: الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله .. إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه
ثم قالت: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.
قال الزوج لصاحبه: فأحوجتني والله إلى الخطبة في ذلك الموضع
فقلت: الحمد لله وأصلي على النبي وآله وأسلم.
وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك.. أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا.. ومارأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟ قال: ما أحب أن يملني أصهاري .. (يعني لا يريدها تكثر من الزيارة)
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له؟ ومن تكره فأكره؟ ..
قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء...
قال الزوج لصاحبه: فبت معها بأنعم ليلة، وعشت معها حولاً لا أرى إلا ما أحب.. فلما كان رأس الحول.. جئت من عملي .. وإذا بأم الزوجة في بيتي .. فقالت (أم الزوجة) لي: كيف رأيت زوجتك.
قلت: خير زوجة ..
قالت: يا أبا أمية .. والله ماحاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة .. فأدب ما شئت أن تؤدب، وهذب ما شئت أن تهذب ..
قال الزوج : فمكثت معي عشرين عاماً لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالماً"
ما أسعدها من حياة .. والله لا أدري أأعجب من الزوجة وكياستها أم من الأم وتربيتها أم الزوج وحكمته .. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

ثالثاً: الطاعة المبصرة للزوج وحسن المعاشرة
إن حق الزوج على زوجته عظيم .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت آمراً أحداً أٍن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". وأول هذه الحقوق الطاعة في غير معصية الله، وحسن عشرته وعدم معصيته قال عليه أفضل الصلاة والسلام: "اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع". ولذلك قالت عائشة أم المؤمنين تعظ النساء:"يا معشر النساء لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها".
أنت من خير النساء!!
بطاعتك لزوجك وحسن معاشرته تكونين بإذن الله من خير النساء، قيل يا رسول الله أي النساء خير؟ قال : "التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره". واعلمي أنك من أهل الجنة بإذن الله … إن اتقيت الله وأطعت زوجك لقوله صلى الله عليه وسلم: "المرأة إذا صلت خمسها، وصامت شهرها، وأحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت"

رابعاً القناعة
نريد من المرأة المسلمة أن ترضى بما يقسم لها قل أو كثر .. فلا تطلب من زوجها مالا يستطيع عليه أو مالا تمس الحاجة إليه .. وقد ورد في الأثر : "أعظم النساء بركة" .. من هي يا ترى أهي التي تلبس أغلى الثياب ولو اقترض زوجها ثمنها من بعض الأصحاب؟ كلا .. والله .. أعظم النساء بركة، أيسرهن مؤنة"
وتأملي أختي المسلمة أدب نساء السلف رضي الله عنهن.. كانت إحداهن إذا هم زوجها بالخروج من البيت أوصته وصية .. ما هذه الوصية تقول له : "إياك وكسب الحرام ، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار" .. أما بعض نسائنا اليوم فبماذا يوصين أزواجهن إذا هموا بالخروج من البيت؟ اترك الإجابة على هذا السؤال لأني على يقين أنك أعلم بالإجابة مني.

خامساً حسن تدبير شؤون البيت
ومن حسن التدبير تربية الأولاد وعدم تركهم للخادمات، ونظافة البيت وحسن ترتيبه ، وإعداد الطعام في الوقت المناسب . ومن حسن التدبير أن تضع المرأة مال زوجها في أحسن موضع .. فلا تسرف في الزينة والكماليات وتخل بالضروريات..
وتأملي حفظك الله في قصة هذه المرأة .. امرأة الحطاب ...
قالت : إن زوجي إذا خرج يحتطب (يجمع الحطب من الجبل) أحس العناء الذي لقيه في سبيل رزقنا، وأحس بحرارة عطشه في الجبل تكاد تحرق حلقي، فأعد له الماء البارد حتى إذا ما قدم وجده، وقد نسقت و رتبت متاعي وأعددت له طعامه، ثم وقفت أنتظره في أحسن ثيابي، فإذا ما ولج الباب استقبلته كما تستقبل العروس عروسها الذي عشقته، مسلمة نفسها إليه .. فإذا أراد الراحة أعنته عليها، وإن أرداني كنت بين ذراعيه كالطفلة الصغيرة يتلهى بها أبوها..

سادساً حسن معاشرة أهل الزوج وأقاربه
وأخص بذلك أمه التي هي أقرب الناس إليه .. فيجب أن تتوددي إليها، وتتلطفي معها، وتظهري الاحترام لها، وتتحملي أخطاءها، وتنفذي في غير معصية الله ـ أوامرها ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. كم من البيوت دخلها الشقاق والخلاف، بسبب سوء تصرف الزوجة تجاه أم زوجها .. وعدم رعايتها لحقها .. تذكري يا أمة الله أن التي سهرت وربت هذا الرجل الذي هو زوجك الآن .. هي هذه الأم .. فاحفظي لها جهدها وقدري عملها حفظك الله ورعاك .. (هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان)
الرحمن، الآية60

سابعاً مشاركة الزوج في أحاسيسه ومشاعره ومقاسمته همومه وأحزانه
إذا أردت أن تعيشي في قلب زوجك فعيشي همومه وأحزانه .. ولعلي أذكرك بامرأة ظلت تعيش في قلب زوجها حتى بعد موتها.. لم تنسه السنون حبها. .. ولم يمح تطاول الدهر أثرها في قلبه .. ظل يذكرها ... ويذكر مشاركتها له في محنته وشدته في ابتلائه وكربته.... ظل يحبها حباً غارت منه زوجته الثانية التي تزوجها بعدها.. فقالت ذات يوم:"ماغرت على امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، هلكت قبل أن يتزوجني، لما كنت أسمعه يذكرها".. وفي رواية .. ماغرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها".. وذات مرة قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر خديجة:"كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة؟ فيقول لها: إنها كانت وكانت" .. وجاءت رواية أحمد في مسنده لكي تفسر كانت وكانت فقال: "آمنت بي حين كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد".
إنها خديجة التي لا ينسى أحد تثبيتها للنبي صلى الله عليه وسلم، وتشجيعها إياه، ووضعها كل ما تملك تحت تصرفه من أجل تبليغ دين الله للعالمين..
لا ينسى أحد قولتها المشهورة التي جعلت النبي مطمئناً بعد اضطراب وفرحاً بعد اكتئاب، لما نزل عليه الوحي لأول مرة:"والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق".
فكوني يا أختي المسلمة كخديجة رضي الله عنها وعنا جميعاً

ثامناً شكر الزوج على جميل صنيعه
وعدم نسيان فضله.. من لم يشكر الناس لم يشكر الله .. فلا تكوني من اللاتي لو أحسن إليها زوجها الدهر كله ثم رأت منه شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط .. ولقد قال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقلن : يا رسول الله ولم ذلك؟ قال : تكثرن اللعن، وتكفرن العشير" وكفران العشير.. جحود فضل الزوج وعدم القيام بحقه.
أيتها الزوجة الكريمة
شكر الزوج يكون ببسمة على ميحاك تقع في قلبه فتهون عليه بعض ما يلقاه في عمله أو بكلمة حانية ساحرة تفيد حبك في قلبه غضاً طريا..ً أو بكلمة بإعذاره عن خطئه في حقك .. وأين هذا الخطأ في بحر فضله وإحسانه إليك...
همسة
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها وهي لا تستغني عنه"

تاسعاً كتمان أسرار الزوج وستر عيوبه
الزوجة موطن سر الزوج، وألصق الناس به وأعرفهم بخصائصه .. ولئن كان إفشاء السر من الصفات الذميمة من أي شخص كان، فهو من الزوجة أعظم وأقبح بكثير.
إن مجالس بعض النساء لا تخلو من كشف وفضح لعيوب الزوج أو بعض أسراره؛ وهذا خطره جسيم وإثمه عظيم؛ ولذلك عندما أفشت إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم سراً من أسراره جاء العقاب صارماً فقد آلى الرسول صلى الله عليه وسلم على نفسه ألا يقربها شهراً كاملاً.
وأنزل الحق عز وجل بهذا الحدث قرآناً فقال عز وجل(وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً، فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض)
التحريم الآية 3
وإبراهيم عليه الصلاة والسلام عندما زار ابنه إسماعيل طرق عليه الباب، فلم يجده، فسأل امرأته عنه فقالت"خرج يبتغي لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بشر، نحن بضيق وشدة، فشكت إليه.. فقال إبراهيم عليه السلام: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه .. فعندما جاء إسماعيل وأخبرته زوجته بالذي حصل .. فقال إسماعيل: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، إلحقي بأهلك فطلقها" .. فإبراهيم عليه السلام رأى أن المرأة التي تكشف سر زوجها وتشتكي زوجها بهذه الصورة المتشائمة لا تليق أن تكون زوجة لنبي فأمره بطلاقها..
فحافظي أختي المسلمة على أسرار زوجك واستري عيوبه ولا تظهريها إلا لمصلحة شرعية كالتظلم عند القاضي أو المفتي أو من ترجين نصحه .. كما فعلت هند رضي الله عنها عند الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قالت: إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني وأولادي .. أفآخذ من ماله بغير إذنه؟ فقال صلى الله عليه وسلم "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف".
وحسبك أختي المسلمة قول الرسول صلى الله عليه وسلم" إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة: الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه"

وأخيراً الفطنة والكياسة .. والحذر من الأخطاء ..
فمن الأخطاء
وصف الزوجة لزوجها محاسن بعض النساء اللاتي تعرفهن .. وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال"لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها".هل تعرفين لماذا؟
ومن الأخطاء ما تفعله كثير من الزوجات عند رجوع أزواجهن من العمل .. فما أن يجلس الزوج مستقراً حتى تذكره بما يحتاجه البيت من مطالب، وما يجب عليهم تسييره من الأمور، ومصاريف الأولاد .. والزوج لا يرفض الحديث في مثل هذه الأمور، ولكن يجب أن تتحين الزوجة الوقت المناسب لذلك..
ومن الأخطاء ارتداء أحسن الثياب والتحلي بأحسن الحلي عند الخروج من البيت، وأما عند الزوج .. فلا جمال ولا زينة .. إلى غيره من الأخطاء التي تنغص على الزوج متعته بزوجته، والزوجة الفطنة هي التي تجتنب ذلك كله .. وإليك وصية تلك الأم الحكيمة لابنتها وهي تعظها فقالت
أي بنية، إنك قد فارقت بيتك الذي فيه درجت، إلى رجل لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فكوني له أمة يكن لك عبداً، واحفظي له خصالاً عشراً يكون لك ذخراً
أما الأولى والثانية : فالخشوع له بالقناعة ، وحسن السمع والطاعة.
أما الثانية والرابعة: فالتفقد لموضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح.
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت نومه وطعامه، فإن ثورات الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
وأما السابعة والثامنة: فالاحتراس بماله، والإرعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمراً، ولا تفشين له سراً، فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره.
ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان مهموماً، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً.

وقفة معك أيها الزوج
إن لك أن تعلم أن للمرأة هموماً وأحزاناً تفوق همومك وأحزانك، وأنها كائن حي رقيق تحتاج إلى من يطببها ويساعدها ويعطيها من وقته، فإذا كنت أنت ـ أيها الزوج الحنون ـ بعيداً عنها وعن مساعدتها ومداواتها، فإلى من تسعى؟ فهي لا ترتضي سواك صديقاً ولا ترتضى سواك طبيباً.
واعلم أن جلوسها في البيت لا يعني شعورها بالراحة والهدوء، فإن لديها أبناء تتعامل معهم وتربيهم لتنشئهم نشأة صالحة، وكل هذا يحتاج منها إلى جهد نفسي وقلبي وجسدي أكبر من الجهد الذي تقوم به أنت في مكتبك أو مصنعك، ولو تبادلت معها الوظيفة لما استطعت عليها ساعة من نهار، كيف لا؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل وظيفتها بالجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام الإسلام ثم نذكرك كلما وقعت عيناك على تقصير من زوجتك تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر، أو قال غيره"
واختم بهذه القصة ليتضح لك المقصود:" فقد روي أن رجلاً جاء إلى عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – يشكو سوء خلق زوجته، فوقف على بابه ينتظر خروجه، فسمع امرأة عمر تستطيل عليه بلسانها وتخاصمه، وعمر ساكت لا يرد عليها، فانصرف الرجل راجعاً، وقال إن كان هذا حال عمر مع شدته وصلابته وهو أمير المؤمنين، فكيف حالي؟
وخرج عمر فرآه مولياً عن بابه فناداه وقال: ما حاجتك أيها الرجل؟ فقال: ياأمير المؤمنين، جئت أشكو إليك سوء خلق امرأتي واستطالتها علي، فسمعت زوجتك كذلك فرجعت وقلت إذا كان هذا حال أمير المؤمين مع زوجته ، فكيف حالي؟ فقال عمر: يا أخي .. إني أحتملها لحقوق لها عليّ إنها لطباخة لطعامي، خبازة لخبزي، غسالة لثيابي، مرضعة لولدي، ويسكن قلبي بها عن الحرام، فأنا أحتملها لذلك.
فقال الرجل: يا أمير المؤمنين . .وكذلك زوجتي، قال عمر: فاحتملها يا أخي، فإنما هي مدة يسيرة"

فانظر إلى محاسن زوجتك كلما رأيت منها تقصيراً أو تفريطاً...

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 26-02-2010 الساعة 12:37 PM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

قديم 21-02-2010, 12:36 PM   #8
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي ثقـافـة وفـكـر

 

ثقـافـة وفـكـر
اعداد:السنيورة

[IMG]http://i48.*******.com/2gsn0x3.jpg[/IMG]

نسبية الزمان في القـرآن
الأستاذ الدكتور / جعفر شيخ إدريس

إذا حسبنا الزمان بمقدار حركة معينة - كحركة عقارب الساعة مثلاً - فإنه حقيقة موضوعية لا تتغير. لكن الذي يتغير هو مقدار هذه الحقيقة الزمانية بالنسبة لغيرها من الأزمان؛ فخمس دقائق شيء كثير بالنسبة لبضع ثوانٍ، وقليل جداً بالنسبة لساعة كاملة. وكما يتغير مقدار كل زمان بالنسبة لزمان آخر فكذلك يتغير إدراك الناس له أو شعورهم به بحسب الحال التي هم فيها؛ فالذي ينام ثم يستيقظ يكون تقديره للمدة التي نامها أقل بكثير من الزمن الحقيقي الموضوعي الذي قضاه في نومه. فهؤلاء أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً، لكنهم عندما تساءلوا بعد أن استيقظوا: كم لبثتم؟ قال قائل منهم: لبثنا يوماً أو بعض يوم.
وكذلك الحال بالنسبة للذي يموت ثم يحيا. قال تعالى {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ}
[البقرة: ٩٥٢]
لكن الفارق الأكبر في التقدير النسبي للزمان هو زمان الدنيا المحدود الذي لا يكاد يساوي شيئاًً بالنسبة لزمن الآخرة الأبدي غير المحدود. هذه حقيقة يدركها الناس في الآخرة ولا سيما الذين يتعرَّضون لعذابها. إنهم جميعاً يرون أن المدة التي لبثوها في الدنيا كانت قليلة وإن اختلفت تقديراتهم لمدى قلّتها.
وفي القرآن الكريم أمثلة كثيرة لهذه التقديرات؛ فمنهم من يقول: إن لبثنا في الدنيا إنما كان عشرة أيام، ومنهم من يقول: إنه كان يوماً واحداً.
{يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا * يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ عَشْرًا * نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ يَوْمًا}
[طه: 102 - 104]
قالوا في التفسير: أمثلهم طريقة أي أوفرهم عقلاً.

ومنهم من يراه يوماً أو بعض يوم {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ}
[المؤمنون: 112 - 113]
ومنهم من يعتقد اعتقاداً جازماً بأن لبثهم في الدنيا لم يتجاوز الساعة {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْـمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ}
[الروم: ٥٥]
وقال - سبحانه - واصفاً شعورهم بالنسبة للمدة التي قضوها في الدنيا حين يرون عذاب الآخرة{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا}
[النازعات: ٦٤]
وقال{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ}
[الأحقاف: ٥٣]
وإذا كانت المدة التي يقضيها الناس في هذه الحياة لا تكاد تساوي شيئاًً بالنسبة للآخرة؛ فإن ما يتنعمون به فيها هو أيضاً لا يكاد يساوي شيئاً بالنسبة لنعيم الآخرة، وما يقاسونه فيها من تعب ونصب لا يكاد يساوي شيئاً بالنسبة لتعب الآخرة ونصبها.
قال - سبحانه وتعالى - عن الكفار المغرورين بمتاع الحياة الدنيا{أَفَرَأَيْتَ إن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ}
[الشعراء: 205 - 207]
يعني:أفرأيت إن متعناهم عدة سنين من سني الدنيا المحدودة فإنه لن يغني عنهم شيئاً في تجنب العذاب الأبدي الذي سيصادفهم في الآخرة

ولذلك فإن الإنسان العاقل لا يغترُّ بهذه المتعة الفانية، لكنه يستمتع بها استمتاعاً لا تضاد بينه وبين متعة الآخرة الأبدية كما قال قوم قارون ناصحين له{لاتَفْرَحْ إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
[القصص: 76 - ٧٧]
وجاء في صحيح مسلم " أنه يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ صبغةً في النار، ثم يقال: يا ابن آدم! هل رأيتَ خيراً قطُّ؟ هل مرَّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب! ويُؤتى بأشدِّ الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيُصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤساً قطُّ؟ هل مرَّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله ما مرَّ بي بؤس ولا رأيتُ شدة ".

والإنسان العاقل لا يضحي بالحَسَن الكثير الآجل من أجل القليل العاجل، ولا يفضل المتاع القليل العاجل الذي يسبب له التعب العظيم الآجل، لكن هذا هو عين ما يفعله كثيرون ممن لا عقل لهم.
وكما تختلف مقادير الأزمان بالنسبة لبعضها فإنها تختلف أيضاً بالنسبة لما يحدث فيها من أحداثٍ كثرةً وقِلَّةً. فهذا الذي عنده علم من الكتاب أتى بعرش ملكة سبأ من اليمن إلى الشام في أقل من ارتداد الطرف من غير أن يتغير فيه شيء.
وأعظم من هذا إسراء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت المقدس ثم عروجه إلى السماوات، وما رأى في كل ذلك من مشاهد وما حدث له من أحداث، وقع كل ذلك في زمن قصير؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - عاد من تلك الرحلة (التي ربما كانت أطول رحلة يقوم بها بشر) في الليلة نفسها التي أُسري به فيها.
هذا مع أن المختصين يقولون: إن الضوء المنبعث من بعض النجوم البعيدة يستغرق ملايين من السنين الضوئية ليصلنا. هذا مع أن سرعة الضوء هي 300.000 كيلو متراً في الثانية الواحدة في الفضاء. ونبينا - صلى الله عليه وسلم - خرج من نطاق كل هذا الكون الدنيوي إلى سماوات رأى فيها من العجائب ما لا يوجد شيء منه في كوننا هذا.
لعلَّ الذي يعطينا فكرة عن هذه المعجزة النبوية هو الرؤيا الصادقة؛ فالإنسان قد يرى في منامه وقائع يستغرق حدوثها في الزمان المعهود بضع ساعات أو أيام أو أشهر، لكنه يراها في بضع ثوانٍ هي المدة التي يقول المختصون: إن الرؤيا مهما طالت لا تتجاوزها.
وإذا كان الناس يقيسون ما يعدهم الله به بمقياس أيامهم المعهودة؛ فإن الله - تعالى - يذكِّرهم بأنه - تعالى - يقيس الأمور بأيام هي أطول من أيامهم بكثير.
قال تعالى{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ}
[الحج: ٧٤]
قال الإمام ابن كثيرأي هو - تعالى - لا يعجل؛ فإن مقدار ألف سنة عند خلقه كيوم واحد عنده بالنسبة إلى حكمه؛ لعلمه بأنه على الانتقام قادر، وأنه لا يفوته شيء وإن أجَّلَ وأنْظَرَ وأَمْلَى.حكمه؛ لعلمه بأنه على الانتقام قادر

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 26-02-2010 الساعة 12:40 PM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

قديم 21-02-2010, 12:38 PM   #9
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي مـن هـدى الرسـول

 

مـن هـدى الرسـول
اعداد ::Lonely Mody 4 Ever::

هدي النبي – صلى الله عليه وسلم - في الزينة
من محاسن الإسلام وكمال الشريعة إيمانها بقيمة الجمال والاهتمام به ، من خلال عددٍ من الأوامر الشرعية والأحكام التعبدية ، التي تدعو إلى التزيّن وحسن المظهر واعتبار ذلك من الأمور الممدوحة شرعاً ، كقوله – صلى الله عليه وسلم - قال (إن الله جميل يحب الجمال)
رواه مسلم
وقوله أيضاً(إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)
رواه الترمذي

من هذا المنطلق كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خير أسوةٍ وأفضل قدوة ، بما اشتُهر به من جمال الهيئة ، وحسن السمت ، والاعتناء بالزينة ، ليجمع بين جمال الروح وأناقة المظهر ، وطيب الرائحة .
فكان – صلى الله عليه وسلم – يعتني بترجيل شعره ، وتسريح لحيته ، وكان لديه شعرٌ طويل يصل إلى أذنيه ، كما قال البراء بن عازب رضي الله عنه " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - له شعر يبلغ شحمة أذنيه "
متفق عليه
وعندما يطول شعر – صلى الله عليه وسلم – كان يربطه على شكل ضفائر ، ويدلّ عليه قول أم هانئ رضي الله عنها (قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة وله أربع غدائر)
رواه أبو داود

وفي أوّل أمره كان – صلى الله عليه وسلم - يسدل شعره مخالفةً لمشركي مكّة ، وموافقةً لأهل الكتاب ، والمقصود بإسدال الشعر إرساله دون تفريق ، وبعد ذلك صار يفرق رأسه فرقتين ، مبتدئاً بالجهة اليُمنى كعادته في التيامن ، ودليل ما سبق قول ابن عباس رضي الله عنه " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسدل شعره ، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم ، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ، ثم فرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه "
رواه البخاري

وكان - صلى الله عليه وسلم – يحبّ التيمّن في شأنه كلّه ، تقول عائشة رضي الله عنها " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحب التيمن في طهّوره إذا تطهّر ، وفي ترجّله إذا ترجّل ، وفي انتعاله إذا انتعل "
رواه مسلم
والترجّل هو تسريح الشعر

وفي كلّ الأحوال ، لم يكن اهتمام النبي – صلى الله عليه وسلم – بشعره مبالغاً فيه ، بل كان يحذّر من الإفراط في ذلك ، كما روى عبدالله بن مغفل أن النبي – صلى الله عليه وسلم - نهى عن الترجّل إلا غبّا أي بين الحين والآخر
رواه الترمذي

واختلف أصحابه رضي الله عنهم في استعمال النبي – صلى الله عليه وسلم – للخضاب ، فقال بعضهم : خضب ، وقال آخرون : لم يخضب ، والجمع بينها كما قال الإمام النووي "والمختار أنه - صلى الله عليه وسلم - صبغ في وقتٍ وتركه في معظم الأوقات ، فأخبر كلٌّ بما رأى وهو صادق ، وهذا التأويل كالمتعيّن "
وعندما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يحلق رأسه لا يترك من شعره شيئاً ، يقول الإمام ابن القيم "وكان هديه – صلى الله عليه وسلم – في حلق الرأس تركه كله ، أو أخذه كله ، ولم يكن يحلق بعضه ، ويدع بعضه ، ولم يحفظ عنه حلقه إلا في نسك"

ومن هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – في الزينة ، استعماله للكحل ،وكانت لديه مكحلة يكتحل منها كل ليلة ، ويفضّل استخدام (الإثمد) وهو أجود أنواع الكحل ، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم (اكتحلوا بالإثمد ؛ فإنه يجلو البصر ، وينبت الشعر)
رواه الترمذي

كذلك كانت للنبي – صلى الله عليه وسلم – عنايةٌ خاصة بسنن الفطرة ، كتوفير لحيته وإعفائها ، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يرون لحيته من وراء ظهره ، يشير إليه قول خباب بن الأرت رضي الله عنه عندما سأله أبو معمر عن كيفيّة معرفتهم بقراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الظهر والعصر "فقال له : باضطراب لحيته – أي تحرّكها"
رواه البخاري
ومن سنن الفطرة التي عمل بها النبي - صلى الله عليه وسلم - قص الشارب ، وكان يأمر بذلك أصحابه ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال (قصوا الشوارب ، وأرخوا اللحى ، خالفوا المجوس)
بل صحّ عنه عليه الصلاة والسلام قوله (من لم يأخذ شاربه فليس منا)
رواه أحمد
وكذلك كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعتني بنظافة فمه ، ويُكثر من استخدام السواك ، حال إفطاره وصومه ، وعند وضوئه أو صلاته ، وعند استيقاظه من نومه ، وحين دخوله لمنزله ، حتى في لحظاته الأخيرة أمر عائشة أن تأتيه بالسواك ، ليلقى ربّه بأطيب رائحة.

وأما عن ملابسه فقد كان – صلى الله عليه وسلم – يلبس من الثياب أحلاها ، سواءٌ في ذلك عمامته وإزاره وكساؤه ، وبردته وعمامته ، وخفّه ونعله .
كما اتخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – خاتماً من فضّة ، وكان فصّه من الحبشة يجعله مما يلي كفّه ، ويلبس الخاتم في خنصره ، وقد اتخذه ليختم به الرسائل التي كان يُرسلها إلى الملوك والأمراء .
وللطيب في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – شأنٌ آخر ، فقد أحبّه حبّاً شديداً لا يكاد يوازيه شيء من أمور الدنيا ، وقال في ذلك(حُبّب إليّ من الدنيا النساء والطيب)
رواه النسائي
ولذلك كان لا يردّ الطيب من أحدٍ أبداً .

وكان له – صلى الله عليه وسلم سُكّة يتطيّب منها وهي نوعٌ من الطيب أو وعاء فيه طيب مجتمع ، وكان أحبّ الطيب إليه المسك ، وتذكر عائشة رضي الله عنها عن تطيّبه حال إحرامه فتقول(كأني انظر إلى وبيص المسك – أي بريقه - في مفرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم)
رواه مسلم

وهكذا يعلّمنا النبي – صلى الله عليه وسلم – بسنّته العملية كيف يكون المؤمن معتنياً بمظهره كاعتنائه بمخبره ، ليتحقّق التوازن المنشود في الشخصيّة المسلمة ، والذي تفتقده المناهج الأرضيّة والديانات المحرّفة .

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 25-02-2010 الساعة 03:55 PM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

قديم 21-02-2010, 12:41 PM   #10
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,689
افتراضي شبـاب الإسـلام

 

شبـاب الإسـلام
إعداد:Mr V.I.P

[IMG]http://i47.*******.com/2e2p8nk.jpg[/IMG]

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكله العاده السريه تعتبر من اهم المشاكل التى تواجه الشباب ومما زاد المشكله هو كثره المغريات وتعدد اساليب الفساد ويعرف الشباب هذه العاده القبيحه عن طريق رفاق السوء فيتبادلون خبراتهم السيئه من معلومات خاطئه تضر اكثر مما تنفع
أولا لابد وان نعرف ان هذه العاده تغضب الله تعالى والدليل قول الله تعالى
(والذين هم لفروجهن حافظون. إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين.فمن إبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)
المقصود بمن ابتغى وراء ذلك هو من يقوم بممارسه العاده السريه
وقال الله تعالى(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنبيهم الله من فضله)
وهناك حديث شريف(يا معشر الشباب من استطاع الباءه فليتزوج فإنه غض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء )
فالحديث له معنى واضح فهو يحثنا على الصوم ولم يدفعنا الى ممارسه تلك العاده نتكلم عن اضرار تلك العاده

الأضرار الجسديه
عيوب هذه العاده كثيره جدا منها ضعف البصر والأعصاب بصفه عامه وضعف عضو التناسل والإلتهاب المنوى وألام فى الظهر ورعشه الأعصاب وسرعه القذف والتهاب فى غدة البروستاتا وتسبب فى ولاده اولاد ضعاف
لأنه يجعل من ماء فاعله بعد ان يكون غليظا يصبح ضعيفا
كما انه يسبب ضعف عام فى الجسم يحول الذكاء الى غباء فإن ماء الرجل قوه عقله ونضاره وجهه

الأضرار النفسيه
الصراع النفسى وهو ينتج نتيجه احساس بالإثم ووخز الضمير وكذلك القلق العصبى والميل الى العزله وفقذ الثقه بالنفس

الأضرار الدينيه
لاشك ان هذه العاده حرام شرعا وبسبب هذه العاده ضاعت صلوات بسبب صعوبه الإغتسال وخاصه فى ايام البرد وكم فسدت من ايام صوم رمضان بسبب مزاولة تلك العاده



بعض النصائح للتخلص من العاده السريه
الزواج
يعتبر الزواج هو الحل الأمثل للتخلص من هذه العاده فقال الله تعالى
(وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله)
كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (ثلاثه حق على الله تعالى عونهم ... والناكح الذى يريد العفاف)
ومن هذا المنطلق نوجه رساله الى الأباء الى التساهل مع من يتقدم للزواج ولا يثقل عليه وخاصه اذا كان فى بدايه حياته لأن ذلك يعرض الأبناء الى ما يزيد عن العاده السريه ويؤدى الى الوقوع فى احد الكبائر وهى الزنى

دفع الخواطر والوسواس
يقول الحكماء الوقايه خير من العلاج فسبب ممارسه هذه العاده هى الخيالات التى يتصورها فى خواطره لذلك لابد وان تحاول التخلص من هذه الهواجس والأفكار عن طريق الوضوء والاختلاط مع الناس ولا بد أن تعرف ان الله تعالى يراقبك ومضطلع على كل ما تفعل فاتق الله

غض البصر
يمارس الانسان هذه العاده بسبب الصور المحفوظه فى الذاكره وفى الذهن لذلك قال الله تعالى(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون)
وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا تتبع النظره النظره فإن لك الأولى وليست لك الأخره)
فلابد أن يبتعد الإنسان عن الأماكن التى يوجد فيها ما يغرى البصرويجب غض البصر منذ بدايه مشاهده الحرام وعدم الاستمرار فى النظر لأن ذلك يزيد الشهوه

تجنب الوحده
الوحده من اهم اسباب ممارسه العاده السريه فهى تهيىء الجو للمعصيه فإن الله مطلع على الانسان فى كل وقت فوقت الفراغ والوحده حاول ان تشتغله فى طاعه الله فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (سبعه يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ... رجلا ذكر الله خاليا ففاضت عيناه)

الإلتزام بالأداب الشرعيه عند النوم
النوم على الجانب الأيمن وعدم النوم على البطن لأنها نومه يكرهها الله كما أنها تحرك الشهوه

الوضوء
لأنه يسكن النفس ويباعد بينك وبينك ابليس وحاول ان تحافظ على وضوءك فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاه ثم اضجع على شقك الأيمن)

عليك أخى المسلم بالدعاء لنفسك بأن يطهر الله قلبك وفرجك ويحفظك فلا يرد القدر الا بالدعاء

 


التعديل الأخير تم بواسطة Malket Saba ; 26-02-2010 الساعة 12:49 PM.
Malket Saba غير متواجد حالياً  

 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1431هـ, ليلة, مزيكا, الأول, الاسلام, الاسلامية, الرابع, العدد, داى, ربيع, ستات

المجلة الاسلامية




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 07:08 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها