العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي المنتدى الاسلامى
The Religion in the sight of Allah is Islam...إن الدين عند الله الإسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-06-2011, 12:35 PM   #21
waleed_d2
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية waleed_d2
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 570
إرسال رسالة عبر MSN إلى waleed_d2 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى waleed_d2
افتراضي

 

بين أبي حنيفة و المنصور (2)

أراد أبو جعفر المنصور أن يولّي أبا حنيفة القضاء فأبى, فحلف عليه ليفعلنّ, فحلف أبو حنيفة ألا يفعل,
فقال الربيع بن يونس الحاجب: ألا ترى أمير المؤمنين يحلف؟.
فقال أبو حنيفة: أمير المؤمنين على كفارة أيمانه أقدر مني على كفارة أيماني, وأبى أن يلبّي الأمر.
قال الربيع: رأيت المنصور ينازل أبا حنيفة في أمر القضاء وهو يقول: اتق الله ولا ترعي أمانتك الا من يخاف الله, والله ما أنا مأمون الرضا فكيف أكون مأمون الغضب؟ لو اتجه الحكم عليك, ثم هددتني أن تغرقني في الفرات أو تلي الحكم لاخترت أن أغرق, ولك حاشية يحتاجون من يكرمهملك, ولا أصلح لذلك فقال له: كذبت أنت تصلح, فقال له: قد حكمت لي على نفسك, كيف يحل لك أن تولي قاضيا على أمانتك وهو كذاب؟!,

(وفيات الأعيان 5\407).

 

__________________
waleed_d2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 28-06-2011, 12:36 PM   #22
waleed_d2
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية waleed_d2
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 570
إرسال رسالة عبر MSN إلى waleed_d2 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى waleed_d2
افتراضي

 

بين الأوزاعي و عبد الله بن علي


لما دخل عبد الله بن علي دمشق, بعد أن أجلى بني أميّة عنها, طلب الأوزاعي, فتغيّب عنه ثلاثة أيام, ثم حضر بين يديه, قال الأوزاعي: دخلت عليه وهو على سريره وفي يده خيزرانة والمسودة عن يمينه وشماله معهم السيوف مصلتة, والغمد والحديد, فسلمت عليه فلم يرد. نكت بتلك الخيزرانة التي في يده.
ثم قال: يا أوزاعي ما ترى فيما صنعناه من ازالة أيدي أولئك الظلمة عن العباد والبلاد؟ أجهادا ورباطا هو؟
فقلت: أيها الأمير سمعت يحيى بن سعيد الأنطاري التيمي يقول: سمعت محمد بن ابراهيم يقول سمعت علقمة بن وقاص يقول: قال عمر بن الخطاب رضي الله عن سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:" انما الأعمال بالنيّات وانما لكل امرىء ما نوى, فمن كانت هجرته الى الله ورسوله, فهجرته الى الله ورسوله, ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه".*
فنكت بالخيزرانة أشدّ ما ينكت وجعل من حوله يقبضون أيديهم على قبضات سيوفهم.
ثم قال: يا أوزاعي ما تقول في دماء بني أميّة؟.
فقلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يحلّ دم امرىء مسلم الا باحدى ثلاث, النفس بالنفس, والثيّب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة".*
فنكت أشد من ذلك.
ثم قال: ما تقول في أموالهم؟.
قلت: ان كانت في أيديهم فهي حرام عليك أيضا, وان كانت حلال فلا تحل لك الا بطريق شرعي.
فنكت أشد ما ينكت قبل ذلك.
ثم قال: ألا نوليك القضاء؟.
قلت: ان أسلافك لم يكونوا يشقون عليّ في ذلك, اني أحب ما ابتدأوني به من الاحسان.
فقال: كأنك تحب الانصراف؟.
فقلت: ان من ورائي حرما وهنّ يحتجن القيام عليهنّ وسترهن وقلوبهن مشغولة بسببي.
انتظرت رأسي أن يسقط بين يدي, فأمرني بالنصراف.
*رواه البخاري ومسلم.
(مجلة العربي العدد 71 سنة 1964 م : الأوزاعي فقيه أهل الشام).

 

__________________
waleed_d2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 04-07-2011, 11:31 PM   #23
waleed_d2
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية waleed_d2
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 570
إرسال رسالة عبر MSN إلى waleed_d2 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى waleed_d2
افتراضي

 

بين الأوزاعي و المنصور


وهذا الامام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي قال محدثا عن نفسه: بعث الي أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين وأنا بالساحل, فأتيته, فلما وصلت اليه سلّمت عليه بالخلافة, فرد عليّ واستجلسني, ثم قال لي: ما الذي أبطأ بك عنا يا أوزاعي؟.
قلت: وما الذي تريد يا أمير المؤمنين؟.
قال: أريد الأخذ عنكم والاقتباس منكم.
قلت: انظر يا أمير المؤمنين انك لا تجهل شيئا مما أقول.
قال: وكيف لا أجهله وأنا أسألك عنه, وفيه وجهت اليك وأقدمتك له.
قلت: أخاف أن تسمعه ثم لا تعمل به.
قال الأوزاعي: فصاح بي الربيع وأهوى بيده الى السيف فانتهره المنصور وقال: هذا مجلس مثوبة لا مجلس عقوبة.
فطابت نفسي وانبسطت في الكلام, فقلت: يا أمير المؤمنين حدثني مكحول بن عطية بن بشر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فانها نعمة من الله سيقت اليه, فان قبلها بشكر والا كانت حجة من الله عليه ليزداد اثما ويزداد الله بها سخطا عليه".
يا أمير المؤمنين: من كره الحق فقد كره الله, ان الله هو الحق المبين, ان الذي ليّن قلوب أمتكم لكم حين ولاكم أمورهم لقرابتكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقد كان بهم رؤوفا رحيما مواسيا لهم بنفسه من ذات يده محمودا عند الله وعند الناس, فحقيق بك أن تقوم له بالحق, وأن تكون بالقسط لهم فيهم قائما, ولعوراتهم ساترا, ولا تغلق عليك دونهم الأبواب ولا تقم دونهم الحجاب, تبتهج بالنعمة وتبتئس بما أصابهم من سوء.
يا أمير المؤمنين: قد كنت في شاغل من خاصة نفسك عن عامة الناس الذين أصبحت تملكهم أحمرهم وأسودهم ومسلمهم وكافرهم. وكل له عليك نصيب من العدل, فكيف اذا انبعث منهم فئام وراء فئام, وليس منهم أحد الا وهو يشكو بليّة أدخلتها عليه, وظلمة سقتها اليه.
يا أمير المؤمنين: ان الملك لو بقي لمن قبلك لم يصل اليك, وكذا لا يبقى لك كما لم يبقى لغيرك.
يا أمير المؤمنين: بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:"لو ماتت سخلة على شاطىء الفرات ضيعة لخشيت أن أسأل عنها" فكيف بمن حرم عدلك وهو على بساطك؟
يا أمير المؤمنين: قد سأل جدك العباس النبي صلى الله عليه وسلم امارة مكة أو الطائف أو اليمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" يا عباس يا عم النبي! نفس تحييها خير من امارة لا تحصيها". نصيحة منه لعمه وشفقة عليه وأخبره أنه لا يغني عنه من الله شيئا اذ أوحى الله اليه:{ وأنذر عشيرتك الأقربين}, فقال: يا عباس, يا صفيّة عمة النبي, ويا فاطمة بنت محمد, اني لست أغني عنكم من الله شيئا, لي عملي ولكم عملكم.
وقال عمر بن الخطاب الأمراء أربعة:
فأمير قوي ظلف نفسه وعماله فذلك كالمجاهد في سبيل الله, يد الله باسطة عليه بالرحمة؛ وأمير فيه ضعف ظلف نفسه وأرتع عماله لضعفه فهو على شفا هلاك الا أن يرحمه الله؛ وأمير ظلف عماله وأرتع نفسه فذلك الحطمة الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:" شرّ الرعاة الحطمة" فهو الهالك وحده؛ وأمير أرتع نفسه وعماله فهلكوا جميعا.
ثم قال: يا أمير المؤمنين, ان أشدّ الشدّة القيام لله بحقه, وان أكرم الكرم عند الله التقوى, وانه من طلب العز بطاعة الله رفعه الله وأعزه, ومن طلبه بمعصية الله أذله الله ووضعه, فهذه نصيحتى اليك والسلام عليك. ثم نهضت فقال لي: الى أين؟
فقلت: الى الولد والوطن باذن أمير المؤمنين ان شاء الله.
فقال: أذنت لك وشكرت نصحك وقبلتها.
قال محمد بن مصعب: فأمر له بمال يستعين به على خروجه فلم يقبله.
وقال: أنا في غنى عنه وما كنت لأبيع نصيحتي بعرض الدنيا.
وعرف المنصور مذهبه فلم يجد عليه في ذلك*
*أي لم يغضب عليه.
(روى هذه النصيحة الحافظ ابن أبي الدنيا في مواعظ الخلفاء).

 

__________________
waleed_d2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 11-07-2011, 01:05 PM   #24
waleed_d2
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية waleed_d2
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 570
إرسال رسالة عبر MSN إلى waleed_d2 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى waleed_d2
افتراضي بين سفيان الثوري والخليفة المهدي

 

بين سفيان الثوري و الخليفة المهدي


قال الامام سفيان الثوري: لما حج المهدي قال: لا بد لي من سفيان, فوضعوا لي الرصد حول البيت, فأخذوني بالليل. فلما مثلت بين يديه قال لي: لأي شيء لا تأتينا فنستشيرك في أمرنا؟ فما أمرتنا من شيء صرنا اليه وما نهيتنا عن شيء انتهينا عنه.
فقلت له: كم أنفقت في سفرك هذا؟.
قال: لاأدري, لي أمناء ووكلاء.
قلت: فما عذرك غذا اذا وقفت بين يدي الله تعالى فسألك عن ذلك؟ لكنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما حج قال لغلامه كم أنفقت في سفرنا هذا؟.
قال: يا أمير المؤمنين ثمانية عشر دينارا.
فقال: ويحك أجحفنا بيت مال المسلمين.
وقد علمت ما حذثنا به منصور عن الأسود بن علقمة عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ربّ متخوّض في مال الله ومال رسوله فيما شاءت نفسه له النار غدا", فيقول أبو عبيد الكاتب: أمير المؤمنين يستقبل بمثل هذا؟.
فيجيبه سفيان بقوة المؤمن وعزة المسلم: اسكت, انما أهلك فرعون هامان وهامان فرعون.

(المسند للأستاذ أحمد شاكر: الجزء الأول_ وفيات الأعيان 2\387).

 

__________________
waleed_d2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 16-07-2011, 11:40 PM   #25
waleed_d2
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية waleed_d2
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 570
إرسال رسالة عبر MSN إلى waleed_d2 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى waleed_d2
افتراضي

 

وهذا موقف ثان له:


في يوم قال الخليفة المهدي للخيزران: أريد أن أتزوج,
فقالت له: لا يحلّ لك أن تتزوج عليّ,
قال: بلى,
قالت له: بيني وبينك من شئت.
قال: أترضين سفيان الثوري؟
قالت: نعم.
فوجه الى سفيان فقال: انّ أم الرشيد تزعم أنه لا يحل لي أن أتزوج عليها وقد قال تعالى:{ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} ثم سكت, فقال له سفيان أتم الآية, يريد قوله تعالى:{ فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة}, وأنت لا تعدل.
فأمرله بعشرة آلاف درهم فأبى أن يقبلها.

(وفيات الأعيان 2\389).

 

__________________
waleed_d2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 19-07-2011, 11:09 PM   #26
boo2
الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 6
افتراضي

 

شكرا لك
...................

 

boo2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 24-07-2011, 05:21 PM   #27
momofaster
الأعضاء
 
الصورة الرمزية momofaster
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1
افتراضي

 

جزاك اللة خيرا

 

momofaster غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 11-08-2011, 01:43 PM   #28
waleed_d2
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية waleed_d2
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 570
إرسال رسالة عبر MSN إلى waleed_d2 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى waleed_d2
افتراضي

 

وهذا موقف ثالث له:


قال القعقاع بن حكيم: كنت عند المهدي وأتى سفيان الثوري كبير علماء المسلمين في عصره, فلما طخل عليه سلّم ولم يسلّم بالخلافة, والربيع قائم على رأسه متكئ على سيفه يرقب أمره, فأقبل عليه المهدي بوجه طلق, وقال له: يا سفيان انظر هاهنا وهاهنا, أوتظن أن لو أردناك بسوء لم نقدر عليك, فقد قدرنا عليك الآن, أفما تخشى أن نحكم فيك بهوانا؟.
قال سفيان: ان تحكم فيّ يحكم فيك ملك قادر يفرق بين الحق والباطل.
فقال الربيع له: يا أمير المؤمنين, الهذا الجاهل أن يستقبلك بمثل هذا؟ أتأذن لي أن أضرب عنقه؟.
فقال له المهدي: اسكت! ويلك, وهل يريد هذا وأمثاله الا أن نقتلهم فنشقى لسعادتهم! اكتبوا عهده على قضاء الكوفة على أن لا يعترض عليه في حكم, فكتب عهده ورفعه اليه, فأخذه وخرج ورمى به في دجلة وغاب عن أنظار الناس, فطلب في كل بلد فلم يوجد فتولى القضاء مكانه شريك النخعي.

(تذكرة الحفاظ 1\160, وفيات الأعيان 2\390).

 

__________________
waleed_d2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 18-08-2011, 04:03 AM   #29
ماهون
الأعضاء
 
الصورة الرمزية ماهون
 
تاريخ التسجيل: May 2011
العمر: 29
المشاركات: 88
افتراضي

 

شـــــــكـــــــــرااااااااا

 

ماهون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 21-08-2011, 12:44 PM   #30
waleed_d2
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية waleed_d2
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 570
إرسال رسالة عبر MSN إلى waleed_d2 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى waleed_d2
افتراضي

 

وهذا موقف رابع له:


دخل على أبي جعفر المنصور, العالم الجليل سفيان الثوري, وسأله أن يرفع اليه حاجته فأجابه: اتق الله فقد ملأت الأرض ظلما وجورا, فطأطأ المنصور رأسه ثم أعاد السؤال عليه, فأجابه: انما نزلت هذه المنزلة بسيوف المهاجرين والأنصار, وأبناؤهم يموتون جوعا, فاتق الله وأوصل اليهم حقوقهم, فطأطأ المنصور شاكرا ثم كرّر السؤال, ولكن سفيان تركه وانصرف.


(الاحياء الجزء الخامس ص 120).

 

__________________
waleed_d2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, مواقف, الله, العلماء, ابتلاء, شال

المنتدى الإسلامي




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقف بقلم: أنيس منصور " متجدد " تم التحديث بتاريخ 9/10/2010 الهضبة 2010 المنتدى العام 309 10-10-2010 05:20 PM

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 09:16 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها