العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات العامة > المنتدى السياسي > الأخبار السياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2012, 11:02 AM   #1
MAHMOUD ELMOSLEM
الأعضاء
 
الصورة الرمزية MAHMOUD ELMOSLEM
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 81
Post في أول مناظرة رئاسية تشهدها مصر.. أبو الفتوح يكتسح موسى

 

مناظرة رئاسية تشهدها مصر.. الفتوح



في أول مناظرة رئاسية تشهدها مصر.. أبو الفتوح يكتسح موسى

في أول مناظرة تاريخية تشهدها مصر بين مرشحي للرئاسة رفض الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وصف منافسه عمرو موسى للمتظاهرين بأنهم "فوضويين" أو "بلطجية"، مشيرا إلى أنه عندما ذهب الجمعة الماضي للعباسية كانت للتضامن مع 9 قتلى 3 منهم ذبحوا، حيث لا يمكن لأي إنسان عنده ضمير وطني أن لا يتضامن مع هؤلاء ومن حق جهاز الأمن أن يمنع المشاغبين من المشاغبة دون اعتداء على أحد أو إراقة الدماء

وقال أبو الفتوح " لا أظن أني لو كنت رئيس في هذا الوقت ستحدث أحداث العباسية، سوء الأداء من أطراف مختلفة تسببت في الحدث، فحق التظاهر والتعبير السلمي احد مكتسبات ثورة يناير، واجب الدولة أن تحمي الذين يعبرون عن آرائهم ولا تتركهم يذبح بعضهم بعض وهذه جريمة ارتكبتها السلطة الحالية".

وقال الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح المرشح للرئاسة أن لولا كل شهدا ء مصر الأحرار وثورة الشعب المصري العظيم لما قامت مناظرات رئاسية ولما ترشحنا للرئاسة .

وأشار إلى أنه يحلم بدولة ديمقراطية شاملة من خلال تطبيق الشريعة الإسلامية تحقق فيها العدالة الاجتماعية وتعود للشعب المصري كرامته وتحقيق مطالب الثورة المصرية والقضاء علي الفساد الذي انتشر في العهد السابق.

وأشار أبو الفتوح إلى أن الدولة التي يحلم بها دولة ديمقراطية مستقلة تعلي قيمة الشريعة ومبادئها بمقاصدها، يجد فيها الشباب فرصة عمل، والمواطن لقمة عيش كريمة ، ولا يهان المصري داخل أو خارج بلاده ، هذه الدولة التي نادت بها الثورة .

وحول المظاهرات الفئوية قال "لا أتصور أن في ظل وجود رئيس منتخب بعد انتخابات نزيهة لا يتدخل فيها أي طرف سواء بالمال وغيره، أن تزيد الاحتجاجات ، نحن في حاجة للاصطفاف لبناء هذا الوطن وحل مشاكله ، عندما يجد الشعب أن حاكمهم صادق أمين ويعطي القدوة لهم أنه يأن مثلهم ، فلا شك أنهم سيساعدوه على حل مشاكل الوطن" .

وعن علاقة الدين بالدولة أجاب "لا توجد ثنائية تعارض بين الدين والمواطنة أو الدستور ، طبيعة الإسلام العظيم أن أينما تكون المصلحة فثم شرع الله سواء في التعليم أو الصحة فهو يتفق مع الشريعة"، رافضا تصوير البعض أن الشريعة الإسلامية تصادر حق الشعب في التعبير .

وردا على سؤال من منافسه حول تصريح سابق له بأن من حق المسلم أن يتحول للمسيحية والعكس ، قال "قولت أن الله أعطى للبشر حق الدين ، وذكرت أن عقوبة الردة تساوي في الشريعة ارتداد عن النظام العام للمجتمع ، وقال الفقهاء انه يستتاب إلى آخر عمره ، ولا يجوز أن ندغدغ عواطف الناس بالشعارات الدينية والوطنية وان نكون مباشرين ، والمرجعية للأزهر الشريف وعلمائه".

وأضاف " لست شيخا أو فقيه إنما انقل ما فهمته ، وإذا كان لدى عمرو موسى إشكالية فقهيه فعليه أن يرجع للأزهر" .

من جانبه رفض عمرو موسى ،المرشح لرئاسة الجمهورية ، وصف الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح له أنه من رموز النظام السابق الذي أسقطته الثورة ، مؤكدًا أن النظام سقط وموسى خارجه منذ أكثر من 10 سنوات .

وهاجم موسى الدكتور أبو الفتوح قائلا " أنت كنت تدافع عن مواقف الإخوان المسلمين وليس المصالح المصرية ، المعارضة كانت تتعلق بكم وليس الوضع في مصر ، وجهودكم كانت في مجال الإغاثة الإنسانية ، وليس معارضة سياسية". وأضاف موسى "كنت وزير الخارجية يخدم المصلحة المصرية، واختلفت مع سياسة الدولة ، ولذلك تم إخراجي وأنا مرتاح الضمير ، ونحن جميعا أسقطنا النظام السابق ، وتذكروا حديثي في القمة العربية قبل الثورة بستة أيام بأن ثورة تونس ليست بعيدة عن هنا وأنا النفس العربية منكسرة ، وموقفي ومرجعيتي كانت للوطن".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان رئيسا وقت أحداث العباسية كيف كان سيتصرف ، أجاب موسى " أنا لم انتظر حتى أكون رئيس وقت أحداث العباسية ، التي استغلت من جانب البعض لمسائل انتخابية ، أجريت اتصالات بالقوة السياسة والحكومة ، اعتقد كرئيس أننا نريد ونحتاج إلى أمن وأمان ووحدة الشعب وليس التفرقة أو المزايدة".

وحول شكل الدولة التي يرغب قيامها حال فوزه بالانتخابات الرئاسية ، قال موسى "نستهدف قيام دولة يطمئن فيها كل مواطن على حياته وعائلته وعمله ، تسير في الطريق السليم نحو التقدم والاستجابة لمتطلبات حياتهم ، دولة محترمة تسهم في التقدم الإقليمي ، الأهم أنها تستجيب لمطالب شعبها ومن تعرض للتهميش".

وأضاف "سوف أعمل لكي تكون دولة فتية في إطار دستور يحترم حقوق المواطنين ، دولة بعيدة عن الظلم الذي كان وتقوم على أركان دستورية ومبادئ واضحة ، في إطار المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن المبادئ العامة للشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع ، لا تفرقة بين أصحاب الديانات الأخرى".

وعن المظاهرات الفئوية والاحتجاجات "، قال موسى "الدولة لم تكون تستجيب للمواطنين ، والكثير من الفئات تشعر بالظلم ، وعلى الدولة الآن أن تستعد لإصلاح هذه الأحوال وأن يكون هناك شفافية وخطط واضحة لما يمكن تحقيقه الآن والاستجابة لهؤلاء وما يمكن أن يتحقق لاحقا".

وردًا على صلاحيات رئيس القادم قال موسى " الرئيس القادم محكوم بإعلان دستوري، يحكم لفترة زمنية مدتين، ولا يحق له أن يحكم أكثر من فترتين، مع مراعاة فصل السلطات، وهذا لم يكن متوفرا في دستور 71 لا يجب أن تستدعي أي نظام أو رئيس ديكتاتور مرة أخرى بعد ما عانيناه من سنوات طويلة ".

وعن الشكل المثالي لتشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، قال موسى "الدستور هو الوثيقة الرئيسية وأبو القوانين الذي يحكم الحياة المصرية لسنوات طويلة، ضروري أن يمثل فيه كل فئات المصريين بشكل جيد، ولا يمكن أن يترك لحزب واحد".

حول علاقة الدين بالدول، أجاب " المبادئ العام للشريعة المصدر الأساسي للتشريع ، أما الأمور التي تتعلق بحاجات الناس فلا قيود عليها ".

فيما آثار الحديث عن ذمتي المرشحين للرئاسة المالية والصحية مناوشة خفيفة بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وعمرو موسى في أول مناظرة تلفزيونية بينهما ، بعد أن قال الأخير إنه يتعهد بتقديم تقرير مفصل عن حالته المالية للشعب عقب فوزه بالرئاسة وأنه لا يعاني من أي أمراض وصحته جيدة .

وقال عمرو موسى "حالتي المالية ميسورة، في حدود المعقول. وعناصر الذمة المالية قدمتها للجنة العليا للانتخابات ولدي شقة بالتجمع الخامس سأعود إليها بعد انتهاء مهامي، وحالتي الصحية جيدة ، وأتساءل لماذا يتحدث أبو الفتوح عن الحالة الصحية لغيره من المرشحين" ، فرد أبو الفتوح على موسى إنه أخفى حالته الصحية والمالية .

وكشف أبو الفتوح أن دخله الشهري وهو الآن طبيب على المعاش في حدود 10 آلاف جنيه شهريا ويملك بيتا في التجمع الخامس يسكنه مع أولادي، وحالته الصحية جيدة ولا يعاني إلا من السكر والضغط .

وكان انتقاد أبو الفتوح لموسى أثناء عمله في وزارة الخارجية نقطة ساخنة ثانية في المناظرة، حيث قال "عمرو موسى ظهر كأنه معارض سياسي وهو كان وزير خارجية في النظام السابق، وكان جميع الوزراء سكرتارية لمبارك، وفي الوقت الذي كان فيه وزيرا للخارجية تدهورت علاقات مصر الخارجية وانكمشت علاقاتها وتم العدوان على العراق وغزة في حالة صمت من النظام الذي كان السيد عمرو موسى وزيرا فيه، ويريد أن يبدو كأنه معارض سياسي".

ورد موسى بالقول "أذكر ما قاله مرشد الإخوان السابق عني بأن عمرو موسى يسبح ضد التيار فيما تعاني أمتنا تخلفا على جميع الأصعدة، قدر وفهم جميع مواقفي.. ومن هنا يأتي تأييدي الشعبي، أما عن ظهوري كمعارض ، كان هناك خلاف حين كنت وزيرا للخارجية وأنا فخور بأني قمت بضبط السياسة الخارجية المصرية، نحن عدنا في أفريقيا وأنا من قمت بهذا وأول دولة أفريقيا أزورها كانت إثيوبيا، وعلاقتي بالدول العربية كانت متميزة وأنا أول من اتصل بإيران".

وكان من النقاط الساخنة في المناظرة الأولى بين مرشحين للرئاسة سؤال طرحه عمرو موسي على منافسه قائلا ": أنا أعلم أن أبو الفتوح قال نعم للتعديلات الدستورية، وكيف يري نتيجة تصويته بـ"نعم" الآن؟ وأنت أسهمت في إنشاء الجماعة الإسلامية التي شاركت في قتل أطفال ونساء وأقباط.. أم يحن الوقت للاعتذار وإيضاح دورك بها وكيف تسامحت مع دماء من قتلوا؟"

فأجاب أبو الفتوح: "يبدو أن عمرو موسي بحكم مكوناته كان ضد الإرادة الشعبية التي قالت نعم في الاستفتاء، وبل وينكر عليها حقها في التصويت برأيها. لا يجوز أن نهين رأي الأغلبية بهذه الطريقة وكأنها ارتكبت جريمة".

أما عن إنشاء الحركة الإسلامية والتي أفخر بأني كنت أحد أبنائها، فهي كانت حركة سلمية لم ترتكب أي عنف، الذي ارتكب العنف هو النظام السابق الذي قتل أكثر من 10 آلاف مصري في السجون ونهب مليارات من أموال الشعب.

وفي إطار المزايدة بين المتنافسين بحديثهما عن راتب رئيس الجمهورية ومكان إقامته حال فوزه بالرئاسة، قال أبو الفتوح: "أنا لا أبحث لمخصصات عن رئيس الدولة ولم أبحث يوما عن مقابل للخدمة العامة، قصور الرئاسة يجب أن تخصص كمزارات وآثار ويمكن أن أعمل من مكتب واحد ومن بيتي، عمليات السلب والإفساد التي قام بها النظام السابق ورموزه لن تعود مرة أخرى، سنظل في نضالنا دون بدلات أو مرتبات، ما تبقى لي من عمر أهبه لهذا الوطن والشعب لجميله عليّ"

ورد موسي: "بعيدًا عن الكلام الكبير، هناك قانون يحدد مرتب رئيس الجمهورية. أنا أنوي التبرع بمرتبي لمنظمات المجتمع المدني التي تعمل من أجل الفقراء والمهمشين. أما عن القصور فهي ملك الدولة، وهي أماكن مهمة جدًا للزيارات ويجب الاحتفاظ بها. أنا أيضًا سأظل أعيش بمنزلي وسأعمل بمكتب رئيس الجمهورية".

وردا على سؤال حول الوضع القانوني للأحزاب والجماعات التي تقوم على أساس ديني قال أبو الفتوح: "لا يوجد ميزة خاصة لجماعة الإخوان على الجميع أن يحترم القانون وغير مسموح لأي طرف أن يعمل خارج القانون لا جمعية ولا جماعة ولا حزب، جماعة الإخوان مثلها مثل غيرها.. أنا ضد وجود الأحزاب الدينية، وهي التي تقتصر على دين معين، لكنني أحترم الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية".

فتساءل عمر موسى "كيف تؤيد بعض الأحزاب الدينية أبو الفتوح وهو يرفض وجود الأحزاب الدينية " ، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لم تعد محظورة، ولكنها ليست قانونية أيضا. ولكن لابد من ضبط هذا الأمر، ليس من الصعب تقنين وضع الجماعة".

وتساءل أبو الفتوح هل يريد موسى الدخول في حرب مع أحزاب مثل الحرية والعدالة والنور والوسط بعد أن وصفها بأنها أحزاب دينية وهي ليست كذلك ولكن أحزاب ذات مرجعية إسلامية، فرد موسى بقراءة جزء من أقول الشيخ الشعراوي حول الأحزاب الدينية.

وطرح أبو الفتوح تساؤلا بأن عمرو موسى قال في برنامجه أنه يعتمد على اتصالاته الدولية في حل البطالة ومشاكل الاقتصاد، بالقروض وتصدير العمالة للخارج.. كيف ستختلف سياسته عن سياسية النظام السابق بطلب قروض ومعاملة المواطنين كسلعة ؟ .. فرد موسى: بأن أبو الفتوح يقرأ سطرا ويترك سطر ، لأنه لا يمكن أن يتحدث عن منح وقروض دون الحديث عن مشاريع مشتركة، أو تصدير العمالة للخارج بها الشكل.
للمزيد من مواضيعي

 




td H,g lkh/vm vzhsdm jai]ih lwv>> Hf, hgtj,p d;jsp l,sn Hfk lwv H,g lkh/vm gkso hgtj,p jai]ih d;jsp vzhsdm

 

 


__________________


MAHMOUD ELMOSLEM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

 

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبن, مصر, أول, مناظرة, لنسخ, الفتوح, تشهدها, يكتسح, رئاسية

الأخبار السياسية




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصريا اول مناظره حقيقيه في تاريخ مصر وبقوه بين المرشح عمرو موسي ود.عبد المنعم ابو الفتوح تقديم يسري فوده ومني الشاذلي تحميل مباشر MaDo برامج تلفزيونيه ولقاءات 25 14-05-2012 08:38 AM
حصريا اول مناظرة علنية بين 4 مرشحين لرئاسة مصر Abo Sam برامج تلفزيونيه ولقاءات 20 16-09-2011 05:34 PM
مناظرة رائعة بين الشيخ كشك ودكتور نصراني waleed_d2 المنتدى الإسلامي 1 24-08-2010 02:25 AM
تأملات رئاسية !! اعز الناس وبس المنتدى السياسي 0 21-03-2010 02:25 PM

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها