فيه كتاب صغنن صدر من فترة بسيطة تبع سلسلة الهلال إسمه ( ساعة عدل واحدة ) تأليف دكتور
بريطاني إسمه ( سيسيل ألبورت ) .. والكتاب ده بيتكلم عن حال المستشفيات المصرية من الفترة
1937- 1943 .. وسيسيل ألبورت ده كان دكتور بريطاني موجود فى مصر .. بيحكي فى الكتاب
عن مهازل كانت موجودة فى المستشفيات قد تصل بيكي وإنتى بتقرأى الكتاب للضحك من منطلق
شر البلية ما يضحك .. يعنى مثلا يقولك إن وزير الصحة فى الفترة دي أنكر بتاتاً إن فيه تيفود فى
مصر ثم بعد تصريحاته دي يموت هو نفسه بالتيفود ..تحسى وإنتى بتقرأى الكتاب ده إن حال
المستفيات زمان لم تتغير عن الحال دلوقت ..ويقولك مثلا إن الممرضين كانوا بيسرقوا الدواء من
المستشفى علشان يبعوه بره .. وإن مكنش فيه فحص شامل فى المستشفيات للمرضى ويتم كتابة
دواء للمريض دون فحص .. اشياء كثيرة تشعرى وإنتى بتقرأى الكتاب أنه بيتكلم عن العصر
الحالي وعن مهازل المستشفيات الحكومية دلوقت ..فأجساد الفقراء حالياً مستباحة فى
المستشفيات العامة وبيتدرب عليهم كمان طلبة الطب ..والعملية كلها ماشية بالبركة حتى أن
فى بعض المستشفيات والمستوصفات خصوصاً فى دار السلام والبساتين وفيصل وإمبابة بيجيبوا
طلبة سنة خامسة وسادسة طب ويشغلوهم على أساس أنهم دكاترة إمتياز وطبعا مديري
المستوصفات راضيين بده لأنهم موش حياخدوا فلوس دول ناس جاية تتدرب ..مع العلم ان
المسئولين عن المستوصفات دى فى الغالب موش بيكونوا دكاترة ولا لهم أى علاقة بالطب ..حتى
أن واحد مفصول من سنة تالتة شغال مدير عيادات فى مستوصف وبيكشف على العيانين..
فى مهزلة فى الدنيا أكتر من كده..وبعدها يأتي الأطباء ليعترضوا على المهازل الطبية التى تنشرها
التى تنشرها الصحافة بدعوى أنى ذلك يقلل من هيبة الطب والطبيب وكأن المفروض
نهيل ركام من الغبار على الأخطاء المهنية القاتلة علشان سمعة الطبيب ..ويكفى أن زوجة
وزير الصحة حاتم الجبلى بتتعالج خارج البلاد ولما أراد الرئيس يعمل عملية سافر خارج البلاد
وكأن المسئولين بيقروا أن معندناش حاجه إسمها طب .
شكرا يا هبه على فتح باب الحوار وانا بس قولت جزء من اللى عندي
فالكلام فى الموضوع ده ذو شجون .