العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات العامة > المنتدى الأدبي > الشعر

الشعر You can share your favorite poems .. شعـّـر

 

 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2009, 08:26 PM   #1 (permalink)
الأعضاء
 
الصورة الرمزية شاعر جار عليه الزمان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 21
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى شاعر جار عليه الزمان
Thumbs up الشعر فى عصر صدر الاسلام

 

تمت رسالة الدكتوراة الموسومة بـ ((الشعر الإسلامي في عصر صدر الإسلام ـ دراسة فكرية فنية ـ )) تحاول إقامة التوازن بين الفكر والفن من خلال تتبع التفاعل العميق بين الإسلام والشعر، على مدى تمهيد، وقسمين، فكري وفني: أما التمهيد فيبحث مفهوم الشعر الإسلامي وارتباط الفنون بالعقائد بعامة وبالإسلام بخاصة، ويؤسس لمصطلح الأدب الإسلامي ومنه (الشعر) في منظور النقد القديم، تعزيزاً لأصالة هذا التصور. وإشارة إلى جذوره التي تضرب في أعماق التصور الأدبي العربي منذ فجر الإسلام، ويناقش عروبة لغة الأدب الإسلامي في إطار الواقع والطموح ويعالج مسألة الانفتاح على الآداب الأجنبية، ومدى إمكانية دراسة الأدب الإسلامي وفق التقنيات الفنية الحديثة التي لا تتعدى حدود الإسلام، ويناقش البحث بعضاً من دوافع مزاعم ضعف الشعر الإسلامي في صدور الإسلام على أربعة محاور تتمثل في:
1 ـ حرية الشعر ومفهومها بين الإباحة والإسلام.
2 ـ القدم والحداثة والنظر إلى الشعر من خلال نظرة محافظة منحازة للجاهلي سلفاً.
3 ـ أثر الحضارة والبيئة في الشعر ولغته وأسلوبه وتأثير ذلك في أحكام النقاد اللغويين التي جاءت لصالح الجاهلي لغلبة المفردات الغربية عليه والتي لا تلائم ذوق النقاد اللغويين.
4 ـ التصور الفني لأسلوبي القرآن الكريم والحديث النوبي الذي طغى على ذوق النقاد في القديم والحديث فطالبوا الشعر عن وعي وعن غير وعي أن يضاهيهما وإلا فهو ضعيف.
وأما القسم الفكري فيدرس الشعر من خلال التصور الإسلامي للإنسان حسبما أبداه الشعر الإسلامي في عشرة مباحث هي: الإنسان رسولاً وقائداً، وداعية، وعابداً، وفي الوسط الاجتماعي، ومهاجراً، ومجاهداً، وشيخاً، وخص شعر المرأة بمبحث نعود بعد لدراسة الإنسان مرتداً، وعدواً.
وقد ظهر الإنسان في الشعر الإسلامي محوراً للكون موفقاً في أداء الدور الذي ناطه الله به، وكلمة الله الفاعلة في الأرض وخليفته فيها، ولذلك تقدم الفصل الذي يدرسه على بقية الفصول.
إن الإنسان لا يتحرك في هذه الدنيا إلا بمجموعة من القيم والمثل، تكون للمؤمن الحياة الحقيقية التي يعيش وفق منهجها حتى تشكل له الضوء والنهج والصراط المستقيم الذي هداه الله إليه، ولذلك يدرس الفصل الثاني الحياة كما بدت في الشعر الإسلامي الذي كان متفاعلاً معها في نفس الشاعر وعقله وعواطفه، فصدر عن التصور الإسلامي لجوانب الحياة المختلفة من خلال ثمانية مباحث هي:
1 ـ التوحيد الذي جمع العرب أمة واحدة لعبادة الله الواحد، وأزاح الوثنية والعصبية القبلية.
2 ـ الأمة بدل القبيلة، وتحويل القبيلة إلى خدمة الأمة.
3 ـ الدنيا والآخرة، وملذات الدنيا قبل الإسلام ونظرة المسلمين إليها على أنها فانية قصيرة مخادعة، وأنها ميدان عمل تحصد ثماره في الآخرة، فإما إلى الجنة وإما إلى السعير، مع وقفة قصيرة عند مفهوم الخلود قبل الإسلام وبعده.
4 ـ الغنى والإنفاق والتوازن بينهما، والسعي من أجل الرزق، وعدم الاتكال على سؤال الناس، وأن المال لله يعطيه من يشاء ويأخذه ممن يشاء.
5 ـ الإيمان بالقضاء والقدر والاطمئنان إلى حتمية الموت، وترك الخوف من المجهول القديم الذي ساد النظرة قبل الإسلام.
6 ـ الحنين والغربة بسبب الهجرة والأسر والسفر والجهاد والردة.
7 ـ العفاف في التعامل مع المرأة، والامتناع عن الخمر والمحرمات.
8 ـ التفاؤل والتطير، وترك الخوف من المجهول، والإيمان بما كتب الله على المرء من خير أو شر.
ودعا القرآن الكريم إلى التأمل في آيات الله في خلق الطبيعة وما فيها من أدلة تسوق العقل إلى الإيمان، ومنافع تخدم الإنسان. وحَبّب الطبيعة إليه وسخرها له، ولذلك خص الفصل الثالث لدراسة شعر الطبيعة وفق مباحث تدرس اللمسات الإسلامية عليه وهي:
1 ـ السماء وما يرتبط بها من شمس وقمر ونجوم وليل، ولا يقف الشعر عندها ليبين جمالها بقدر ما يقف ليسوقها دليلاً وآية على وجود الله وعظمته محاولاً أن يجعل منها سبيلاً إلى تعميق الإيمان في النفس، ويوظفها لإثبات مخادعة الحياة الدنيا وزوالها ويدعو الإنسان لاستشراف الآخرة من خلالها.
ويتعامل الشعر مع الطبيعة تعاملاً إنسانياً بعامة ويخصه بلمسات إسلامية، وقد يوحي بالتصور الإسلامي من وراء التصور الإنساني العام.
2 ـ الأرض وما عليها من الثوابت، التي جعلها الشعر الإسلامي مسرحاً لحركة الإنسان وتنقلاته، وميداناً يتقابل فيه الموت والحياة ولكن الشاعر ينتصر دوماً للحياة لأنه متفائل بالنصر الذي وعده الله به وقد تختفي اللمسات الإسلامية المباشرة من القصيدة ولكن يبقى الإيماء ومناسبة القصيدة شاهدين على اسلاميتها. وقد تبدو ظاهرة واضحة للعيان عندما يخلع الشاعر عليها صفة العاقل المؤمن، وقد يدعو المؤمن للطبيعة دعاءً وجدانياً مشحوناً بالحب والألفة وعندها يستمد الشعر إسلاميته من المناسبة والاشتراك الإنساني بين الشعر الإسلامي وما سواه من شعر انطلاقاً من نفس الشاعر المؤمنة.
3 ـ الحيوان، وقد ورد في الشعر الإسلامي مسخراً للإنسان ودليلاً على عظمة الخالق سبحانه وكان رمزاً من رموز الإيمان وشريكاً للإنسان في الحياة على الأرض، وأكثر الحيوان وروداً في الشعر الناقة فالفرس، فهما من وسائط النقل والسفر والجهاد في سبيل الله وسلاحان ماضيان من أسلحة جيش الأمة. وخاطب المجاهد ناقته برفق وحنان ورأفة ورحمة وشكر لأنها أوصلته إلى ساحة الجهاد. ولم يقف الشعر عند الناقة والفرس ولكنه أكثر وصف إبل المسلمين وخيلهم مجتمعة متأثراً بوحدة الأمة ومنطلقاً من روح الجماعة التي طغت على النزعات الفردية الذاتية، وظهرت السباع مضرباً للمثل على حتمية الموت ورأينا شاهداً يبين الأسد جندياً من جنود الله، وكان الطير شريكاً للإنسان في عواطفه وأحزانه وبخاصة آلام البعد والفراق بين الشاعر ومَن يحب، وبدا الفيل مهين المكانة لأنه كان من أسلحة العدو ولم يكن له حضور عند العرب كحضور الخيل والإبل.
وأما القسم الثاني ـ الدراسة الفنية ـ فإنه يأتي تعزيزاً لما أكدته الدراسة الفكرية من قدرة الشعر الإسلامي على التعبير عن فكر الأمة، وتصوير عقيدتها، وتصورها للإنسان والحياة والطبيعة، وأن هذا الشعر لم يكن عاجزاً عن استيعاب الإسلام استيعاباً يعزز أصالته، ويبعده عن التقليد، ويثبت عمق إحساس شعرائه واستقلاليتهم في التعبير، وتأتي الدراسة الفنية إتماماً لطرفي معادلة التوازن الإسلامي في الأدب بين الفكر والفن، وذلك في خمسة مباحث: درس الأول منها هيكل القصيدة ووحدتها، فرأى فواتح إسلامية للقصائد تمثلت في تسبيح الله، والدعاء، والمناجاة، والترحم على الشهداء، والحكم الإسلامية الخالصة، وذم الخمر، والتوبة، وحمد الله وشكره، وقد ختم الشعراء قصائدهم بأبيات على صيغة المثل في سهولة إيقاعه، أو بجواب على سؤال كان الشاعر قد عرضه في فاتحة القصيدة، وقد وفق الشعراء في ربط مطلع القصيدة بعاطفتها وخاتمتها معبرين عن تجربة إيمانية رائدة.
ورأينا في مقدمات القصائد التي تصدرت أكثر من نصف قصائد الشعر الإسلامي ـ حسبما أحصينا ـ رموزاً الحياة الدنيا، وصلة الرحم، والنصر، وحياة الجاهلية، ورأينا محاورات ـ بين الشاعر وعاذلاته على الجهاد والكرم والسفر ـ أصابها تحول عظيم في المنبع الفكري، ورأينا أن العاذلات كن حقيقيات حيناً ورمزاً حيناً آخر، واختفت من الشعر الإسلامي مقدمات وصف الرحلة والظعائن، تلك الرحلات التي كانت رماً للعلاقات القبلية وصلات الرحم المتقطعة، والأحلاف الموصولة، وكان اختفاؤها نابعاً من اختفاء دواعيها، لأن الإسلام جاء بدولة الأمة، وجمع القبائل بالوحدة والتوحيد، واستقرت الحال الاقتصادية للقبائل بما تهيأ لها من العطاء من بيت المال.
وبرع الشعراء في التخلص (حسن الانتقال) من موضوع إلى آخر في القصيدة بخفاء لا يشعر به المتلقى.
واعتدل طول القصائد وارتبط بالتجربة الشعورية التي صدرت عنها القصيدة وقد نبع الاعتدال والتوسط في طول القصيدة بسبب غياب المقدمات حيناً، وإيجازها حيناً آخر، أو اقتصار القصيدة على موضوع واحد.
وأوشكت الوحدة الموضوعية أن تسود الشعر الإسلامي كله ـ إذا احتسبنا المقدمة جزءاً أساسياً من موضوع القصيدة ـ تأصيلاً لوحدة الأمة والعبادة وسمة من سمات تطور هذا الشعر، وتمثلت الوحدة العضوية أيضاً في القصيدة الإسلامية، لأن العواطف والتجارب في القصيدة تتجه لإقامة موقف إيماني موحد من الإنسان والحياة والطبيعة.
ودرس المبحث الثاني اللغة والمعاني والأسلوب، فتبين أن الشعر الإسلامي استقى لغته من لغة القرآن الكريم، وغذته الحضارة بنعيمها، واقتربت هذه اللغة من لغة الحياة اليومية التي عدها إليوت شرطاً من شروط الإبداع الشعري، وكانت لغة واقعية جمعت البدوي والحضري، وانسجمت مع الإنسان في موقفه من الحياة والطبيعة وضوحاً وسهولة ويسراً، وأعرضت عن الغرابة وغدت أكثر قدرة وطواعية على إبراز العاطفة التي تضمنها تجربة الشاعر. وحملت ألفاظها دلالات أوسع مدى من دلالاتها السابقة بفضل ثقافة الشاعر التي طغت عليها الثقافة القرآنية، وبفضل تحول الحياة إلى جانب الإسلام.
واختصت معاني شعر المديح بفضائل النفس الإنسانية ومن العقل والعفة والعدل والشجاعة والرفعة، ونصر الإسلام وحسن السيرة والسياسة والعلم والحلم والورع والرأفة والرحمة والكرم والهيبة.
واتجهت معاني الغزل إلى الأوصاف الشخصية للمرأة بعيداً عن الإثارة والمفاتن، ملتزمة جانب العفاف وجمال الخلق والسيرة.
وجاء شعر الرثاء بمعاني الصبر، واحتساب الثواب في الآخرة، وتأكيد نعيم الجنة والخلود، وإبراز دور الشهيد في الدنيا الآخرة وضرب الحكم والأمثال.
وبنى الهجاء معانيه على هدم قيم المروءة الإسلامية في شخص المهجو، مع السخرية منه والهزء به، بعيداً عن الفحش إلا نادراً.
وأما الأساليب فقد كان أغلب الشعر الإسلامي مطبوعاً خالياً من التكلف بعيداً عن الصنعة، كما جاء كثير منه على الأسلوب التعبيري (الموحي) الذي ينشط الذكاء لاستشفاف الفكرة، وجاء بعضه على الأسلوب التقريري المباشر الذي يصلح في شعر الوصايا وسوح الوغى لأحداث التأثير السريع.
وكان أسلوب المثل من الأساليب التي أكدها القرآن الكريم، فجاء الشعر الإسلامي متأثراً به في تركيز الفكرة وتكثيف المعنى في صياغة سهلة واضحة مُنغمة يسهل حفظها وذيوعها.
واعتمد الشعراء الأضداد في المطابقة والمقابلة بين المواقف والمعاني والأفكار والألفاظ الإسلامية وما يناقضها، كما لجأوا إلى الكناية التي استمدوا بعض مدلولاتها من التصور الإسلامي.
ودرس المبحث الثالث الصورة الشعرية وفق موضوعات الشعر بمفهوم أوسع من مفهوم الصورة البلاغية، فرأينا قدرة الشاعر على صوغ صور جزئية تجتمع لتكون صورة كلية معتمدين على الفكرة والعاطفة معياراً لإسلاميتها، وكانت الصور أنواعاً وألواناً، منها: الحسية والذهنية، وتقوم على التجسيم والتشخيص والاستعارة والكناية والمقابلة والتشبيه والطباق، يرسمها اللون والظل والحركة والصوت واللمس والبصر، وقد تكون جزئية، وقد تكون متكاملة، أو مكتظة، يستقى الشاعر مضمونها من المضمون الإنساني العام بعامة، ومن المضمون الإسلامي بخاصة، ومنها صور نادرة ومبتكرة تشهد لتطور الشعر الإسلامي وأصالته.
ودرس المبحث الرابع الإيقاع الخارجي بإيجاز وتلبث عند الإيقاع الداخلي، لأنه ميدان البراعة الحقيقية للشاعر يحققه بوسائل هي: التكرار الذي يحدث التأكيد والمتعة والتنغيم، وكثر في الشعر الإسلامي وتنوع تأثراً بأسلوب القرآن الكريم. فمنه تكرار شطر بيت من الشعر أو جملة أو لفظة أو حروف أو ضمائر أو أسماء، وأشرنا إلى أن تكرار الحروف من ألصق أنواع التكرار بالفن، لأنه يحقق انسجاماً صوتياً متناسقاً، ولا يتفوق عليه في تحقيق هذا الانسجام سوى تكرار الصيغ الصرفية، لأنه يتساوق مع النفس ويفتح أبواباً رحبة للخيال، ويستجن وراء السطور، وهناك تكرار حسن التقسيم، والتكرار الممهد للقافية الذي يشرك المتلقى في متعة توقع القاضية في البيت.
ودرس المبحث الخامس الأداء القصصي. فرأينا أن القصائد التي اقتربت من القصصية قد تأثر الشاعر فيها بأسلوب القصص القرآني، ونبعت موضوعاتها من التصور الإسلامي للإنسان والحياة والطبيعة، وكثيراً ما يستمد الحدث توجهه من قدرة الله سبحانه في شعر الحرب والجهاد. وسادت بعض تلك القصص نزعة درامية هي دليل على تطور هذا الشعر ورقيه درجة في سلم الفن الشعري.
وبعد فثمة شهادات أنصفت الرسالة وصاحبها، أدلة بها المختصون الأجلاء في جلسة المناقشة منها:
أولاً: ما قاله الأستاذ الدكتور سامي مكي العاني: ((ومما يحمد للباحث صفاء عقيدته وغيرته الإسلامية وشهامته العربية في الدفاع عن المثل الإسلامية والأخلاق العربية ومناقشاته العلمية للأفكار المضللة التي تضمنتها بعض الكتب الحديثة.
وأن الباحث ظل وفياً للفكرة التي يحملها والمنهج الذي ارتضاه في كل رسالته منذ المقدمة إلى الخاتمة بلا تردد أو ضعف أو تناقض.
وكان شجاعاً وعلمياً وجريئاً في مناقشة من يعتقد بشططه في الأحكام وتصديه المنطقي لذلك الشطط والزيغ)).
ثانياً: قول الأستاذ الدكتور جليل رشيد فالح: ((تكتسب هذه الرسالة خصوصيتها من خصوصية الإسلام نفسه، فقد رسمت ـ على نحو عملي تطبيقي ـ معالم الأدب المنتمي، بعد ن مضت حقبة طويلة من الزمن. ومصطلح الأدب الإسلامي على ألسنة الباحثين وأسلات أقلام الكتاب التقليديين فقد هوية الانتماء محكومة نظراتهم ورؤاهم بالإطار الزمني لهذا المصطلح...
أكبر فيك إقدامك على هذا العمل الذي لا يتأتى إلا لمن يملك الثقة الكاملة بالنفس وحظاً وافيراً من الرؤية الإسلامية الحصيفة الناضجة وقد فعلت)).
ثالثاً: قول الأستاذ الدكتور حازم عبدالله خضر: ((أحمد الله تعالى على أني رأيت رسالة تنطق باسم الأدب الإسلامي، وأحمد الله كذلك أن هيأ لها باحثاً بذل جهداً كبيراً في أن تكون رسالته معبرة عن أمرين مهمين:
أولهما: أن هناك أدباً إسلامياً يهدف إلى العقيدة ويصدر عنها ويلتزم بمضامينها ويعبر عن أهدافها وغاياتها تلك الأهداف التي أنزلها الله عزوجل لتتكون مناراً للبشرية على مر الدهور والعصور.
وثانيهما: ((عمله على رفع فرية أو مقولة طالما رددها كثيرون دون أن يتدبروا وأن يرجعوا إلى هذا الأدب حين كانوا يقولون إن الأدب العربي في صدر الاسلام قد ضعف بسبب العقيدة وأنه في ظل الإسلام غيره فيما كان قبل الإسلام)).
المصدر: مجلة المسلم المعاصر/العدد60/1991م
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الشعر فى عصر صدر الاسلام     -||-     المصدر : منتديات مزيكا توداي     -||-     الكاتب : شاعر جار عليه الزمان



hgauv tn uwv w]v hghsghl hgauv adv

 

 

 


__________________
لو لفيت الدنيا بحلها أنا مش ممكن الاقيك تانى
الايام دى اتغير حلها مبقاش حد يعيش للتانى
شاعر جار عليه الزمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلام, الشعر, شير, عشر

الشعر


Ads


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Missing Plug-in  . جهاز الكمبيوتر الخاص بك لا يحتوى برنامج مشاهدة الافلام بجوده عاليه HD
X
 

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 02:50 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.2 Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

افلام عربى | افلام اجنبى | اغانى | كليبات | لقاءات | عروض المصارعه | مسلسلات | مسرحيات | العاب | برامج | موبيل | رياضه 

العاب فلاش - العاب بنات - العاب سيارات - العاب اكشن

ألعاب المغامرات | أكشن وقتال | العاب عربيه | الذكاء والألغاز | العاب اطفال | العاب ورق | ألعاب الفتيات | ألعاب ثقافية | العاب رياضية | العاب سيارات

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570