العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام General
Talk about anything ...اتكلم براحتك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-2011, 08:30 PM   #1
shaer elatfa
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية shaer elatfa
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: منية النصر \ دقهلية \ مصر
العمر: 27
المشاركات: 6,495
إرسال رسالة عبر ICQ إلى shaer elatfa إرسال رسالة عبر AIM إلى shaer elatfa إرسال رسالة عبر MSN إلى shaer elatfa إرسال رسالة عبر Yahoo إلى shaer elatfa
Cool بحث كامل عن ثورة تونس 2011 من شاعر العاطفة محمد السعيد

 

حماية ثورة الغضب ، ثورة الكرامة والحرية

كامل ثورة تونس 2011 شاعر

ستظل ثورة تونس شامخة على مر العصور
فى يوم 17 ديسمبر 2010
بعد احتراق شاب تونسى
لقد أراد الشعب التونسي الحياة فأنكسر القيد وانجلى الليل.الشعب التونسي الذي كان آخر من يتوقع المراقبون أن ينتفض بهذه الطريقة رغم تصاعد الاستياء من التضخم في أسعار المواد الغذائية، يغذيه الشعور بالضيق من الركود السياسي والاقتصادي، وانعدام الفرص والحرية، وخاصة بالنسبة لجيوش الخريجين من الشباب الذين يدخلون سوق العمل كل عام، مع احتمال ضئيل في الحصول على عمل مناسب لهم.

لم ييأس ذلك الجيل الجديد من تحقيق أحلام المستقبل رغم بساطتها و التي تملأ صدر ورأس كل شاب وفتاة ، من أجل تأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة رغم العقبات الكثيرة التى فرضها النظام المخلوع . وإذا كانت الإحصاءات الرسمية تُقدر نسبة العاطلين بـ 14 في المائة من القوى التي هي في سن العمل، إلا أن الخبراء الاقتصاديين يؤكدون أنها تتجاوز 20 في المائة في المحافظات الداخلية، وتشمل 30 في المائة من الشبان المنتمين للفئة العمرية ما بين 15 إلى– 29 سنة.

بداية الإنتفاضة
اكتسحت الحركة الاحتجاجية التي فجرها انتحار الشاب محمد بوعزيزي يوم 17 ديسمبر / كانون الأول 2010 أمام مقر محافظة سيدي بوزيد، جميع المحافظات تقريبا، وشملت قرى صغيرة لم يسبق أن تحركت حتى أثناء الإضراب العام
تاقت أنفس الناس للتغيير فطالبوا برحيل بن علي، وتصدرت اللافتات ورفعت شعارات لخصتها إحدى اللافتات قائلة: "خبز وماء.. وبن علي لا". وكان لهم ما أرادوا، فبعد أكثر من أربعة أسابيع من التظاهرات و وتقديم العشرات من القتلى والجرحى سقطت دكتاتورية استبدت في البلاد منذ 23 عاما وهرب زين العابدين بن علي من البلاد باحثا له عن دولة تؤيه.
وليس هذا فحسب ،بل لازالت التطورات والأحداث تتالى فى غالبية المدن التونسية والتى بات أهلها الابطال، الذين سطّروا تاريخ تونس الحديث بدماء ما يزيد عن تسعين شهيداً سقطوا برصاص النظام المنهار غدراً مع سبق الإصرار فى محاولة أخيرة لإرهاب الشعب المُنتَفِض وكسر إرادته وقدرته على الاستمرار فى الثورة الشعبية نحو التغيير الشامل.
لقد باتت الاوضاع تتجه نحو مشروعين ولكل منهما سلبياته وإيجابياته ،
الأول: مشروع أمنى يتمثل فى السيطرة الكاملة للجيش على الوضع الداخلى الميدانى ومايتعلق بالجوانب الادارية كافة على مستوى المحافظات وهذا مطلوب لتوفير تربة خصبة للقيادات الشعبية لأن تأخذ دورها السياسى فى استكمال ما بدأه الشعب وحماية تضحياته ومطالبها واعادة صياغتها بشكل كامل لتجيب على شعارات الثورة وحمايتها واستمراريتها.
ثانيا : مشروع سياسى رموزه نخبة الحزب الحاكم الذى يتبع الرئيس المخلوع بن على ، حيث أن اعادة انتاج الحزب بصورة جديدة ولو ببعض التنازلات الشكلية عبر اشراك احزاب اخرى هى ورقة النظام الأخيرة للبقاء والابقاء على تواجده و سيطرته على الاوضاع من جديد ،
وبناء على هذين المحورين فى ادارة الوضع التونسى الحالى ، نرى بأن اسقاط النظام ورموزه بشكل كامل هو الحلقة المركزية فى حماية الثورة التونسية واستمراريتها حتى تحقيق كافة شعاراتها فى الحكم والبناء والحريات الديمقراطية وكافة شئون المجتمع المدنى وحياة المواطنين ومستقبلهم .


الحرب الالكترونية
اصبح الإنترنت إحدى الأدوات القادرة على تحويل المطالب المحلية المتفرقة إلى حملة سياسية متماسكة، وهي من الأسباب التي ساعدت في بقاء الثورة وانتشارها ، ورغم حجب السلطات التونسية مواقع إلكترونية وإخبارية مهمة, لم يوقف ذلك النشطاء عن تحميل أشرطة الفيديو عن متظاهرين قتلوا وأصيبوا خلال الاحتجاجات على الشبكة العنكبوتية، مما أثار مزيدا من الغضب وأعطى زخما للاحتجاجات. وكذلك كان دور قناة الجزيرة الفضائية مهما فلقد غطت أحداث تونس، وعرضت على الهواء مباشرة مقابلات مع شهود عيان وشخصيات معارضة.

الكيل بمكيالين
موقف الدول الغربية الفاتر مما جرى في الشارع ،موقف يثير الدهشة. الدول الغربية التي سبق أن ثار غضبها مع أول شرارة انطلقت في الشارع الإيراني قبل عامين، لكنها لم تحرك ساكنا بشأن عمليات القتل التي تعرض لهاالشعب التونسي على يد السلطات القمعية.

إنتقال العدوى
رحيل الرئيس التونسي -فضلا عن الجهود المبذولة في الجزائر لتهدئة الغضب بسبب ارتفاع الأسعار-ومايحدث من حراك في كل من الأردن ومصر قد كسر حاجز الخوف الذي عمر طويلا في المنطقة.
ظروف تونس تتشابه وعدد من النماذج العربية، إن الشعوب العربية شاهدت بعينها كيف يكون التغيير وكيف أن ثمنه وإن غلا فإنه قليل مقارنة بواقع الظلم والفقر والفساد الذي يعيشونه فهل سنتقل العدوى إلى باقي الدول العربية؟

تحياتى
شاعر العاطفة محمد السعيد
من قائدى ثورة 25 يناير

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : بحث كامل عن ثورة تونس 2011 من شاعر العاطفة محمد السعيد     -||-     المصدر : منتديات مزيكا توداي     -||-     الكاتب : shaer elatfa



fpe ;hlg uk e,vm j,ks 2011 lk ahuv hguh'tm lpl] hgsud] lpl] hgsud] hguh'tm fdf e,vm j,ks ahuv

 

__________________

shaer elatfa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

 

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2011, محمد, السعيد, العاطفة, بيب, ثورة, تونس, شاعر, كامل

المنتدى العام


Ads


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث كامل عن ثورة 25 يناير 2011 بمصر من شاعر العاطفة محمد السعيد shaer elatfa المنتدى العام 7 19-03-2011 08:40 AM
بحث كامل عن ثورة ليبيا 2011 من شاعر العاطفة محمد السعيد shaer elatfa المنتدى العام 0 13-03-2011 08:25 PM

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 03:22 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

افلام عربى | افلام اجنبى | اغانى | كليبات | لقاءات | عروض المصارعه | مسلسلات | مسرحيات | العاب | برامج | موبيل | رياضه 

العاب فلاش - العاب بنات - العاب سيارات - العاب اكشن

ألعاب المغامرات | أكشن وقتال | العاب عربيه | الذكاء والألغاز | العاب اطفال | العاب ورق | ألعاب الفتيات | ألعاب ثقافية | العاب رياضية | العاب سيارات

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها