العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات العامة > المنتدى الطبي

المنتدى الطبي المنتدى الطبى
Allah never inflicts a disease without providing a cure ..." .. لكل داء دواء
Medical Forum

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-11-2010, 01:39 PM   #21
alasmer_21
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية alasmer_21
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: لا اله الا الله
العمر: 28
المشاركات: 354
افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslim4ever مشاهدة المشاركة
معلش بقى ياهبه ضيعت تعبك
اصل الاسمر الى طلبه حبيبى اوى
فقلت اجيبه ليه
ومورين والله ياجماعه التوبيك الى انا ضيف فيه ده:d
جزاك الله خير يا على انت وهبة وغفر الله لكم

شكرا على المعلومات القيمة يا على جدا

بس فى علاج انا بعملوا ان مقلتش عليه لما ظهرى بيوجعنى

بنام على جنبى وتحت ظهر مخده بصحة بفضل الله زى الفل

علشان لو عاوز يجرب ويستفد ان شاء الله

 

alasmer_21 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 23-11-2010, 02:01 PM   #22
2YMAN
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية 2YMAN
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: نصية شارع Chicago
العمر: 24
المشاركات: 1,360
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى 2YMAN
افتراضي

 

ايه الشغل النار دا
تسلم ايدك والله يا هبه

 

__________________
صقر دا اصلا مثلى الاعلى (فى الترجمه)
2YMAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 24-11-2010, 03:25 PM   #23
Gloming
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Gloming
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,118
افتراضي

 

شكرا لمرورك
منور التوبيك

 

Gloming غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 24-11-2010, 03:39 PM   #24
Gloming
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Gloming
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,118
افتراضي سكر الحمل

 



سكر الحمل


السكر من الممكن ان يظهر اثناء الحمل فى امراة لم تعانى قبل ذلك من هذه المشكلة و يدعى فى هذه الحالة سكر الحمل و هو يؤثر من 3 : 2 سيدات من بين كل مائة امراة حامل .

اذا لم يتم التحكم جيداً فى السكر فان ذلك قد يؤدى مشاكل لكل من الام و الجنين .

ما هو سكر الحمل ؟ سكر الحمل يظهر فى امراة اثناء الحمل لان جسم الام لا يستطيع ان ينتج كمية كافية من الانسولين و الانسولين هو هرمون يمكن الجسم من تكسير السكر او الجلوكوز حتى يمكن استخدامه فى الطاقة و بدون كمية كافية من الانسولين فان مستوى السكر فى الجسم يرتفع .


زيادة نسبة السكر فى دم الام يتخطى المشيمة او الخلاص و يصل الى الجنين و قد يسبب للجنين مشاكل صحية . عادة ما يبدأ سكر الحمل فى النصف الثانى من الحمل و يختفى بعد ولادة الجنين و هو يجعله مختلف عن النوع الاكثر شيوعاً من السكر و الذى عندما يحدث فانه يكون دائماً .

ماذا يسبب سكر الحمل ؟السبب غير معروف و لكنه يعتقد ان الهرمونات التى تنتج من المشيمة فانها تعاكس و تقاوم تاثير هرمون الانسولين و بالتالى فان سكر الحمل يظهر عندما لا يستطيع جسم الام انتاج كمية كافية من الانسولين للتغلب على هذه العوامل المعاكسة لتاثيره .

العوامل المسببة لسكر الحمل :-

بالرغم من عدم وجود سبب واضح لاكتساب سكر الحمل فان بعض السيدات اكثر عرضة من غيرهن .

1. هؤلاء السيدات اللاتى لديهن تاريخ عائلى بالأصابة بمرض السكر مثل الأم او الأب
2. زيادة عمر الأم عن خمسة و ثلاثون عام
3. زيادة الوزن و السمنة
4. ولادة طفل ذو حجم كبير اكثر من اربعة كيلو جرامات فى السابق
5. ولادة طفل سابق بعيوب خلقية
6. وفاة للجنين سابقة داخل الرحم فى حمل سابق .

الأعراض :

فى معظم السيدات لا تكون هناك اعراض و لكن فى البعض الاخر قد يكون هناك عطش و احتياج للتبول و زيادة الأحساس بالجوع بالرغم من ان هذه الاعراض جميعاً قد تحدث بطريقة طبيعية فى الحمل العادى و لهذا قد يصعب التشخيص .

تأثير سكر الحمل على الجنين :

زيادة نسبة السكر قد تؤدى الى زيادة حجم الجنين او كبر حجم الجنين و الذى قد يجعل الولادة متعسرة وقد يسبب مشاكل لكل من الأم و الجنين اثناء الولادة و فى الكثير من الاحيان قد يتحتم اجراء ولادة قيصرية لاخراج الجنين .

تأثير سكر الحمل على الجنين بعد الولادة :

1. قد يكون هناك انخفاض فى مستوى السكر بعد الولادة و ذلك نتيجة زيادة نشاط غدة البنكرياس لدى الجنين الذى اعتاد على اخراج كمية كبيرة من الانسولين للتغلب على مستوى السكر المرتفع .

2. حدوث صفراء بمعدلات اكثر من المعدلات الطبيعية و عادة هذا الموضوع غير خطير و يختفى على مدار الاسابيع التى تلى الولادة

3. زيادة احتمالية أصابة الجنين ببعض العيوب الخلقية مثل عيوب القلب .

4. احتمالية الاصابة بمشاكل فى التنفس

5. هناك زيادة طفيفة فى احتمالية اصابة هذا الجنين بالسكر او زيادة الوزن و السمنة فيما بعد .

تأثير سكر الحمل على الأم :-

سكر الحمل ليس خطر محدق بالأم و معظم السيدات يظل مستوى سكر الحمل فى الحدود الأمنة بدون مضاعفات و ان كان فى بعض السيدات قد يؤدى الى ارتفاع مستوى الضغط فى الدم .

كذلك السيدات اللاتى اصبن بسكر الحمل اكثر عرضة ان يصبن مرة اخرى بسكر الحمل فى الحمل التالى و اكثر عرضة بأن يظهر لديهم مرض السكر فيما بعد عندما يتقدم بهم العمر .

تشخيص مرض سكر الحمل :-

يتم اختبار البول بصفة روتينية طوال الحمل و ذا كان هناك ارتفاع فى نسبة سكر الدم فان التشخيص عادة يكون ما بين 28 : 24 اسبوع من الحمل و الطريقة الوحيدة لتأكيد التشخيص هى ان يتم عمل اختبار منحنى السكر بعد صيام ثمان ساعات و تبدا المرأة الاختبار بقياس نسبة السكر الصائم ثم يتم اعطائها وجبة أو شراب يحتوى على نسبة معينة من السكر و يتم بعد ذلك اخذ عينة من الدم لقياس نسبة السكر بمعدل كل ساعة و كذلك يتم قياس نسبة السكر فى البول مع كل عينة .

علاج سكر الحمل : -

1 – المساعدة الشخصية :

هى الجزء الاهم فى العلاج لان المرأة الحامل عليها ان تقوم بقياس السكر لنفسها فى المنزل بطريقة دورية و يومية . كذلك لابد من اتباع الحمية الغذاية و الريجيم المقرر بواسطة الطبيب بالأضافة الى اداء بعض التمرينات الرياضية اذا رأى الطبيب ضرورة ذلك .

2 – قياس السكر :
اجهزة قياس السكر متوافرة فى الصيدليات و يتم وخذ الأصبع بألة صغيرة ثم يتم
وضع نقطة من الدم على شريط يوضع فى جهاز السكر و الذى يقوم باعطاء القراءة للمريضة .
فى بعض الحالات البسيطة قد يكون القياس مرة واحدة اسبوعياً و ذلك يعتمد على مستوى السكر و اذا كان هذا السكر موجود من قبل الحمل ام لا . فى الحالات التى يوجد فيها السكر من قبل الحمل او سكر من النوع الثانى فان القياس اليومى فى الواقع ضرورى جداً . بعض السيدات قد يحتجن للقياس قبل وجبة الافطار و بعد وجبة الافطار بساعتين و البعض الاخر قد يحتاج الى القياس فى فترة ما بعد الظهيرة . عادة يستطيع الطبيب اعطاء نظام غذائى يحدد الانواع و الكميات التى يتحتم على المراة تناولها و يمكن ضبط مستوى السكر عن طريق التحكم فى كل من الوجبات و معدلات العلاج بالأنسولين .

3 – النظام الغذائى :
كذلك من الضرورى فى النظام الغذائى ان يتم تحجيم الكميات التى تتناولها المرأة من السكريات مثل الكيكة و البسكويت و العصائر و من المفضل ان يكون الغذاء محتوى على نسبة ضئيلة من الدهون و ذلك عن طريق تجنب الزبدة و الكريمات و اللحوم عالية الدهون و الفطائر و السوسيس و الهامبورجر . كذلك الطهى عن طريق الشوى او البخار او الميكروويف افضل من الطهى عن طريق القلى او التحمير لانه فى هذه الحالة يكون هناك استخدام اقل للدهون اثناء الطهى .

4 – التدريبات الرياضية :
كذلك من الضرورى اجراء تدريبات رياضية بسيطة مثل المشى الخفيف يساعد الى حد كبير على حرق السكر و زيادة افراز الانسولين .

الأدوية :-
بالأضافة الى الاشياء السابقة بعض السيدات يحتجن الى علاج فى صورة حقن الانسولين .
الانسولين الذى يتم حقنه لا يؤثر على الجنين و عادة يستطيع الطبيب او الطبيبة ارشاد المريضة و تعليمها طريقة اخذ حقن الانسولين .

بالطبع تعاطى الانسولين قد يؤدى الى نقص مستوى السكر عن المستوى المطلوب و يعطى اعراض نقص السكر مثل الضعف و الرجفة و العطش و العرق و بالتالى هؤلاء المرضى من المستحب دائماً ان يحتفظوا بوجبة معهم قريبة طول الاوقات و بعض قطع الحلويات و الشيكولاتة لاستخدامها عند الضرورة .

بعد الولادة :

فى معظم حالات سكر الحمل يختفى السكر بعد الولادة و للتأكد من هذا يتم اعادة فحص مستوى السكر عدة مرات على مدار الاسابيع التى تلى الولادة للتأكد من اختفاء السكر .

الوقاية :

حتى نستطيع تقليل احتمالية الاصابة بسكر الحمل لابد ان تتبع المرأة اسلوب حياة صحى مثل تناول الغذاء المتوازن و اداء الترينات الرياضية المنتظمة و المحافظة على الوزن بالنسبة للطول و تجنب الزيادة الشديدة للوزن اثناء الحمل .

خطورة سكر الحمل

يترافق سكر الحمل بخطورة perinatal mortality قد تصل إلى 4% وتعود إلى الحدود الطبيعية في حال المتابعة الدورية الدقيقة واتخاذ الاجراءات المناسبة.

قد يؤدي سكر الحمل في الجنين إلى:

موت الجنين داخل الرحم المفاجئ وغير معروف السبب.

كبر حجم الجنين وبالتالي إلى عسرة ولادة مما يستدعي اللجوء إلى العملية القيصرية إن لزم الأمر.

زيادة الماء حول الجنين وبالتالي خطر ولادة مبكرة ووضعيات معينة داخل الرحم.

قد يترافق مع ارتفاع ضغط الدم لدى الأم مما قد يؤدي إلى قصور في وظيفة المشيمة وبالتالي نقص نمو الجنين داخل الرحم.

اختلاطات تنفسية بعد الولادة نتيجة لعدم نضج الرئة.

نقص في سكر الدم لدى الوليد بسبب نقص الوارد من السكر عن طريق دم الأم.

نقص في الكالسيوم لدى الوليد.

أما عند الأم فقد يؤدي إلى:

احمضاض دم قلوي Ketoacidosis بسبب زيادة السكر الغير معالج.

نزف ما بعد الولادة نتيجة لكبر حجم الرحم.


نوبات من الاختلاجات أو التشنجات النفاسيه بسبب ارتفاع ضغط الدم.

التهاب مجاري بولية.

أما الإجراءات الواجب اتباعها في حال ثبوت سكر الحمل فهي:

1. اتباع حمية غذائية تتراوح قيمتها 1800-2000 سعرة حرارية.


وبعد أيام من ذلك إن لم تكف الحمية في ضبط السكر عندئذ:


2. نلجأ إلى حقن الأنسولين لتصحيح مستوى السكر في الدم بدقة أثناء وجود المريضة في المستشفى تفادياً لحدوث أي تقلقل في مستوى السكر، وبعد ذلك ممكن متابعتها بشكل دوري دقيق في العيادة الخارجية.


يجب اجراء متابعة دقيقة للجنين عن طريق الأشعة ما فوق الصوتية وتخطيط دقات قلب الجنين وما نسميه Biophysical profile.

وقد نحتاج إلى أخذ عينة من السائل حول الجنين لتحديد مدى نضج الرئة عند الجنين وتقييم استعداده للولادة.

 

Gloming غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 24-11-2010, 08:03 PM   #25
taer elhob
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية taer elhob
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,688
افتراضي

 

شكرا ليكى على المعلومات الجميلة دى
وعن المرض دة
وربنا يعفى كل الناس من الامراض
تسلم ايديكى

 

taer elhob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 24-11-2010, 10:17 PM   #26
muslim4ever
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية muslim4ever
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: القاهره
المشاركات: 1,217
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى muslim4ever
افتراضي

 

تسلم ايدك
انا نكنتش اعرف انه بالخطوره دى
معلومات جميله بجد

 

__________________
muslim4ever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2010, 07:15 PM   #27
Gloming
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Gloming
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,118
افتراضي

 

شكرا ليكوا يا جماعه
منورين التوبيك والله

 

Gloming غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 25-11-2010, 08:27 PM   #28
Gloming
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Gloming
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,118
افتراضي البوليميا

 



اضطرابات في تناول الطعام تتراوح بين الإفراط والندم تقود إلى الاكتئاب



واحدة من حالات الاضطرابات النفسية الغريبة، وفي نفس الوقت الشائعة، عند التعامل مع تناول الطعام، تلك التي تعتري المصابين بحالة البوليميا Bulimia. وقصتهم، في الدورات المتعاقبة للتعامل مع الطعام، أشبه بأحداث الفيلم الهندي المحزن، فالأمر يبدأ ويتميز بشراهة فادحة في الإقبال على كل ما في أطباق مائدة الطعام بلا تمييز بينها أحياناً نتيجة لحب جارف في الأكل بذاته، أوالإقبال على أصناف منها دون أخرى.

ثم يعقبها شعور عارم وطاغ بالندم على ذلك والاكتئاب من عدم التحكم في الإقبال على الأكل والخوف من زيادة الوزن.

ثم يتحول بعدها هذا الندم والخوف الى سلوك عكسي مضاد يتمثل في محاولات غير منضبطة، تستخدم شتى الوسائل الممكنة، لتخليص الجسم مما أفرط في تناوله هؤلاء المرضى، فتكرر لديهم محاولات القيء، أوالإفراط في تناول الملينات، أو مدرات البول أو تجويع النفس أو الإفراط في ممارسة الرياضة البدنية. كل هذا ابتغاء الحصول على شعور نفسي بتحقيق تخلص الجسم من الوزن الزائد.


الميزة الأساسيه في هذه الحالة هي الشراهة في تناول الطعام، واغلب المصابين إما هم من ذوي الوزن الطبيعي أو الزائد عنه.

هذا بخلاف الحالة الأكثر شيوعاً منها وهي فقدان الشهية العصبي، حيث تتميز الممارسة فيها بالتجويع الذاتي تحت ضغط خوف طاغ من زيادة الوزن والسمنة، في حين أن الشخص المصاب به هو في واقع الحال مُصاب بالهزال ونقص الوزن بشكل واضح للعيان لكن ليس للمصاب!


عناصر الإصابة

هناك نوعان من حالة شراهة الأكل وتبعات ذلك؛ النوع الأول المتميز بمحاولات القيء، وهو مرتبط بالإفراط أيضاً في تناول الملينات أو مدرات البول. والنوع الثاني لا تحصل محاولات القيء فيه، بل تتجه محاولات تخليص الجسم من الطعام عبر التجويع الذاتي أو الإفراط في ممارسة الرياضة البدنية.

العناصر المهمة في تشخيص الإصابة بهذه الحالة وفق ما تشير إليه المصادر الطبية، تشمل:

ـ تكرار نوبات الشراهة في تناول الطعام، وذلك بتناول كميات أكبر مما يتناوله اغلب الناس عادة في وقت محدد، مع الشعور بفقد السيطرة على هذا السلوك في الأكل.

ـ تكرار المحاولات غير السليمة في محاولة منع الزيادة في الوزن نتيجة الإفراط في الأكل.

ـ حصول هذين العنصرين مرتين في الأسبوع خلال ثلاثة أشهر من المتابعة.

ـ اعتماد التقييم الذاتي للإنسان المصاب على وزنه وشكله.

نشوء الحالة


حالة «البوليميا» تعتبر من الاضطرابات المعقدة من ناحية الأسباب المتعددة التي تنتج عنها سلوكيات متناقضة في الأكل والتخلص منه خوفاً من زيادة الوزن، ومن ناحية كل ما يتبع هذا أيضاً من اضطرابات سلوكية وجسديه.

وتظل كثير من جوانب آلية نشوء الحالة مبهمة حتى اليوم، ففي حين كان الاعتقاد السائد لدى الأطباء هو أن النظرات الاجتماعية حول وزن الجسم وزيادة جاذبية الإنسان كلما كان وزنه معتدلاً أو منخفضاً، بأنها هي أساس نشوء الحالة هذه لدى البعض، إلا أن الدراسات الحديثة بدأت تتحدث عن دور مؤثر للوراثة في الأمر برمته.

كما يرى بعض الباحثين أن لاضطرابات أنظمة المواد الكيميائية الموصلة بين الخلايا العصبية في الدماغ وغيره، والمصاحبة للحالة، دور في آلية النشوء، خاصة نظام «سيروتينين» المرتبط في جانب منه بتناول الأكل، ومن جانب آخر أهم بحالات الاكتئاب والاضطرابات العصبية الأخرى.

وتعقب المحاولات البدائية في حصول الاستفراغ عبر إثارة جوف الحلق يدوياً، آثار على المدى البعيد تطال بنية فوهة المعدة وأسفل المريء كتمزق أسفل المريء والتهاباته بعصارات المعدة، والتهابات الحلق والفم واللثة وتلف مينا الأسنان بفعل عصارات المعدة أيضاً.

بالإضافة إلى اضطرابات نسب العناصر المهمة في الجسم كالصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم بفعل القيء أو ملينات البراز أو مدرات البول أو التجويع الذاتي وغيرها. بكل تبعات اضطرابات المعادن هذه على القلب والدماغ والكلى.

الشراهة في الأكل

تبدأ الحالة في الغالب عند بداية فترة المراهقة. والشراهة في الأكل التي تعقبها محاولات التخلص منه أكثر اضطرابات الأكل شيوعاً في العالم، والتي تشير إحصائيات الولايات المتحدة الى أن حوالي 5 ملايين شخص يعانون منها.

والإحصائيات في عدة دول تشير إلى نتائج ربما تكون متقاربة حول نوع الشراهة هذا بالذات، ففي الولايات المتحدة تشير إلى أن 6% من الفتيات المراهقات، و5% من طالبات الجامعة يعانين منها، في حين أنها أيضاً أشارت الى أن بعض الأعراض تحديداً كمحاولة القيء بعد الأكل، منتشرة، اذ اعترفت بممارسته حوالي 40% من طالبات الجامعات.

والحقيقة أن تعليقات الباحثين على الأمر تقول إنه مع زيادة الوعي حول أهمية الوزن الرشيق للفتيات والشابات، تزداد حالات اضطرابات الأكل للتخلص من الوزن الزائد كوصمة تتحاشاها الفتيات والشابات.

وإحصائيات مناطق أخرى تقول مثلاً أن النساء في إيران عرضة لهذه الحالة بنسبة 3.2%، وفي اليابان حوالي 6%.

وبالمراجعة، فليس من المعلوم هل إنه أكثر شيوعاً في الدول الصناعية، أو أن مناطق أخرى منفتحة على العالم تعاني من نسب مقاربة أيضاً أم لا. لكن الملاحظ بالتحليل أن أعلى نسبة للحالات هي لدى من هم دون سن الخامسة والعشرين، وأن 90% من المصابين هم من الإناث، وأن اضطرابات نفسية أخرى والإدمان عادة ما تصاحب الحالة، كالاكتئاب بنسبة 50%، والقلق العام بنسبة 36%، وكذلك الوسواس القهري والإدمان ومحاولات الانتحار وغيرها من الاضطرابات النفسية.

محاولات المعالجة

رغم صعوبة معالجة مثل هذه الحالات، إلا أن المحاولة تتطلب العلاج النفسي لرفع مستوى وعي المُصاب بالمشكلة الصحية التي يعاني منها، ومضار المحاولات غير السليمة في إنقاص الوزن أو التخلص من الأطعمة المتناولة، بالإضافة الى تناول أدوية معالجة الاكتئاب تحت الإشراف الطبي كمحاولة لتخفيف حدة السلوك المضطرب نحو الأكل

 

Gloming غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 26-11-2010, 03:47 PM   #29
muslim4ever
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية muslim4ever
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: القاهره
المشاركات: 1,217
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى muslim4ever
افتراضي

 

تسلم ايدك ياهبه
مرض عجيب

 

__________________
muslim4ever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 27-11-2010, 02:18 PM   #30
Gloming
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Gloming
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,118
افتراضي

 

شكرا ليك ياعلى على المتابعه الجميله ده

 

Gloming غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, متجددآلام, متجددمرض, متجددالاكزيمـــــا, متجددالبهـــــــــاق, متجددالبوليميا, متجددالصـــــــداع, متجددالعين, متجددالفشل, متجددالنوم, متجددالنقـــــــرس, متجددسكر, متجددقرح, متجددقرحــــــة, مينيير, مرض, أسفل, موسوعـــــة, الامراض, الحلم, السكر, الظهر, الفم, الفراش, النعاس, القهرى, الكلوى, الكاملــــه, الكاملــــهمتجدد, الكسوله, disease, lumbago‏, meniere, narcolepsy, نوبات

المنتدى الطبي




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ورق العنب يحميك من الامراض mahmmed legnd المنتدى الطبي 1 11-11-2010 08:44 PM
موسوعه شامله عن الامراض النفسيه.. (متجدد) Mido Ghost المنتدى الطبي 55 19-04-2010 01:56 PM
موسوعه شامله عن الامراض السرطانيه..(متجدد) ..ثالثا:::سرطان الرئة Mido Ghost المنتدى الطبي 21 29-03-2010 08:51 PM
موســــوعة الامراض الوراثيـــه (متجدد).. Gloming المنتدى الطبي 35 02-03-2010 01:37 AM
الضحك يشفى الامراض elnmozgy المنتدى الطبي 14 24-08-2009 08:19 PM

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 09:04 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها