العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات العامة > تاريخ الدول و الآثار > الشخصيات التاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2009, 09:48 AM   #1
osmanusso
عضو مزيكاوي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: في مكان ما من الأرض ... لن أطلب فيه رحمه من أحد ... لكني سيأتي يوم , لن أرحم فيه احد
العمر: 26
المشاركات: 4,678
إرسال رسالة عبر MSN إلى osmanusso إرسال رسالة عبر Yahoo إلى osmanusso
Arrow مصطفى محمود.. الفيلسوف والطبيب والأديب والفنان و الدكتور..!

 

[IMG]http://i34.*******.com/29nv8ep.jpg[/IMG]



عند الابحار في عالم الفيلسوف والطبيب والأديب والفنان الدكتور مصطفى محمود تتلاقى أمواج كثيرة من الفكر والأدب والفلسفة والتصوف والعلم.
مصطفى محمود.. الفيلسوف والطبيب والأديب

قال عنه الشاعر الراحل كامل الشناوى: "إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة ؛ كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شئ ، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث فى الأديان بدءا من الديانات الأرضية مثل الزرادشتية والبوذية ثم انتقل إلى الأديان السماوية ، ولم يجد فى النهاية سوى القرآن الكريم".

وقد مثل الدكتور مصطفى محمود علامة فارقه في تاريخ الأدب والثقافة والسياسة العربية ، فهو مفكر وكاتب وطبيب وأديب وفنان مصري من مواليد شبين الكوم (المنوفية) 1921 ؛ درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 ، تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973 وله ولدين (أمل وآدهم) ، وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق 1987.

ألف المفكر مصطفى محمود 89 كتابا بين القصة والرواية القصيرة والكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية ، إضافة إلى الفكر الدينى والتصوف ومرورا بأدب الرحلات ، ويتميز أسلوبه بالقوة والجاذبية والبساطة .

قدم 400 حلقة من برنامجه التليفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وقام الدكتور مصطفى محمود بإنشاء مسجد فى القاهرة باسم "مسجد مصطفى محمود" عام 1979 ويتبع له "جمعية مسجد محمود" والتى تضم "مستشفى محمود" و "مركز محمود للعيون" ومراكز طبية أخرى ، إضافة إلى مكتبة ومتحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية مركز فلكى.

هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ (من الأشراف) ينتهى نسبه إلى علي زين العابدين (رضى الله عنه) وكان توأما لأخ توفى فى نفس العام ؛ وعاش مصطفى فى مدينة طنطا فى جوار مسجد السيد البدوى (أحد مزارات الصوفية) ؛ ولعل هذا ما جعل التصوف يترك عليه مسحة امتدت معه طوال حياته.

بدأ حياته مصطفى محمود متفوقا فى الدراسة حتى ضربه مدرس للغة العربية ؛ فاكتأب ورفض الذهاب إلى المدرسة ثلاث سنوات وما إن رحل ذلك المدرس عن مدرسته ؛ حتى عاد مصطفى وبدأت تظهر موهبته وتفوقه وحبه للعلم.

وفى منزل والده أنشأ معملا صغيرا ، أخذ يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية لقتل الصراصير ؛ ثم يقوم بتشريحها وفيما بعد (حين التحق بكلية الطب) اشتهر بـ "المشرحجي" ، نظرا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى ؛ طارحا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

وعلى الرغم من احترافه الطب متخصصا فى جراحة المخ والأعصاب ؛ فإنه كان نابغا في الأدب منذ كان طالبا ؛ ونشرت له القصص القصيرة فى "مجلة روزاليوسف" ، وقد عمل بها لفترة عقب تخرجه ؛ مما دفعه لاحتراف الكتابة ؛ وعندما أصدر الرئيس عبد الناصر قرارا بمنع الجمع بين وظيفتين ، كان مصطفى محمود وقتها يجمع بين عضوية نقابتي الأطباء والصحافيين ؛ لذا قرر الاستغناء عن عضوية نقابة الأطباء ؛ وحرمان نفسه من ممارسة المهنة إلى الأبد مفضلا الانتماء إلى نقابة الصحفيين.

وعندما سئل ماذا يملك الطبيب من إمكانات تشجعه على أن يكون أدبيا وفنانا؟ أجاب بأن "للطب علاقة وثيقة بالحياة وأسرارها وخفاياها ؛ فالطبيب هو الوحيد الذي يحضر لحظة الميلاد والموت ؛ وهو الذي يضع يده على القلب ويعرف أسرار نبضه ؛ وكل الناس يخلعون ثيابهم وأسرارهم بين يدي الطبيب ، فهو الوحيد الذى يباشر الحياة عارية من جميع أقنعتها ، وبما أن الطب علم والأدب علم ؛ فالتكامل فى الحياة البشرية قضى بأنه لا غنى لأحدهما عن الآخر ؛ يعني الطب والأدب وكذلك الطبيب والأديب".

وفي عنفوان شبابه كان تيار المادية هو السائد ، وكان المثقفون يرفضون الغيبيات ؛ فكان من الطبيعى أن يتأثر مصطفى محمود بما حوله ؛ ولذلك كما يقول فى أحد كتبه: "أحتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب ؛ وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة ؛ من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت ؛ إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين".

وبالرغم من اعتقاد الكثيرين بأن مصطفى محمود أنكر وجود الله عز وجل ؛ فإن المشكلة الفلسفية الحقيقية التى كان يبحث عنها هى مشكلة الدين والحضارة أو العلم والإيمان ؛ وما بينهما من صراع متبادل أو تجاذب ؛ ففى كتابه "رحلتي من الشك إلى الإيمان" ترجم لحياته الزوجية قائلا :"إن زهوي بعقلي الذي بدأ يتفتح وإعجابى بموهبة الكلام ومقارنة الحجج التى تفردت بها ؛ كان هو الحافز ، وليس البحث عن الحقيقة ولا كشف الصواب ؛ لقد رفضت عبادة الله لأنى استغرقت فى عبادة نفسي ؛ وأعجبت بومضة النور التى بدأت تومض فى فكرى مع انفتاح الوعى وبداية الصحوة من مهد الطفولة".. وقد اقترب مصطفى محمود فى ذلك من الإمام الغزالى - رحمه الله - وما ذهب إليه فى كتابه "المنقذ من الضلال" .

ومع هذا العقل العلمي المادي ، بدأت رحلة مصطفى محمود فى عالم العقيدة ، وعلى الرغم من هذه الأرضية المادية التى انطلق منها ؛ فإنه لم يستطع أن ينفى وجود القوة الإلهية ؛ فيقول: "تصورت أن الله هو الطاقة الباطنة فى الكون ، التى تنظمه فى منظومات جميلة (من أحياء وجمادات وأراض وسماوات) هو الحركة التى كشفها العلم فى الذرة وفى الـ"بروتوبلازم" وفى الأفلاك ؛ هو الحيوية الخالقة الباطنة فى كل شئ".

وكما حدثنا الغزالى عن الأشهر الستة التى قضاها مريضا يعانى آلام الشك ؛ حتى هتف به هاتف باطنى أعاده إلى يقين الحقيقة العقلية ؛ وكشف له بهاء الحرية الروحية ؛ ومكنه من معرفة الله ؛ نجد مصطفى محمود يتحدث عن صوت الفطرة الذى حرره من سطوة العلم ؛ وأعفاه من عناء الجدل وقاده إلى معرفة الله ؛ وكان ذلك بعد أن تعلم فى كتب الطب أن النظرة العلمية هى الأساس الذى لا أساس سواه ؛ وأن الغيب لا حساب له فى الحكم العلمى ؛ وأن العلم ذاته هو عملية جمع شواهد واستخراج قوانين.

وهكذا كانت رحلة مصطفى محمود من الشك إلى اليقين تمهيدا لفض الاشتباك بين العلم والإيمان ؛ وجعله يوقف جزءا كبيرا من حياته فى مشروع واحد "العلم والإيمان" ؛ وسرد مراحل هذا المشروع من خلال 8 كتب ، ثم ترجمته إلى أرض الواقع وعرضه على التليفزيون المصرى.

سار مصطفى محمود على درب المفكر والأديب عباس محمود العقاد ليؤكد أن الإسلام منهج يهدف إلى التوازن بين الفرد والمجموع ؛ وليس إلى تذويب الأفراد فى المجموع كما فى الاشتراكية ؛ ولا إلى التضحية بالمجموع لصالح قلة من الأفراد كما فى الفكر الرأسمالي.

وانطلاقا من بحثه عن الحقيقة وإشباعا لشغفه بالنفس الإنسانية وبحثه عن المجهول ؛ تميز مصطفى محمود بفن قصصى خاص ؛ فبإمكاناته الفنية جمع بين إحساس الأديب وإدراك الفيلسوف ومزج هذين البعدين بأسلوب عصرى فيه عمق الفكره ودفء العبارة وفيه البصر الذى يوحى بالبصيرة ، والمادى الذى يؤدى إلى المعنوى ، والعبارة التى تلتقى بالرؤية كأروع ما يكون اللقاء.

وقد دخل مصطفى محمود فى حياته عدة معارك ؛ ووجهت إليه عدة اتهامات أهمها اتهام منتقديه له بأن مواقفه السياسية متضاربة ، تصل إلى حد التناقض فى بعض المواقف ، إلا أنه يؤكد أنه ليس فى موضع إتهام وأن اعترافه بأنه كان على غير صواب فى بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات ؛ وهذا شئ يفتقر إليه الكثيرون .

اتهامه بالكفر ؛ في نهاية الستينيات بعد سلسلة من المقالات ؛ وصدور كتابه "الله والإنسان" الذى تمت مصادرته وتقديمه بعدها للمحاكمة ؛ وقد اكتفت لجنة المحاكمة وقتها بمصادرة الكتاب دون حيثيات.

وقد اشتهر بهجومه المتواصل على الصهيونية ورأيه بأن اليهود وراء هذه الشبكة الأخطبوطية للفساد والإفساد فى العالم كله .

ونشر مصطفى محمود ، فى مقالاته ،أفكارا كثيرة كانت مثار جدل بين المثقفين ؛ كدعوته إلى علم النفس القرآني ، ويقصد به محاولة فهم النفس فهما جديدا مؤسسا على القرآن والسنة ؛ وهى بمثابة محاولة للخروج بعلم نفس إسلامى جديد ومثل تنبئه بسقوط الحضارة الغربية وإنهيار الرأسمالية وتوابعها دون أن يطلق المسلمون رصاصة واحدة ؛ بسبب الترف والتخمة وعبادة الشهوات والغرق فى الملذات ؛ كحضارات كثيرة ذكرها لنا التاريخ .

ومن أشهر معاركه تلك التي وقعت عام 2000 والمعروفة باسم "أزمة كتاب الشفاعة " لتثير الكثير من الجدل حوله وحول أفكاره.

ومن أهم كتبه : الإسلام فى خندق ، وزيارة للجنة والنار ، وعظماء الدنيا وعظماء الآخره ، وعلى نفس قرأنى جديد ، والإسلام السياسى والمعركة القادمة ، والمؤامرة الكبرى ، وعالم الأسرار ، وعلى حافة الانتحار ، والله والإنسان ، وأكل العيش ، وعنبر 7 ، وشلة الأنس ، ورائحة الدم ، وإبليس ، ولغز الموت ، ولغز الحياة ، والأحلام ، وأينشتين والنسبية .



رجل عاش حياته وراي النور بعد ان هداه الله
انا لله و انا اليه راجعون



للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : من هو الدكتور مصطفى محمود     -||-     المصدر : منتديات مزيكا توداي     -||-     الكاتب : osmanusso



lw'tn lpl,]>> hgtdgs,t ,hg'fdf ,hgH]df ,hgtkhk , hg];j,v>>! lpl,] lw'tn hg];j,v

 

 


osmanusso غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 02-11-2009, 02:57 PM   #2
F.a.k.e.e.25
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية F.a.k.e.e.25
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: The Lost Land For Ever
العمر: 28
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى F.a.k.e.e.25 إرسال رسالة عبر AIM إلى F.a.k.e.e.25 إرسال رسالة عبر MSN إلى F.a.k.e.e.25 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى F.a.k.e.e.25 إرسال رسالة عبر Skype إلى F.a.k.e.e.25
Thumbs up

 

تسلم ايدك يا احمد على الموضوع الجميل دة
والله يرحمو يارب

 

__________________
I'm Late To The Army

رسمنا علي القلب وجه الوطن
نخيلا ونيلا وشعبا اصيلا
وصناك يامصر طول الزمن
ليبقي شبابك جيلا فجيلا



F.a.k.e.e.25 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 02-11-2009, 03:20 PM   #3
Malket Saba
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Malket Saba
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
المشاركات: 3,691
افتراضي

 

teslm ur hand
allah yer7amo ba2a ma3 eny ma2retlosh kter we mkontsh ba7ebo awy
bs yalla matgozsh 3la el maiet 3'er el ra7ma

 

__________________







اللهم اغنني بحلالك عن حرامك ... و بفضلك عن من سواك
Malket Saba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 02-11-2009, 04:08 PM   #4
az20012002
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية az20012002
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
العمر: 27
المشاركات: 1,973
إرسال رسالة عبر MSN إلى az20012002 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى az20012002
افتراضي

 

مجهود رائع يا احمد
الراجل ده كان علي علم كبير جدا حتي انه كان من شده العلم كان قرب انه يلحد
بس رجع لرشده وربنا هداه
وربنا يرحمه ويرحمنا جميعا

 

__________________
[IMG]http://i46.*******.com/2j0kuma.jpg[/IMG]

az20012002 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 02-11-2009, 08:03 PM   #5
osmanusso
عضو مزيكاوي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: في مكان ما من الأرض ... لن أطلب فيه رحمه من أحد ... لكني سيأتي يوم , لن أرحم فيه احد
العمر: 26
المشاركات: 4,678
إرسال رسالة عبر MSN إلى osmanusso إرسال رسالة عبر Yahoo إلى osmanusso
Talking

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة F.a.k.e.e.25 مشاهدة المشاركة
تسلم ايدك يا احمد على الموضوع الجميل دة
والله يرحمو يارب

شكرا ليك يا فادي باشا يا كارمني علطول و انا مستاهلش كل ده



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة malket saba مشاهدة المشاركة
teslm ur hand
allah yer7amo ba2a ma3 eny ma2retlosh kter we mkontsh ba7ebo awy
bs yalla matgozsh 3la el maiet 3'er el ra7ma

شكرا علي مرورك و دايما اذكروا موتاكم بالخير عشا ن ربنا يخفف عنهم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة az20012002 مشاهدة المشاركة
مجهود رائع يا احمد
الراجل ده كان علي علم كبير جدا حتي انه كان من شده العلم كان قرب انه يلحد
بس رجع لرشده وربنا هداه
وربنا يرحمه ويرحمنا جميعا
شكرا يا موحه علي مرورك و تسلمي ياد
و ربنا يرحمنا كلنا

 

osmanusso غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 02-11-2009, 08:14 PM   #6
الهضبة 2010
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: يعنى لو عرفت هتجينى..؟!
المشاركات: 8,261
افتراضي

 

موضوع جميل جدا فعلا يا احمد
والراجل ده مشكلة فعلا
حاجة في غاية الروعة
ربنا يرحمه
تسلم ايدك يا احمد

 

__________________

فـتـوى تـهـمــــك

تـابعنــا ع الـفيـس بـــوك
https://www.facebook.com/KHAFEFA

اللهم انى بريء من كل ما كتبت يدي من ذنوب عن وجه قصد او بدون قصد
اللهم لا تحملنى ما لا تطيق نفسي و اغفر لي ولجميع المسلمين

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الهضبة 2010 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 02-11-2009, 10:01 PM   #7
ahmed-adel-2010
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية ahmed-adel-2010
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: فى أرض الله
المشاركات: 5,237
افتراضي

 

تسلم ايدك بجد انتة واد مية مية برنس فى مواضيعك

 

__________________
حبيتها ومالى فى القلب حيلة حبيتها وما نسيناها حبيتها حبا عذبنى فما ذوقت نوما هنيئا ولا راحة بال اتمنى منها كلمة اتمنى منها نظرة لقلبى يشتاق
ahmed-adel-2010 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 02-11-2009, 11:50 PM   #8
Beauty Sandrine
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية Beauty Sandrine
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: L ManSoOouRa
المشاركات: 2,043
افتراضي

 

انا لله و انا اليه راجعون

 

Beauty Sandrine غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 03-11-2009, 11:16 AM   #9
osmanusso
عضو مزيكاوي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: في مكان ما من الأرض ... لن أطلب فيه رحمه من أحد ... لكني سيأتي يوم , لن أرحم فيه احد
العمر: 26
المشاركات: 4,678
إرسال رسالة عبر MSN إلى osmanusso إرسال رسالة عبر Yahoo إلى osmanusso
Talking

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهضبة 2010 مشاهدة المشاركة
موضوع جميل جدا فعلا يا احمد
والراجل ده مشكلة فعلا
حاجة في غاية الروعة
ربنا يرحمه
تسلم ايدك يا احمد
هو مشكله و الناس المشاكل هما الي دايما نفتكرهم
دايما منورني في مواضيعي يا ابو حميد



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed-adel-2010 مشاهدة المشاركة
تسلم ايدك بجد انتة واد مية مية برنس فى مواضيعك
ده ردك علطول لما ما تقراش الموضوع
تبص و تجري ماشي يا احمد يا دوله
منورني علطول



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SaNdRiNe&SooRsArh مشاهدة المشاركة
انا لله و انا اليه راجعون

البقاء لله شكرا لمرورك يا ساندرا اول مره تنوريني

 

osmanusso غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 10-11-2009, 05:23 PM   #10
elmaystro group
الأعضاء
 
الصورة الرمزية elmaystro group
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Cairo
العمر: 29
المشاركات: 16
إرسال رسالة عبر MSN إلى elmaystro group إرسال رسالة عبر Yahoo إلى elmaystro group
Thumbs up من هو الدكتور مصطفى محمود

 

هذا الموضوع عن شخصية توفيت حديثا


الدكتور / مصطفى محمود



غلاف كتاب على حافة الإنتحار
الميلاد 27 ديسمبر 1921
شبين الكوم، المنوفية، مصر الاسم عند الولادة مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ الوفاة 31 أكتوبر 2009 (العمر 87 عاما)
القاهرة، مصر المهنة كاتب وأديب الأبناء أدهم
أمل الجنسية مصر



مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. وكان توأما لأخ توفي في نفس عام مولده. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973 رزق بولدين "أمل" و "أدهم". تزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.
ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏ ، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏.



تاريخه الفكري

في أوائل القرن الفائت كان الإلحاد هو التيار الأوسع انتشارا، لم يكن حسن البنا قد ظهر بعد ليشكل أكبر فصيل إسلامي عربي, تلك الفترة التي ظهر فيها مقال لماذا أنا ملحد؟ لـإسماعيل أدهم وأصدر طه حسين في الشعر الجاهلي، وخاض نجيب محفوظ أولى تجارب المعاناة الدينية والظمأ الروحي.. كان "مصطفى محمود" وقتها بعيدا عن الأضواء لكنه لم يكن بعيدا عن الموجة السائدة وقتها, تلك الموجة التي أدت به إلى أن يدخل في مراهنة عمره التي لا تزال تثير الجدل حتى الآن.


بداياته

عاش مصطفى محمود في مدينة طنطا بجوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته.بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية؛ فغضب وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.
اتهامات واعترافات

نذكر هنا أن مصطفى محمود كثيرا ما اتهم بأنَّ أفكاره وآراءه السياسية متضاربة إلى حد التناقض؛ إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنّه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم,

مصطفى محمود والوجودية


يتزايد التيار المادي في الستينات وتظهر الفلسفة الوجودية، لم يكن (مصطفى محمود) بعيدا عن ذلك التيار الذي أحاطه بقوة، يقول عن ذلك: "احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين" ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات، ثلاثون عاما من البحث عن الله!، قرأ وقتها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس تصوف الهندوس القائم عن وحدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق والرب هو الكون في حد ذاته وهو الطاقة الباطنة في جميع المخلوقات, تلك النظرية التي تركت ظلالا على التصوف الإسلامي, الثابت أنه في فترة شكه لم يلحد فهو لم ينفِ وجود الله بشكل مطلق؛ ولكنه كان عاجزا عن إدراكه، كان عاجزا عن التعرف على التصور الصحيح لله, هل هو الأقانيم الثلاثة أم يهوه أو ( كالي) أم أم أم.... !
لاشك أن هذه التجربة صهرته بقوة وصنعت منه مفكرا دينيا خلاقا, لم يكن (مصطفى محمود) هو أول من دخل في هذه التجربة, فعلها الجاحظ قبل ذلك, فعلها حجة الإسلام أبو حامد الغزالي, فعلها ديكارت تلك المحنة الروحية التي يمر بها كل مفكر باحث عن الحقيقة, ان كان الغزالي ظل في محنته 6 أشهر فان مصطفى محمود قضى ثلاثين عاما !ثلاثون عاما أنهاها بأروع كتبه وأعمقها (حوار مع صديقي الملحد), (رحلتي من الشك إلى الإيمان), (التوراة), (لغز الموت), (لغز الحياة), وغيرها من الكتب شديدة العمق في هذه المنطقة الشائكة..المراهنة الكبرى التي خاضها لا تزال تلقى بآثارها عليه حتى الآن كما سنرى لاحقا.ومثلما كان الغزالي كان مصطفى محمود؛ الغزالي حكى عن الإلهام الباطنى الذي أنقذه بينما صاحبنا اعتمد على الفطرة، حيث الله فطرة في كل بشري وبديهة لا تنكر, يقترب في تلك النظرية كثيرا من نظرية (الوعي الكوني) للعقاد. اشترى قطعة أرض من عائد أول كتبه (المستحيل)، وأنشأ به جامع مصطفى محمود به 3 مراكز طبية ومستشفى وأربع مراصد فلكية وصخورا جرانيتية!.
العلم والإيمان

برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) يروى مصطفى محمود أنه عندما عرض على التلفزيون مشروع برنامج العلم والإيمان, وافق التلفزيون راصدًا 30 جنيه للحلقة !، وبذلك فشل المشروع منذ بدايته إلا أن أحد رجال الأعمال علم بالموضوع فأنتج البرنامج على نفقته الخاصة ليصبح من أشهر البرامج التلفزيونية وأوسعها انتشارا على الإطلاق، لازال الجميع يذكرون سهرة الإثنين الساعة التاسعة ومقدمة الناى الحزينة في البرنامج وافتتاحية مصطفى محمود (أهلا بكم)! إلا أنه ككل الأشياء الجميلة كان لا بد من نهاية, للأسف هناك شخص ما أصدر قرارا برفع البرنامج من خريطة البرامج التليفزيونية!!
الأزمات

تعرض لأزمات فكرية كثيرة كان أولها عندما قدم للمحاكمة بسبب كتابه (الله والإنسان) وطلب عبد الناصر بنفسه تقديمه للمحاكمة بناء على طلب الأزهر باعتبارها قضية كفر!..إلا أن المحكمة اكتفت بمصادرة الكتاب, بعد ذلك أبلغه الرئيس السادات أنه معجب بالكتاب وقرر طبعه مرة أخرى!.كان صديقا شخصيا للرئيس السادات ولم يحزن على أحد مثلما حزن على مصرعه يقول في ذلك "كيف لمسلمين أن يقتلوا رجلا رد مظالم كثيرة وأتى بالنصر وساعد الجماعات الإسلامية ومع ذلك قتلوه بأيديهم." وعندما عرض السادات الوزارة عليه رفض قائلا: "أنا‏ ‏فشلت‏ ‏في‏ ‏إدارة‏ ‏أصغر‏ ‏مؤسسة‏ ‏وهي‏ ‏زواجي‏، ‏فقد‏ ‏كنت‏ ‏مطلقًا‏ ‏لمرتين‏، فأنا‏ ‏أرفض‏ ‏السلطة‏ ‏بكل‏ ‏أشكالها". فرفض مصطفى محمود الوزارة كما سيفعل بعد ذلك جمال حمدان مفضلا التفرغ للبحث العلمي..
الأزمة الأكبر في حياته

نصل إلى الأزمة الشهيرة..أزمة كتاب الشفاعة, عندما قال إن الشفاعة الحقيقية غير التي يروج لها علماء الحديث..وقتها هوجم الرجل بألسنة حداد وصدر 14 كتابا للرد عليه على رأسها كتاب الدكتور محمد فؤاد شاكر أستاذ الشريعة الإسلامية.. كان ردا قاسيا للغاية دون أي مبرر.. واتهموه بأنه مجرد طبيب لا علاقة له بالعلم!

لم يراعِ أحد شيبة الرجل ولا تاريخه العلمي والديني وإسهاماته في المجتمع وفي لحظة حولوه إلى مارق خارج عن القطيع، حاول أن ينتصر لفكره ويصمد أمام التيار الذي يريد رأسه، إلا أن كبر سنه وضعفه هزماه في النهاية. تقريبا لم يتعامل مع الموضوع بحيادية إلا فضيلة الدكتور نصر فريد واصل عندما قال: "الدكتور مصطفى محمود رجل علم وفضل ومشهود له بالفصاحة والفهم وسعة الإطلاع والغيرة على الإسلام فما أكثر المواقف التي أشهر قلمه فيها للدفاع عن الإسلام والمسلمين والذود عن حياض الدين وكم عمل على تنقية الشريعة الإسلاميّة من الشوائب التي علقت بها وشهدت له المحافل التي صال فيها وجال دفاعا عن الدين".

المثير للأسف أن الرجل لم ينكر الشفاعة أصلا!..رأيه يتلخص في أن الشفاعة مقيدة.. والأكثر إثارة للدهشة أنه اعتمد على آراء علماء كبار على رأسهم الإمام محمد عبده، لكنهم حمّلوه الخطيئة وحده.
اعتزاله

كانت محنة شديدة أدت به إلى أن يعتزل الكتابة إلا قليلا وينقطع عن الناس حتى أصابته جلطة مخيه عام 2003 ويعيش منعزلا وحيدا. وقد برع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما تثير أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام. قال عنه الشاعر الراحل كامل الشناوي ”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدء بالديانات السماوية وانتهاء بالأديان الأرضية ولم يجد في النهاية سوى القرآن الكريم“.

تكريمه ثقافياً
بتاريخ الاثنين 2/6/2008 كتب الشاعر فيصل أكرم مقالاً في (الثقافية) - الإصدار الأسبوعي لصحيفة (الجزيرة) بعنوان (ذاكرة اسمها لغز الحياة.. ذاكرة اسمها مصطفى محمود) وطالب الصحيفة بإصدار ملف ( خاص) عن مصطفى محمود - تكريماً له، وبالفعل.. في تاريخ الاثنين 7/7/2008 صدر العدد الخاص من (الجزيرة الثقافية) وكان من الغلاف إلى الغلاف عن مصطفى محمود، ضم الملف كتابات لثلاثين مثقفاً عربياً من محبي مصطفى محمود، ومن أبرزهم: د. غازي القصيبي، د. زغلول النجار، د. إبراهيم عوض، د. سيّار الجميل.. وغيرهم من الأدباء والمفكرين والأكاديميين، بالإضافة إلى الشاعر فيصل أكرم الذي قام بإعداد الملف كاملاً وتقديمه بصورة استثنائية. كما ضم العدد الخاص، صوراً خاصة وكلمة بخط يد مصطفى محمود وأخرى بخط ابنته أمل.

برامج تلفزيونية




برنامجه التلفزيوني الشهير العلم والإيمان الذي قدم فيه فيه حوالي 400 حلقة

أهم كتبه

  • الإسلام في خندق (أخبار اليوم)
  • زيارة للجنة والنار (أخبار اليوم)
  • عظماء الدنيا وعظماء الآخرة (أخبار اليوم)
  • علم نفس قرآني جديد (أخبار اليوم)
  • الإسلام السياسي والمعركة القادمة (أخبار اليوم)
  • المؤامرة الكبرى (أخبار اليوم)
  • عالم الأسرار (أخبار اليوم)
  • على حافة الانتحار (أخبار اليوم)
  • الله والإنسان (دار المعارف)
  • أكل العيش (دار المعارف) قصص
  • عنبر 7 (دار المعارف) قصص
  • شلة الأنس (دار المعارف) قصص
  • رائحة الدم (دار المعارف) قصص
  • إبليس (دار المعارف)
  • لغز الموت (دار المعارف)
  • لغز الحياة (دار المعارف)
  • الأحلام (دار المعارف)
  • أينشتين والنسبية (دار المعارف)
  • في الحب والحياة (دار المعارف)
  • يوميات نص الليل (دار المعارف)
  • المستحيل (دار المعارف) قصة
  • الأفيون..(سيناريو)(دار المعارف)
  • العنكبوت (دار المعارف)
  • الخروج من التابوت (دار المعارف)
  • رجل تحت الصفر (دار المعارف) قصة
  • الإسكندر الأكبر (دار المعارف)
  • الزلزال (دار المعارف)
  • الإنسان والظل (دار المعارف)
  • غوما (دار المعارف)
  • الشيطان يسكن في بيتنا (دار المعارف)

  • الغابة (دار المعارف)
  • مغامرات في الصحراء (دار المعارف)
  • المدينة (أو حكاية مسافر)(دار المعارف)
  • اعترفوا لي (دار المعارف)
  • 55 مشكلة حب (دار المعارف)
  • اعترافات عشاق (دار المعارف)
  • القرآن محاولة لفهم عصري (دار المعارف)
  • رحلتي من الشك إلى الإيمان (دار المعارف)
  • الطريق إلى الكعبة (دار المعارف)
  • الله (دار المعارف)
  • التوراة (دار المعارف)
  • الشيطان يحكم (دار المعارف)
  • رأيت الله (دار المعارف)
  • الروح والجسد (دار المعارف)
  • حوار مع صديقي الملحد (دار المعارف)
  • محمد (دار المعارف)
  • السر الأعظم (دار المعارف)
  • الطوفان (دار المعارف)
  • الأفيون..(رواية)(دار المعارف)
  • الوجود والعدم (دار المعارف)
  • من أسرار القرآن (دار المعارف)
  • لماذا رفضت الماركسية (دار المعارف)
  • نقطة الغليان (دار المعارف)
  • عصر القرود (دار المعارف)
  • القرآن كائن حي (دار المعارف)
  • أكذوبة اليسار الإسلامي (دار المعارف)
  • نار تحت الرماد (دار المعارف)
  • أناشيد الإثم و البراءة (دار المعارف)
  • جهنم الصغرى (دار المعارف)
  • من أمريكا إلى الشاطئ الآخر (دار المعارف)
  • أيها السادة اخلعوا الأقنعة (دار المعارف)

  • الإسلام..ما هو؟ (دار المعارف)
  • هل هو عصر الجنون؟ (دار المعارف).
  • وبدأ العد التنازلي (دار المعارف).
  • حقيقة البهائية (دار المعارف).
  • السؤال الحائر (دار المعارف).
  • سقوط اليسار (دار المعارف).
  • قراءة للمستقبل (أخبار اليوم).
  • ألعاب السيرك السياسي (أخبار اليوم).
  • على خط النار (دار المعارف).
  • كلمة السر (أخبار اليوم).
  • الشفاعة (أخبار اليوم).
  • الطريق إلى جهنم (أخبار اليوم).
  • الذين ضحكوا حتى البكاء (أخبار اليوم).
  • حياتي وفكري .. آرائي ومواقفي (دار المعارف).
  • المسيخ الدجال (دار المعارف).
  • سواح في دنيا الله (أخبار اليوم).
  • إسرائيل البداية والنهاية (أخبار اليوم).
  • ماذا وراء بوابة الموت (أخبار اليوم).
  • الغد المشتعل (أخبار اليوم).

خبر قبل الوفاه بايام قليلة

تدهورت صحة الدكتور مصطفى محمود العالم والمفكر المصري، ووصلت إلى مرحلة حرجة، دفعت أسرته إلى نقله للمستشفى الملحق بالمسجد الذى يحمل اسمه بحى المهندسين. وقالت ابنته "أمل" إن الحالة الصحية لوالدها ساءت بشكل ملحوظ يصعب معها أن يتلقى العلاج والرعاية المنزلية، لذا فلم يكن هناك بديل عن نقله إلى المستشفى.
وأشارت إلى أن الحالة الصحية التى وصل إليها الدكتور مصطفى محمود حاليا جعلت الأطباء يمنعون زيارته بشكل كامل إلا لأفراد أسرته، علاوة على أنه لم يعد هناك من يسأل عنه سوى زميل دراسته الدكتور على بدران، كما انقطع عنه مجموعة الصيادلة الذين كانوا دائمى الاتصال به، ولم يعد هو الآخر يسأل عن أحد.
وقالت أمل إن حالته الصحية رغم تأخرها فإنها مستقرة، وأنه يتناول أطعمة خاصة نظرا لعدم قدرته على «مضغ» وهضم بعض أنواع الطعام من بينها اللحوم، كما أن حركته أصبحت محدودة جدا لا تتجاوز بضع خطوات داخل حجرته، ويحتاج لمساعدة الآخرين للقيام بها.



وعن الطريقة التى يقضى بها وقته، قالت إنه لم يعد يفضل مشاهدة التليفزيون أو مطالعة الصحف أو القراءة، وإنها تقوم بعرض بعض الأغنيات عليه لأم كلثوم وفيروز وعبدالوهاب، فيختار منها ما يتماشى مع ذكريات خاصة به، فتعيد تشغيلها له عدة مرات.
ولفتت إلى أن بعض الجهات أبدت اهتماماً بالغاً بوالدها بعد نشر ملفاً خاصاً فى العام الماضى عن حياته وسيرته الذاتية في الصحافة، إلا أن هذا الاهتمام انقضى بعد مرور أسابيع قليلة، ولم يبق منه سوى عمل تسجيلى عن أعماله ينتظر أن تذيعه إحدى الفضائيات المصرية مع بداية شهر نوفمبر المقبل.
يذكر أن الدكتور مصطفى محمود الذى يبلغ من العمر 88 عاما، أجرى عدة عمليات جراحية فى السنوات العشر الأخيرة.
المصدر: صحيفة "المصري اليوم".

الوفاة


لقاهرة - توفي صباح السبت 10/31/2009 المفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 88 عاما.
وشيعت الجنازة ظهر السبت من مسجد أطلق عليه أسمه بحي المهندسين.
حضر مراسم الجنازة نخبة من المفكرين والفنانين والآلاف ممن يمثلون المجتمع بكافة فئاته وخاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة.
وأعرب الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد..مؤكدا أن مصر فقدت اليوم مثقفا كبيرا يمتلك تجربة إيمان عميقة حرص خلالها على أن يقرن الفقه بالعلم بالاضافة الى كونه إماما مهما يدعو للاسلام بطريقة علمية.
وقال نقيب الصحفيين إن الفقيد سخر حياته لخدمة الفقراء الذين جاءوا اليوم ليودعوه ويلقوا النظرة الأخيرة علي جثمانه وكأنهم يشكروه للخدمات الجليلة التى قدمها لهم خلال مشوار حياته من خلال اقامة المشروعات الخيرية ودعمهم وبناء المستشفيات.


من ناحيته، أكد الدكتور أحمد عادل رئيس جمعية مصطفى محمود الخيرية أن المواطنين وخاصة من الطبقات الفقيرة فى المجتمع حرصوا على المشاركة فى الجنازة المهيبة للفقيد لتنعيه وتقدم الشكر له على ما بذله من مجهود لدعمهم ومساعدتهم. مؤكدا ان الجمعية ستواصل تقديم خدماتها للفقراء بعد وفاة العالم الجليل والمفكر الكبير.
وأكد عدد من المواطنين الذين شاركوا فى تشييع الجنازة ودموع الحزن تغمرهم أن مصطفى محمود رجل لن يتكرر " لانه رجل بسيط أفنى حياته فى خدمة العلم بالاضافة الى خدمة ومساعدة الجميع من الفقراء والمحتاجين والمرضى".



وفاة مصطفي محمود
يذكر أن والدكتور مصطفى محمود، الذي ولد عام 1921 بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري درس الطب وتخرج عام 1953، لكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960.
وبرع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما أثارت أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام.
ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
ومن أهم كتبه "الإسلام في خندق - زيارة للجنة والنار - عظماء الدنيا وعظماء الآخرة -علم نفس قرآني جديد - الإسلام السياسي والمعركة القادمة -المؤامرة الكبرى - عالم الأسرار - على حافة الانتحار - الله والإنسان".
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التليفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف ب"مسجد مصطفى محمود".
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط

مات صاحب لغز الموت ..... نرجوكم الدعاء


لم يمر سوى ايام قليلة على وفاة الدكتور والحزن يتملكنى كما يتملك ملايين العاشقين للدكتور ولكن كما كانت كلماته النور الذى يضيئ الظلام و الدليل الذى يهدى الحائر وكما كان طيلة حياته الموسوعة التى تلجا لها فى كل الاحوال ....... ها هى كلمات الدكتور اراها الوحيدة القادرة على التعبير الان..




بقلم الدكتور مصطفى محمود


[IMG]http://1.bp.********.com/_e4fJTrlzM5s/Su331MudU8I/AAAAAAAAAP4/ze1f_6nSuas/s320/1111111111111111111111111.jpg[/IMG]
اللغز
كل منا يحمل جثته على كتفيه..
ليس هناك اغرب من الموت..
انه حادث غريب..
ان يصبح الشئ.. لا شئ..
ثياب الحداد.. والسرداف .. والموسيق .. والمباخر .. والفراشين بملابسهم المسرحية : ونحن كاننا
نتفرج على رواية .. ولا نصدق ولا احد يبدو عليه ان يصدق..
حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون الا فى المشوار
واولاد الميت لا يفكرون الا فى الميراث...
والحانوتية لا يفكرون الا فى حسابهم...
والمقرئون لا يفكرون الا فى اجورهم..
وكل واحد يبدو عليه انه قلق على وقته او صحته او فلوسه...
وكل واحد يتعجل شيئا يخشى ان يفوته ... شيئا ليس الموت ابدا
ان عملية القلق على الموت بالرغم من كل هذا المسرح التاثيرى هى مجرد قلق على الحياة
لا احد يبدو انه يصدق او يعبا بالموت ... حتى الذى يحمل النعش على اكتافه..
الخشبه تغوص فى لحم اكتافه .. وعقله سارح فى اللحظة المقبلة وكيف يعيشها
الموت لا يعنى احدا .. وانما الحياة هى التى تعنى الكل.
نكته..!!
من الذى يموت اذا؟
الميت؟
وحتى هذا .. لا يدرى مصيره..
ان الجنازة لا تساوى الا مقدار الدقائق القليلة التى تعطل فيها المرور وهى تعبر الشارع
واصدق من هذا ان نقول اننا نعيش .. ماديا نعيش وادبيا نعيش ومعنويا نعيش
لان لا فرق يذكر بين الحياة والموت
لان الحياة هى عملية الموت..
لان الاوراق التى تنبت من فروع الشجرة .. ثم تذبل وتموت وتسقط.. وينبت غيرها وغيرها
هذه العملية الدائبة هى الشجرة
لان الحاضر هو جثة الماضى فى نفس الوقت..
لان الحركة هى وجودى فى مكان ما وانعدامى من المكان فى نفس اللحظة.. فبهذا وحده امشى
واتحرك .. وتمضى معى الاشياء





************************************************** ************

الزمن

ان دقات ساعة الحائط تقدم لك زمنا

مزيفا .. ابحث عن زمنك الحقيقى

فى دقات قلبك .. ونبض احساسك



********************************




رحم الله الدكتور واثابه عن علمه وعمله ونيته وعن برنامج العلم والايمان وعن جمعية ومسجد ومستشفى مصطفى محمود وعن عشرات الكتب التى تضرب الالحاد فى العمق وعن تحمل الصعاب من اجل توصيل رسالة ان العلم والايمان شئ واحد لا ينفصلان وان بهم يصلح حال الامة

فانا لله وانا اليه راجعون

 

elmaystro group غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمود, مصطفى, الدكتور

الشخصيات التاريخية




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها