العودة   منتديات مزيكا تو داى > المنتديات العامة > تاريخ الدول و الآثار > الشخصيات التاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2010, 12:00 AM   #1
اعز الناس وبس
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية اعز الناس وبس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: فى الركن البعيد الهادى
العمر: 26
المشاركات: 2,267
افتراضي جيفارا .. وكلمات ستبقى لتحرير الشعوب ..

 



جيفارا وكلمات ستبقى لتحرير الشعوب


في مثل هذه الايام اغتال الجيش البوليفي بمعاونة المخابرات المركزية الأمريكية أرنستو جيفارا أحد أشهر رموز الثورة على الظلم في القرن العشرين، وقد هجر مجال الطب وكانت حياته القصيرة سلسلة متصلة من حرب العصابات مع الحكومات العملية لأمريكا التي شاهد كيف تنهب ثروات القارة اللاتينية.

في المكسيك انضم جيفارا للثائر كاسترو وتمكنا عبر الثورة الكوبية الشهيرة التي أخذت طابع حرب العصابات من إسقاط نظام حكم باتيستا 1959 وكان تابعا لأمريكا ومدعوما بالسلاح منها، حيث تولى جيفارا في الحكومة الشيوعية بكوبا منصب رئيس المصرف الوطني وبعدها وزير الصناعة.

ولكنه فضل بعدها ترك المناصب التي رآها منافية لفكره الثوري وانضم مجددا لحركات مقاومة أمريكا داخل أفريقيا وأمريكا اللاتينية عبر صفوف الفلاحين والعمال وقضى نحبه في بوليفيا بعدما قبض عليه أثناء إحدى المعارك مع الجيش الحكومي.

ومن كلماته الشهيرة عن الحرية والإنسان ..

- الطريق مظلم وحالك فإن لم نحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق

- لا يهمني متى أو أين أموت.لكن همي الوحيد أن لا ينام البرجوازيون بكل ثقلهم فوق أجساد أطفال الفقراء والمعذبين، وأن لا يغفو العالم بكل ثقله على جماجم البائسين والكادحين.

- أنا لا اوافق على ما تقول، ولكني سأقف حتى الموت مدافعا عن حقك في أن تقول ما تريد .

- يقولون لي أذا رأيت عبدا نائما فلا توقظه لئلا يحلم بالحريه وأقول لهم، إذا رأيت عبدا نائما أيقظه وحدثه عن الحرية.

- لابد أحيانا من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرين، الصمت فن عظيم من فنون الكلام .

- كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا لكنني لم أكن اتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته.

- إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجه إلى كل مظلوم في هذه الدنيا فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.

- علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن

- لكل الناس وطن يعيشون فيه إلا نحن فلنا وطن يعيش فينا.

- أنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة انا وليد الكلمات البسيطة

- من شدة حبي سأموت، إن يوما سأموت لا حزنا أو حسرة لكن من شدة حبي !! من شدة حبي لك يا وطني المحتل.

- قد يكون من السهل نقل الإنسان من وطنه ولكن من الصعب نقل وطنه منه.

- مثل الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.

- عزيزتي تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي (من رسالة إلى زوجته إلييدا) .

- إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن .

- كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد إلى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحدة هي عملية اسقاط الامبريالية.

- أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها .

- لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني .

- الإصلاح الزراعي هو حجر الزاوية في أية ثورة،.فليست هناك حكومة يمكن أن تصف نفسها بأنها حكومة ثورية ، اذا لم تنفذ برنامجا جذريا للاصلاح الزراعي .

- إننا نبني الاشتراكية على أرضنا ونضع حبة الرمل الضغيرة هذه في خدمة أمل الانسانية الاكبر : الغاء استغلال الانسان للانسان ، هذا الانسان الذي يشكل الاستعمار العدو له .

- إنَّ آلاف الأطفال الفقراء في كوبا، يمنعون أولادي من أن يلعبوا بالدمى كأطفال الأغنياء.

- كلّ الناس تعمل وتكدّ وتنشط لتتجاوز نفسها، لكنّ الهدف الوحيد هو الربح. وأنا ضدّ الربح، ومع الإنسان. ماذا يفيد المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟

- التاعسون هم مصدر القوة في العالم.

- إنّ الثورة تتجمّد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدأون بناء ما ناضلت من أجله الثورة

- هذا هو التناقض المأساوي في الثورة: أن تناضل وتكافح وتحارب من أجل هدف معيّن، وحين تبلغه، وتحقّقه، تتوقّف الثورة وتتجمّد في القوالب. وأنا لا أستطيع أن أعيش ودماء الثورة مجمّدة داخلي.

-إنّني أؤمن بأنَّ النضال المسلّح هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الساعية إلى التحرّر. ويعتبرني الكثيرون مغامراً ، وفعلا أنا مغامر لكن من طراز مختلف عن الساعين وراء نزوات فردية عابرة.

- حياة الإنسان الفرد أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له.

- يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم، ها نحن قد جئنا. لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية، يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب.

- نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا، سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلي طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.

- إذا ما خططنا لإعادة توزيع ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطي هؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا؛ لو نوينا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدرا ديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فمن ثم نحن لدينا أهداف نسعى نحوها.

- ما يؤلم الإنسان هو أن يموت على يد من يقاتل من أجلهم.

- لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : جيفارا .. وكلمات ستبقى لتحرير الشعوب ..     -||-     المصدر : منتديات مزيكا توداي     -||-     الكاتب : اعز الناس وبس



[dthvh >> ,;glhj sjfrn gjpvdv hgau,f hgau,f [dthvh

 

 


اعز الناس وبس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 11-10-2010, 03:54 AM   #2
اعز الناس وبس
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية اعز الناس وبس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: فى الركن البعيد الهادى
العمر: 26
المشاركات: 2,267
افتراضي

 





موت بطعم الكبرياء ومذاق الحرية ..


تلك كانت كلمات البطل الفذّ الذي عشقه الملايين، والمناضل الثوري الكبير تشي أرنستو جيفارا والذي كان رحيله بعد أن سقط في إحدى غابات بوليفيا مدافعا عن حرية الإنسان، وبعد أن عاش حياة مناضل من أشرف وأنبل المناضلين الذين عرفهم التاريخ..

المولد والنشأة

وُلِد جيفارا في الرابع عشر من أغسطس عام 1928 بمدينة "بوينس أيريس" عاصمة الأرجنتين، لأسرة برجوازية ميسورة الحال، حيث كان أبوه يعمل مهندسا معماريا، وأمّ عُرفت بأنها مثقفة ونشطة وهي التي نفخت في الفتى من روحها الشغوف بتاريخ الأرجنتين، بل وأمريكا اللاتينية كلها.. وربّته على سِيَر المحرّرين العظام أو "آباء الوطن"، وعلى قصائد الشعر لا سيما الشعر الإسباني والأدب الفرنسي..


وكان بطبيعة عمل والده متنقلا بين ربوع القارة، وقضى آخر أيامه في كوبا، التي شهدت فيما بعد أولى تحركات جيفارا الثورية..

الثوري المريض ومهنة الطب

لم يعرف العالم ثوريا مريضا بمرض مثل ما كان الحال مع جيفارا، فقد كان يعاني حالة من حالات الربو المُزمن، الأمر الذي كان يدعوه لممارسة الرياضة بانتظام؛ ليستطيع أن يتغلب على هذا المرض، ويجد طريقا للتعايش معه في هذه الفترة من الزمن، وليس عجبا لهذا الفتى المريض أن يكون طبيبا فيما بعد يلمس من خلال مهنته الإنسانية كل أوجاع الفقراء، وأمراض المجتمع المادية والمعنوية..


ولنعرف من أي منطق كان يمارس هذه المهنة كان علينا أن نتطلّع إلى كلماته التي خلّدتها ذاكرة التاريخ حين قال:

"إنّ حبي الحقيقي الذي يرويني ليس حب الوطن والزوجة والعائلة والأصدقاء، إنه أكبر من هذا بكثير.. إنه الشعلة التي تحترق داخل الملايين من بائسي العالَم المحرومين، شعلة البحث عن الحرية والحق والعدالة".

ذلك هو الطبيب الثوري الذي عرف دواء هذا العالم وأنّ شفاء البائسين من الناس في شتّى بقاع العالم هو دواء تتكون مادته الفعالة من ثلاثة عناصر هي الحرية والحق والعدل..

الدرّاجة التي أشعلت الثورة

أما عن الشرارة التي أشعلت روح الثورة داخل جيفارا فقد كانت درّاجته البخارية، تلك الدرّاجة التي مكّنته عام 1947 من أن يصحب طبيبا أكبر منه سنا ليجويا أرجاء القارة وليلمسا معا ويعيشا معاناة الفقراء المطحونين المهزومين نفسيا، والذين يسقطون صرعى قاطرة الرأسمالية التي لا ترحم أحدا.. ومن بعد هذه الرحلة عرف جيفارا أن له عملا يستطيع أن يقدّمه لا لوطنه فقط بل للإنسانية جمعاء.. وأدرك أن بداية حصول الشعوب على حقوقها هو الثورة ضد الظلم والاستبداد والاستعمار.. والوقوف بقوة أمام الطغيان.. وعاد جيفارا من رحلته ليحصل عام 1953 على إجازته الطبية، ثم يقوم بعد ذلك برحلته الثانية، ولكن إلى جواتيمالا هذه المرة، حيث ساند رئيسها الشاب الذي كان يقوم بمحاولات إصلاح أفشلتها تدخّلات المخابرات الأمريكية، وقامت ثورة شعبية تندّد بهذه التدخّلات؛ الأمر الذي أدّى لمقتل 9 آلاف شخص، فآمن الطبيب المتطوّع أن الشعوب المسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدّراتها واستحقاق الحياة.

جيفارا ومعضلة الزواج ورفقة السلاح

في عام 1955 قابل جيفارا "هيلدا" المناضلة اليسارية من بيرو في منفاها في جواتيمالا، فتزوّجها وأنجب منها طفلته الأولى، ثم غادر جيفارا جواتيمالا إثر سقوط النظام الشعبي بها بفعل الضربات الاستعمارية التي دعمتها الولايات المتحدة، مصطحبا زوجته وطفلته الأولى إلى المكسيك التي كانت آنذاك ملجأ جميع الثوار في أمريكا اللاتينية.

تشي جيفارا، هكذا كانوا يلقّبونه، وكلمة "تشي" تعني رفيق السلاح، وهذا ما تحقق مع فيدل كاسترو وجيفارا، فقد كان كان الانقلاب العسكري في كوبا في 10 مارس 1952 سبب تعارف جيفارا و"فيدل كاسترو"، واتفق الاثنان على مبدأ "الكفّ عن التباكي، وبدء المقاومة المسلّحة".

اتجها إلى كوبا، وبدأ الهجوم الأول الذي قاما به، ولم يكن معهما سوى ثمانين رجلا لم يبقَ منهم سوى 10 رجال فقط، بينهم "كاسترو" وأخوه "راءول" وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية.

وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين حتى دخلت العاصمة هافانا في يناير 1959 منتصرين بعد أن أطاحوا بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى.

وقتها كان جيفارا قد وصل إلى أعلى رتبة عسكرية (قائد)، ثم تولى بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة -وعلى رأسها "فيدل كاسترو"- مناصب قيادية، ومن مواقعه تلك قام جيفارا بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع "كاسترو"؛ فشددت الولايات المتحدة الحصار، وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها، كما أعلن عن مساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر.

الثوّار لا ينامون على الوسائد الحريرية

وهكذا استقر الأمر وشغل الرجل أعلى المناصب فهل يركن إلى مشوار كفاحه ويكتفي بما قدمه؟ ربما كان هذا حال الكثيرين من المناضلين لكنه أبدا لم يكن حال جيفارا.. فقد ضاق بالوسائد الحريرية ورفض التصرفات القمعية من حكومة "كاسترو" ضد الشعب الذي أراد تحريره، فاختفى من الساحة وهاجر بمفرده حتى يساند الثورات في إفريقيا وليساعد الشعوب الفقيرة البائسة على التحرّر والخروج من استعباد الحكومات الظالمة.


خرج الرجل وهو يطلق في قلبه وعقلة مقولته: "أحلامي لا تعرف حدودا.. كل بلاد الأرض وطني، وكل قلوب الناس جنسيتي، فلتسقطوا عني جواز السفر".

وذهب جيفارا لإفريقيا مساندا للثورات التحررية، قائدا لـ125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة الإفريقية لأسباب عديدة، منها عدم تعاون رؤوس الثورة الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى الأمر بجيفارا في أحد المستشفيات في "براج" للنقاهة، وزاره "كاسترو" بنفسه ليرجوه للعودة.

بعد إقامة قصيرة في كوبا إثر العودة من زائير اتجه جيفارا إلى بوليفيا التي اختارها، ربما لأن بها أعلى نسبة من السكان الهنود في القارة.

لم يكن مشروع جيفارا خلْق حركة مسلحة بوليفية، بل التحضير لرصّ صفوف الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة.


وقد قام جيفارا بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء تلك الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر 1966 و7 أكتوبر 1967 بكتابة يوميات المعركة.

وعن هذه اليوميات يروي "فيدل كاسترو": "كانت كتابة اليوميات عادة عند جيفارا لازمته منذ أيام ثورة كوبا التي كنا فيها معا، كان يقف وسط الغابات وفي وقت الراحة ويمسك بالقلم يسجّل به ما يرى أنه جدير بالتسجيل، هذه اليوميات لم تُكتب بقصد النشر، وإنما كُتبت في اللحظات القليلة النادرة التي كان يستريح فيها وسط كفاح بطولي يفوق طاقة البشر".

الموت الذي يهب الخلود

في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل.

ويُحكى عن واقعة موته أن جيفارا قد استمرّ في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه، إلى أن دُمّرت بندقيته، وضاع مخزن مسدسه، وهو ما يفسّر وقوعه في الأسر حيا.

نُقل جيفارا إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه.

وفي مدرسة القرية نفّذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على جيفارا، دخل "ماريو" عليه مترددا فقال له جيفارا: أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل.. ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرّر الضابطان الأوامر له، فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصة من مسدسه في الجانب الأعلى فأنهى حياة البطل.

أما عن الجثمان فقد أفاد أحدهم أن الجنرال "أوفاندو" أخبره بأن الجثمان قد تمّ إحراقه، وتعددت الأقاويل بشأن الجثمان الذي آثر الأمريكان عدم تحديد مكانه حتى لا يكون شاهده مزارا للثوار في العالم.

وقد قامت مظاهرات في العديد من دول أمريكا الجنوبية كان سببها الاحتجاج الشديد على قتل جيفارا، وكان مقصد المظاهرة السفارات الأمريكية والمواطنين الأمريكان.

وهكذر رحل البطل المناضل، بعد أن سطر في تاريخ الإنسانية قصة لكل من يتطلع إلى الحرية، ولكل ثائر في وجه الظلم، وقد ترك حكمة للذين يضحّون بأنفسهم من أجل الإنسانية:

"لا يهمني متى وأين سأموت، بقدر ما يهمني أن يبقى الثُّوَّار يملأون العالَم ضجيجاً كي لا ينام العالَم بثقله على أجساد الفقراء والبائسين والمظلومين".


 

اعز الناس وبس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 11-10-2010, 04:15 AM   #3
Afrekanoo
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية Afrekanoo
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: Egy......Tanta.....pt
العمر: 25
المشاركات: 469
إرسال رسالة عبر MSN إلى Afrekanoo
افتراضي

 

تـسلم على التوبيك الهايل والمجهود الرائع
وقصـه لكفـاح دام طـويلا ورجل سيبقى ابـدا

 

__________________
Afrekanoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 11-10-2010, 04:15 AM   #4
محمود النمر
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية محمود النمر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: بلد الف يوم ويوم
المشاركات: 3,362
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمود النمر
افتراضي

 

اصلى والله

 

__________________
محمود النمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 11-10-2010, 09:31 AM   #5
اعز الناس وبس
عضو مزيكاوي
 
الصورة الرمزية اعز الناس وبس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: فى الركن البعيد الهادى
العمر: 26
المشاركات: 2,267
افتراضي

 

ربنا يخليكم يارب وتسلمو والله على المرور الجميل ده ونورتونى

 

اعز الناس وبس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

قديم 27-10-2010, 02:04 AM   #6
aM |<a|a$!-!IN|<0V.
الأعضاء
 
الصورة الرمزية aM |<a|a$!-!IN|<0V.
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: MotherEarth
المشاركات: 129
افتراضي

 

شكرا عالعمل الرائع ...

 

__________________

ترابك يا فلسطين تاج على راسي امشي اتباها بيه بين اهلي و ناسي
aM |<a|a$!-!IN|<0V. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتحرير, الشعوب, جيفارا, ستبقى, وكلمات

الشخصيات التاريخية




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خليفة جيفارا النجم بوب مارلي takii_mtm صور المشاهير الاجانب 8 10-11-2011 02:50 AM
قصة حياة جيفارا kemonana المنتدى العام 3 26-09-2009 11:45 PM
تشى جيفارا _شخصيات تاريخيه_و(هتلر) Yahia المنتدى السياسي 4 28-02-2007 12:13 AM

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 01:53 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

Security & upgrade & support by LameyHost

Security team



 
 
Bookmark and Share

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها